فضائح البحرين

حقائق: البحرين تعيش في وهم قدرة إسرائيل على حمايتها

قال ناشط سياسي، إن البحرين التي طبعت علاقاتها مع إسرائيل صيف العام الفائت تعيش في وهم كبير بأن الأخيرة قادرة على حمايتها وأنها شرطي الخليج المستقبلي.

وقلل الناشط البحريني فاضل عباس من قدرة إسرائيل على حماية غيرها بالمنطقة، قائلا: إنها ليس شرطي ولا تملك أي دور وهزيمتها قريبة.

ورأى في تصريحات صحفية، أن الحل هو بالحوار بين دول المنطقة وإيران للوصول إلى تسوية إقليمية.

ومؤخرا، اتهم محللون سياسيون النظام البحريني بتحويل البلاد إلى قاعدة إسرائيلية متقدمة للتجسس على جيرانها.

يأتي ذلك بعدما أعلنت البحرين وإسرائيل والبحرين، الأحد من الأسبوع الماضي، توقيع مذكرة تفاهم للتعاون فيما أطلقت عليه “مكافحة إيران في حرب الأفكار”.

وصرّح الوزير الفلسطيني السابق، الباحث المختص في الشأن الإسرائيلي، أشرف العجرمي، أن مذكرة التفاهم تلك حول التعاون في حرب الأفكار ضد إيران، “في الواقع هي مذكرة استخباراتية”.

وأضاف: “تبحث تل أبيب عن قاعدة متقدمة للتجسس على إيران في منطقة الخليج في إطار ما يسمى البحوث والتكنولوجيا”.

وتابع العجرمي: “إسرائيل تبحث عن فرصة للحصول على كل المعلومات المتعلقة بإيران سواء من الناحية الأمنية أو الاقتصادية والسياسية، وهذا بالضبط هو مضمون مذكرات التعاون والتفاهم التي تم توقيعها مع الدول العربية في الخليج”.

وأكد أن “إسرائيل والجهات السياسية فيها تفاخر بعلاقاتها مع الدول العربية، وتستهدف بإعلان مثل تلك التفاهمات الداخل والجمهور الإسرائيلي، بأن علاقاتها عميقة مع تلك الدول وأنها تعمل على كل ما يهم الداخل ومصالحها الاستراتيجية”.

ونوه أيضا إلى أن تلك التفاهمات “هى نوع من الترويج لإنجازات المجتمع السياسي في تل أبيب، وهذا هو الإطار العام للتفاخر والمجاهرة بكل تفاصيل الاتفاقات مع الدول العربية، وتريد تشجيع دول عربية أخرى للذهاب نحو التطبيع معها.

على اعتبار أنها أيضا تقدم خدمة للدول العربية، في إطار ما تسميه التحالف الأمني بين إسرائيل والدول العربية وخاصة دول الخليج لمواجهة ما تسميه الخطر الإيراني”.

ويسمح اتفاق التطبيع بمنح إسرائيل موطئ قدم لها في منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر.

وهو ما أثار غضب إيران التي تنظر إلى إسرائيل على أنها دولة عدو تهدد مصالحها.

وحذر الرئيس الإيراني السابق، حسن روحاني، من توفير أي موطئ قدم لإسرائيل في المنطقة.

بعد إعلان البحرين والإمارات تطبيع كامل علاقاتهما مع إسرائيل.

كانت السلطات الإيرانية هاجمت مملكة البحرين ووجهت لها تهديدات صريحة عقب إعلان إقامتها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

وأدانت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها، اتفاق التطبيع، مؤكدة أن “حكام المملكة الخليجية سيكونون من الآن فصاعدا شركاء في جرائم الكيان الصهيوني”.

وعقب أسابيع من اتفاق التطبيع زار وفد أمني بحريني إسرائيل لأجل التباحث الأمني والعسكري بين الجانبين.

وجاء في وثيقة نشرتها هيئة البث الإسرائيلية “مكان”، في أغسطس، أن إسرائيل مهتمة بتوسيع التعاون الأمني مع البحرين.

إذ يتصدر الملف الأمني قائمة مجالات التعاون بين البلدين.

وتنص الوثيقة على أن اتفاق التطبيع يجعل من الممكن تعزيز تحالف عسكري بين إسرائيل ودول الخليج (الإمارات، والسعودية، والبحرين).

وأمس الأحد، دعت جمعية التجمع القومي الديمقراطي، وهي حزب سياسي في البحرين، بالتّزامن مع الذكرى الخمسين، لاستقلال البحرين، إلى وقف “التطبيع مع العدوّ الصهيونيّ بكلّ أشكاله، ووقف الاتفاقيّات المبرمة بين البحرين والكيان الصهيونيّ الغاصب”.

وأكّدت رفضها “القاطع لفتح مقرٍّ لسفارة الاحتلال الصهيونيّ في البحرين، والذي يتنافى بشكلٍ واضحٍ مع رفض شعب البحرين لأيّ تقاربٍ مع الصهاينة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى