غير مصنف

صحافيون أمريكيون يثيرون داخل البيت الأبيض قضية السجناء البحرينيين

طرح إعلاميون أمريكيون على مسؤولين في البيت الأبيض قضية السجناء البحريين وأكدوا ضرورة اتخاذ واشنطن خطوات عملية والضغط على المنامة، بسبب سجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان.

وأثار مات ليي الصحافي الدبلوماسي المخضرم في وكالة الأسوشيتد برس الأمريكية، قضية إضراب الدكتور عبد الجليل السنكيس، المعتقل البحريني في سجون المنامة، مع نيد برايس المتحدث باسم الخارجية الأمريكية.

كما أثار الصحافي الأمريكي ملف حقوق الإنسان والمعتقلين السياسيين في البحرين، وواجه المسؤول بحجج عن وضعهم، وأكد على ضرورة الحصول على رد.

وفي معرض سؤاله تحدث مات لي للمسؤول الأمريكي عن وجود العديد من السجناء الذين تعتبرهم جماعات حقوق الإنسان سجناء سياسيين في البحرين.

واستشهد بقضية الأكاديمي عبد الجليل المضرب عن الطعام.

وأكد الصحافي الأمريكي أن منظمات حقوق الإنسان تطالب الولايات المتحدة بالوقوف وراء الدعوات للإفراج عن المعارض البحريني، ولكن أيضًا عن آخرين بشكل عام.

وسأل صحافي أسوشيتد برس المتحدث باسم البيت الأبيض ما إن تم طرح الموضوع مع المسؤولين البحرينيين مؤخرًا من قبل الإدارة الأمريكية.

ورد نيد برايس المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أنه لا يملك معلومات كافية عن القضية في الوقت الحالي، لكنه وعد ببذل جهده للتقصي عن الأمر.

من جانبه كشف سيد أحمد الوداعي مدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطية “بيرد” المقيم في العاصمة البريطانية لندن، أن الناشط والمعارض البحريني الدكتور عبد الجليل السنكيس، دخل أسبوعه السادس من الإضراب المفتوح عن الطعام. وتساءل لماذا تصر إدارة سجن جو على عدم تسليم الكتاب لأهله.

واستطرد قائلاً: “أثبت السنكيس أنه صاحب إرادة فولاذية، وكسب تضامن العالم معه كسجين رأي وأستاذ جامعي”.

وشدد الناشط البحريني المعارض الذي تعرض لمحاولة اختراق وتجسس إماراتية ببرنامج بيغاسوس، على ضرورة إطلاق سراح الدكتور السنكيس.

ويواصل برلمانيون أوروبيون الضغط على حكوماتهم بشأن ملف حقوق الإنسان في البحرين والانتهاكات التي ترتكبها السلطات في المنامة بحق المعارضين والنشطاء.

وسألت جوستين بنين، عضو البرلمان الفرنسي، وزير خارجية بلادها، جان إيف لودريان، حول التزامه بضمان احترام كرامة الإنسان والحرية السياسية في البحرين، لافتة إلى تزايد انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد، والقمع من قبل السلطات للمعارضة.

وأشارت بنين، على وجه الخصوص، إلى استمرار سجن حسن مشيمع، أحد المعارضين الرئيسيين للحكومة، وعبد الجليل السنكيس، الناشط والمدافع عن حقوق الإنسان.

واستفسرت النائبة الفرنسية عن الإجراءات الدبلوماسية التي يتم اتخاذها حاليا لضمان احترام حقوق الإنسان في البحرين، فضلاً عن الحق الأساسي في الحرية السياسية.

ومؤخراً خرج عشرات من أهالي منطقة سنابس البحرينية، في تظاهرات سلمية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين لدى الحكومة البحرينية.

ورفع المشاركون في التظاهرات لافتات طالبوا فيها بالإفراج عن أبنائهم المعتقلين، على خلفية حرية الرأي والتعبير دون قيد أو شرط، مرددين الهتافات المطالبة بذلك.

ومن بين الشعارات “عار علينا السكوت وسجيننا قد يموت”، و”أفرجوا عن أبنائنا المعتقلين لديكم”، حاملين معهم صوراً لأبنائهم المعتقلين كتب عليها “أنتم الأحرار”.

وكان من بين الصور التي رُفعت، صورة لحسن مشيمع، أحد أبرز المعتقلين السياسيين، والذي وصفته منظمة العفو الدولية في نسختها باللغة الإسبانية، السبت الماضي، بأهم المعتقلين الرئيسيين في العالم، والذي يعاني في سجون النظام البحريني، وعبد الجليل السنكيس، الناشط والمدافع عن حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى