أخبار

مصادر لبحريني ليكس: مئات المترجمين الأفغان وصلوا مع عائلاتهم إلى البحرين

كشفت مصادر متطابعة لبحريني ليكس عن وصول مئات المترجمين الأفغان وعائلاتهم إلى البحرين خلال الأسبوعين الأخيرين، مع أحكام حركة طالبان قبضتها حول العاصمة الأفغانية كابل.

وأفادت المصادر طالبة عدم الإفصاح عن هويتها لاعتبارات أمنية، أن المترجمين الأفغان وصلوا بجهد شخصي منهم، حيث استقبل مطار البحرين الدولي أكثر من رحلة قادمة من مطار كابل على متنها هؤلاء وعائلاتهم.

وتوقعت المصادر أن تشهد الأيام القادمة وصول رحلات أخرى من المترجمين ممن عملوا لصالح الجيش الأمريكي الذي يخطط لسحب كامل قواته في سبتمبر/أيلول المقبل، حسب مسؤولين كبار.

كانت مصادر أمريكية ذكرت أن الولايات المتحدة تخطط لإجلاء نحو 50 ألفا من المترجمين الفوريين الأفغان المعرضين للخطر إلى دول خليجية، قبل أن يستكمل الجيش الأمريكي انسحابه من أفغانستان.

إذ يخشى المترجمون الأفغان من تعرضهم لأعمال انتقامية على يد حركة طالبان بعد سحب القوات الأمريكية.

وتشتد المعارك الضارية بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان في مختلف أنحاء أفغانستان، فيما تمكن مسلحو طالبان من السيطرة على  المزيد من مراكز وعواصم الولايات.

وفي وقت سابق، حذر مغرد خليجي دول الخليج العربية من تبعات الموافقة على استقبال من وصفهم بـ”العملاء الأفغان” الذين تطالب الولايات المتحدة بإيوائهم في قواعدها العسكرية مؤقتا.

ونوه صاحب حساب “جنرال الخليج”، الذي يتابعه أكثر من 82 ألف شخص على تويتر، إلى أن الهدف من إيواء العملاء الأفغان ليس مؤقتا، بل سيطالبون لهم بعد ذلك بإعطائهم جنسية البلد الذي استقبلهم.

وأضاف محذرا: “شيئاً فشيئاً سيتفاجىء أهل البلد الأصليين بمطالبات لتمثيهلم في البرلمانات الوطنية”.

ومؤخرا أعلن نشطاء بحرينيون رفضهم مخططات نظام المنامة الطائفي لاستجلاب آلاف المترجمين الأفغان.

وجاهر النشطاء برفضهم القاطع استعداد نظام البحرين لاستقبال هؤلاء المترجمين مع عائلاتهم، حيث يسعى من وراء هذا المخطط إلى أحداث خلل في التركيبة السكانية التي تعتمد على الأغلبية الشيعية.

وأكدوا أن البلاد لا تتحمل المزيد من العمالة الأجنبية في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وتفاقم البطالة وانعدام فرص العمل للمواطنين.

وشددوا على أن البلاد ليست مكب نفايات لتصريف المترجمين الهاربين إليها وليست مؤهلة لاستقبالهم بهذه الأعداد الكبيرة.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، جون كيربي، إن الدول التي قد ينقل إليها الأشخاص الذين سيتم إجلاؤهم تشمل الإمارات والبحرين وقطر والكويت.

كما أوضح النائب الجمهوري البارز أن إجلاء هؤلاء المترجمين سيشمل أسرهم، مشيراً إلى أن العدد الإجمالي قد يصل إلى زهاء 50 ألفاً.

يشار إلى أن البحرين تفتح أبوابها للعمال الأجانب للعمل في البحرين ولاحقا الحصول على الجنسية ضمن مخطط يعمل النظام على تنفيذه منذ عقود لجعل الأغلبية الشيعية أقلية في البلاد.

ويبلغ عدد العمال الأجانب في البحرين قرابة 800 ألف أجنبي، يشكلون حوالي 77 في المائة من القوى العاملة في البلاد.

إلا أن الكثير من البحرينيين ينتقدون استجلاب الأجانب وتوفير فرص عمل لهم، بحجة أنها وظائف مطلوبة ولا تتوفر لدى المتقدمين البحرينيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى