انتهاكات حقوق الإنسان

معتقل بعمر الستين يصل لمرحلة حرجة بسجون النظام البحريني

تتجاهل سلطات النظام البحريني نداءات حقوقية وعائلية متكررة لإطلاق سراح سجين سياسي تجاوز عمره الستين عاما.

وتقول الحقوقية المختصة في متابعة أحوال السجناء السياسيين في البحرين ابتسام الصائغ، إن السجين محمد حسن الرمل وصل إلى مرحلة حرجة في صحته.

وتحذر في تغريدة على تويتر، من إمكانية خروجه من السجن جثمانا أو يصارع مرض فتاك ليجعل من الإفراج المؤقت عنه حتى الشفاء خبر غير مفرح.

وتساءلت الحقوقية الصائغ حول أسباب عدم الإفراج عنه ضمن الحالات الإنسانية، وذلك لكبر سنه ووصوله إلى هذه المرحلة من المرض.

ودعت الجهات المعنية إلى ضمان حصوله على العلاج المناسب، وإعادة النظر في الحالات المرضية باهتمام شديد، واستحضار الدواعي الإنسانية لإنقاذه من الموت المحتم.

كانت الطفلة فاطمة ابنة السجين الرمل ناشدت المعنيين الإفراج عن والدها المريض، مشددة على أنه “من حقي أن أعيش معه”.

يشار إلى أن سلطات البحرين أفرجت قبل أيام وبشكل مؤقت عن سجين سياسي يقبع في سجونها منذ سنوات، وذلك بعد استفحال مرض خطير في جسده الذي تعرض لتعذيب مروّع خلال سجنه.

وأخلت سلطات النظام سبيل السجين محمد عبد الله العالي المصاب بضيق تنفس بعد اصابته بفيروس كورونا لمرتين متلاحقتين.

وذكرت مصادر لبحريني ليكس أن تدهورا طرأ على صحته بسبب التأخير في عرضه على الطبيب، حيث خضع للأشعة واكتشف تضرر الرئة وإصابته بالسرطان في المرحلة الرابعة.

وتلاحق الأمراض الغامضة والمعدية والجلطات الحادة الكثير من السجناء السياسيين، بعد تعرضهم لوابل من التعذيب الشديد قبل الإفراج عنهم من سجون النظام البحريني.

ومع إطلاق السلطات البحرينية سراح سجناء سياسيين بارزين وسط تفشي فيروس كورونا في السجون، تسلط الإصابات التي يتعرضون لها والتي تصل إلى حد تهتك بالأعضاء الداخلية، الضوء على قصصهم المروعة.

ولأسابيع طويلة، قامت قوات الأمن بتعذيب بعض السجناء المفرج عنهم بالضرب والتعليق والصعق الكهربائي وإجبارهم على الوقوف لفترات طويلة.

إضافة إلى منعهم من التواصل مع عائلتهم ومحاميه ويظلون تحت الإخفاء القسري لأسابيع قضى معظمها في الحبس الانفرادي.

مضاعفات جانبية

ولا يزال هؤلاء يعانون نتيجة التعذيب من آلام ومضاعفات جانبية، بالإضافة لذلك يشتكون من أمراض أخرى تتطلب الرعاية الطبية المستمرة والدائمة.

ومنذ اعتقالهم تعرض بعض السجناء لانتكاسات في صحتهم طلبت نقلهم للمستشفى عدة مرات.

والأسبوع الماضي، تقدّم نواب أوربيون في فرنسا وإسبانيا باستجوابات لحكوماتهم بشأن أوضاع حقوق الإنسان في البحرين عقب تقارير عن تردي أوضاع السجناء السياسيين بالمملكة.

واستجوب النواب حكوماتهم بشأن تدهور أوضاع حقوق الإنسان في سجن (جو) في البحرين.

وطالبوا الحكومتين الفرنسية والإسبانية باتخاذ إجراء فوري للاستفادة من علاقاتهما الثنائية مع البحرين والعمل مع السياسة الخارجية “التي تركز على الدفاع وضمان حقوق الإنسان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى