انتهاكات حقوق الإنسان

سجين سياسي يتقيأ دما في سجون النظام البحريني

سلطت الناشطة الحقوقية ابتسام الصائغ الضوء على الواقع الصحي المؤلم لسجين سياسي بسجون النظام البحريني.

وأفادت الحقوقية الصائغ بأن السجين الستيني محمد حسن الرمل بات يتقيأ ومع الخروج دما.

وأشارت إلى أنه يعيش على البسكوت والزبادي والسلطة ولا يستطيع أكل وجبة متكاملة العناصر.

ونبهت إلى أن وضعه العام لا يبشر بالخير بسبب استمرار الأوجاع.

وحذرت من أن السكوت عن ما يتعرض له من تدهور يندرج ضمن الموت البطيئ.

وأكدت الصائغ أن إدارة سجن جو بقيادة مدير السجن الرائد هشام الزياني يتحملون المسؤولية كون السجناء عهدة تحت إدارتهم.

وشددت على أن إهمال أو تأخير ايصال السجناء المرضى بالعلاج المناسب، انتهاك صارخ لحقوقهم كسجناء.

وحثت بهذا السياق إدارة السجن العمل على انقاذ ارواح السجناء المرضى وخصوصا كبار السن.

وتحذر في تغريدة على تويتر، من إمكانية خروجه من السجن جثمانا أو يصارع مرض فتاك ليجعل من الإفراج المؤقت عنه حتى الشفاء خبر غير مفرح.

وفي وقت سابق، تساءلت الحقوقية الصائغ حول أسباب عدم الإفراج عن السجين الرمل ضمن الحالات الإنسانية، وذلك لكبر سنه ووصوله إلى هذه المرحلة من المرض.

ودعت الجهات المعنية إلى ضمان حصوله على العلاج المناسب، وإعادة النظر في الحالات المرضية باهتمام شديد، واستحضار الدواعي الإنسانية لإنقاذه من الموت المحتم.

كانت الطفلة فاطمة ابنة السجين الرمل ناشدت المعنيين الإفراج عن والدها المريض، مشددة على أنه “من حقي أن أعيش معه”.

يشار إلى أن سلطات البحرين أفرجت قبل أيام وبشكل مؤقت عن سجين سياسي يقبع في سجونها منذ سنوات، وذلك بعد استفحال مرض خطير في جسده الذي تعرض لتعذيب مروّع خلال سجنه.

وأخلت سلطات النظام سبيل السجين محمد عبد الله العالي المصاب بضيق تنفس بعد اصابته بفيروس كورونا لمرتين متلاحقتين.

وذكرت مصادر لبحريني ليكس أن تدهورا طرأ على صحته بسبب التأخير في عرضه على الطبيب، حيث خضع للأشعة واكتشف تضرر الرئة وإصابته بالسرطان في المرحلة الرابعة.

وتلاحق الأمراض الغامضة والمعدية والجلطات الحادة الكثير من السجناء السياسيين، بعد تعرضهم لوابل من التعذيب الشديد قبل الإفراج عنهم من سجون النظام البحريني.

ومع إطلاق السلطات البحرينية سراح سجناء سياسيين بارزين وسط تفشي فيروس كورونا في السجون، تسلط الإصابات التي يتعرضون لها والتي تصل إلى حد تهتك بالأعضاء الداخلية، الضوء على قصصهم المروعة.

ولأسابيع طويلة، قامت قوات الأمن بتعذيب بعض السجناء المفرج عنهم بالضرب والتعليق والصعق الكهربائي وإجبارهم على الوقوف لفترات طويلة.

إضافة إلى منعهم من التواصل مع عائلتهم ومحاميه ويظلون تحت الإخفاء القسري لأسابيع قضى معظمها في الحبس الانفرادي.

مضاعفات جانبية

ولا يزال هؤلاء يعانون نتيجة التعذيب من آلام ومضاعفات جانبية، بالإضافة لذلك يشتكون من أمراض أخرى تتطلب الرعاية الطبية المستمرة والدائمة.

ومنذ اعتقالهم تعرض بعض السجناء لانتكاسات في صحتهم طلبت نقلهم للمستشفى عدة مرات.

والأسبوع الماضي، تقدّم نواب أوربيون في فرنسا وإسبانيا باستجوابات لحكوماتهم بشأن أوضاع حقوق الإنسان في البحرين عقب تقارير عن تردي أوضاع السجناء السياسيين بالمملكة.

واستجوب النواب حكوماتهم بشأن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في سجن (جو) في البحرين.

وطالبوا الحكومتين الفرنسية والإسبانية باتخاذ إجراء فوري للاستفادة من علاقاتهما الثنائية مع البحرين والعمل مع السياسة الخارجية “التي تركز على الدفاع وضمان حقوق الإنسان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى