انتهاكات حقوق الإنسان

حملة تعسفية ضد سجناء سياسيين في البحرين بسبب إحياء مراسم عاشوراء

شنت إدارة سجن جو المركزي في العاصمة البحرينية المنامة حملة تعسفية ضد سجناء سياسيين على خلفية إحياء مراسم عاشوراء.

وذكرت مصادر أمنية لبحريني ليكس، أن إدارة السجن سيء السمعة عاقب نحو 15 سجينا سياسيا في مبنى 14، على خلفية ممارسة معتقداتهم الدينية.

وأشارت المصادر طالبة عدم الكشف عن هويتها، إلى قيام تلك الإدارة بعزل السجناء في زنازين انفرادية عقابا لهم على عدم امتثالهم لأوامرها بعدم القيام بأي نشاطات دينية متعلقة بإحياء يوم العاشر من محرم.

وتأتي هذه الإجراءات التعسفية في وقت تتصاعد فيه شكاوى سجناء رأي من تعرضهم إلى الإهمال الطبي المتعمد وسط تدهور في حالته الصحية وتجاهل كامل من سلطات النظام البحريني.

إذ تؤكد منظمات حقوقية أن النظام البحريني يمارس قمعا شديدا للحريات الدينية بما في ذلك توظيف الاعتبارات الصحية للاستهداف الديني.

وأصدرت ثلاث منظمات حقوقية هي: منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان، منتدى البحرين لحقوق الانسان، و معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الانسان، تقريراً حقوقياً (مرفق) بعنوان:

وأبرزت المنظمات الثلاث أشكال الانتهاكات في المواسم السابقة مثل التضييق الشديد على السجناء الذين يريدون ممارسة الشعائر الدينية.

والتعدي على اليافطات ومظاهر عاشوراء ومنها “السواد”، واعتقال الخطباء والرواديد ومسؤولي الحسينات وإساءة معاملتهم.

ويقول رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان باقر درويش:

إن مراكز الاحتجاز في المملكة الخليجية الصغيرة تحوّلت إلى ساحة أخرى من ساحات الانتقام السياسي من النشطاء المعتقلين على خلفية الرأي والتعبير.

وأشار درويش إلى أن إدارة السجون عمدت إلى رهن الحقوق الدنيا للسجناء باستصدار الإذن الأمني للموافقة عليها، مثل أداء الشعائر الدينية.

وحديثا، وقع 14 عضواً في البرلمان البريطاني على عريضة تطالب بإطلاق سراح قادة المعارضة المعتقلين تعسفيا في البحرين.

ومن بين الموقعين على العريضة رئيس المعارضة السابق في البرلمان البريطاني جيرمي كوربين.

ووجه النواب رسالة مستعجلة لوزير خارجية بلادهم يطالبون فيها بإطلاق سراح قادة المعارضة في البحرين.

وتفيد بيانات حقوقية بأن النظام البحريني يعتقل منذ بدء الثورة الشعبية في 14 من فبراير 2011 وحتى الآن بين 2500 و3000 معتقل سياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى