فضائح البحرين

سخرية واسعة من بدء البحرين مشاورات خليجية بشأن الوضع في أفغانستان

أثار نبأ نشرته وسائل إعلام بحرينية بشأن مشاورات خليجية تجريها المنامة لبحث الوضع في أفغانستان سخرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

وقابل النشطاء هذا النبأ باستهزاء كبير لجهة قدرات البحرين سواء الدبلوماسية أو العسكرية لضبط الأوضاع المضطرة في أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على العاصمة الأفغانية كابل.

وقال المكتب الإعلامي للحكومة البحرينية الاثنين إن البحرين ستبدأ مشاورات مع دول الخليج العربية الأخرى بشأن الوضع في أفغانستان بصفتها الرئيس الحالي لمجلس التعاون الخليجي.

يأتي ذلك، عقب يوم من سيطرة حركة طالبان على البلاد.

وأفادت وكالة أنباء البحرين، بأن مجلس الوزراء البحريني بحث خلال جلسته الأسبوعية برئاسة الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تطورات الوضع في أفغانستان، مؤكدا أهمية تحقيق الأمن والاستقرار للشعب الأفغاني.

وقد كلف مجلس الوزراء البحريني وزير الخارجية في إطار رئاسة مملكة البحرين للدورة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية للتنسيق والتشاور مع دول المجلس إزاء تطورات الأوضاع في أفغانستان.

كما تداول النشطاء نبأ دعوة نجل ملك البحرين ناصر بن حمد إلى اجتماع عسكري لبحث آخر التطورات في أفغانستان.

وساخرا من تحركات البحرين لمناقشة الوضع في أفغانستان، كتب الناشط تركي شلهوب على تويتر: “ابن ملك البحرين الوحيد القادر على إعادة الأمور في أفغانستان إلى نصابها”.

وعلق صاحب حساب “أبو عبد الله”: تصدق يانصور ياولد الملك سلندر أنكم صرتوا مسخرة في الوطن العربي والعالم كله. تصدق هذا أغلى وسام”.

وكتب حمد مصطفى العمراني: “البحرين مثل الدجاجة التي تتفرج في سطح البيت على صراع بعيد بين الوحوش وتبدي قلقها واستعدادها لعقد مؤتمر للحل ولو ظلت تتفرج وتبقبق لكان خيرا لها لكنها أبت الا أن تضحك الناس وتدخل السرور عليهم!!”.

يشار إلى أن مصادر متطابعة كشفت قبل أيام لبحريني ليكس عن وصول مئات المترجمين الأفغان وعائلاتهم إلى البحرين خلال الأسبوعين الأخيرين، مع أحكام حركة طالبان قبضتها حول العاصمة الأفغانية كابل.

وأفادت المصادر طالبة عدم الإفصاح عن هويتها لاعتبارات أمنية، أن المترجمين الأفغان وصلوا بجهد شخصي منهم، حيث استقبل مطار البحرين الدولي أكثر من رحلة قادمة من مطار كابل على متنها هؤلاء وعائلاتهم.

وتوقعت المصادر أن تشهد الأيام القادمة وصول رحلات أخرى من المترجمين ممن عملوا لصالح الجيش الأمريكي، حسب مسؤولين كبار.

كانت مصادر أمريكية ذكرت أن الولايات المتحدة تخطط لإجلاء نحو 50 ألفا من المترجمين الفوريين الأفغان المعرضين للخطر إلى دول خليجية، قبل أن يستكمل الجيش الأمريكي انسحابه من أفغانستان.

إذ يخشى المترجمون الأفغان من تعرضهم لأعمال انتقامية على يد حركة طالبان بعد سحب القوات الأمريكية.

وفي وقت سابق، حذر مغرد خليجي دول الخليج العربية من تبعات الموافقة على استقبال من وصفهم بـ”العملاء الأفغان” الذين تطالب الولايات المتحدة بإيوائهم في قواعدها العسكرية مؤقتا.

ونوه صاحب حساب “جنرال الخليج”، الذي يتابعه أكثر من 82 ألف شخص على تويتر، إلى أن الهدف من إيواء العملاء الأفغان ليس مؤقتا، بل سيطالبون لهم بعد ذلك بإعطائهم جنسية البلد الذي استقبلهم.

وأضاف محذرا: “شيئاً فشيئاً سيتفاجىء أهل البلد الأصليين بمطالبات لتمثيهلم في البرلمانات الوطنية”.

ومؤخرا أعلن نشطاء بحرينيون رفضهم مخططات نظام المنامة الطائفي لاستجلاب آلاف المترجمين الأفغان.

وجاهر النشطاء برفضهم القاطع استعداد نظام البحرين لاستقبال هؤلاء المترجمين مع عائلاتهم، حيث يسعى من وراء هذا المخطط إلى أحداث خلل في التركيبة السكانية التي تعتمد على الأغلبية الشيعية.

وأكدوا أن البلاد لا تتحمل المزيد من العمالة الأجنبية في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وتفاقم البطالة وانعدام فرص العمل للمواطنين.

وشددوا على أن البلاد ليست مكب نفايات لتصريف المترجمين الهاربين إليها وليست مؤهلة لاستقبالهم بهذه الأعداد الكبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى