انتهاكات حقوق الإنسان

رسالة لعشرات الأكاديميين تفضح انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين

فضحت رسالة وقعها عشرات الأكاديميين انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين بينها التضييق وسوء معاملة الأكاديمي معتقل الرأي عبدالجليل السنكيس.

وطالب 101 أكاديمي عالمي في رسالة وجهوها إلى حاكم البحرين حمد بن سلمان آل خليفة وولي عهده نجله سلمان، بإنهاء المعاملة غير الإنسانية والمهينة التي يتعرض لها الأكاديمي السنكيس.

كما طالبوا بإعادة كتاب ألفه السنكيس في سجن (جو) سيء السمعة، وخصص له أربع سنوات من البحث، وصادرته سلطات السجن مؤخرا.

واعتبرت رسالة الأكاديميين أن مصادرة أبحاث السنكيس “عقوبة قاسية وغير عادلة”، مشيرين إلى أنه “لا ينبغي للأكاديمي معتقل الرأي أن يضع حياته على المحك لتأمين حقوقه الأساسية وعودة ملكيته الفكرية، في إشارة إلى إضرابه عن الطعام منذ عدة أسابيع.

وأكدوا أن كتاب السنكيس عبارة عن دراسة للهجات البحرانية خالية من المحتوى السياسي لكن “لم تتم إعادتها على الرغم من الوعود المتكررة من قبل سلطات السجون البحرينية”.

والسنكيس أكاديمي ومدون يبلغ من العمر 59 عامًا مسجون حاليًا في سجن جو التابع للنظام البحريني بعد أن حكمت عليه محكمة عسكرية بالسجن مدى الحياة لدوره القيادي في انتفاضة البحرين المؤيدة للديمقراطية عام 2011 خلال الربيع العربي.

وبالإضافة إلى كونه شخصية معارضة بارزة، فهو محاضر سابق في قسم الهندسة الميكانيكية في جامعة البحرين وحاصل على الدكتوراه في ميكانيكا التأثير من جامعة مانشستر.

وقد وقَّع ما يقرب من 60 من موظفي جامعة مانشستر على الرسالة تضامنًا مع السنكيس.

من هو عبدالجليل السنكيس؟

ويعاني السنكيس من عدة أمراض مزمنة، بما في ذلك متلازمة ما بعد شلل الأطفال وحالة عضلية هيكلية تتطلب استخدام عكازات أو كرسي متحرك، مما يجعل إضرابه عن الطعام ضارًا بشكل خاص بصحته.

ومنذ أن بدأ في رفض الطعام، ورد أن السنكيس فقد ما لا يقل عن 10 كيلوغرامات وتم نقله إلى مستشفى خارجي للمراقبة.

وخلال فترة وجوده في السجن، اشتكى مرارًا وتكرارًا من الإهمال الطبي من قبل سلطات السجن، وهو شكل سلوكا شائعا من العقاب ضد السجناء السياسيين في البحرين.

ودخل السنكيس في إضراب عن الطعام منذ الثامن من الشهر الماضي احتجاجا على سوء معاملته داخل السجن.

وقال الباحث الزائر في جامعة UCL البريطانية الدكتور بريان دولي: “لا يوجد أي عذر لهذا الانتقام وحرمان السنكيس من الرعاية الطبية المناسبة، أو لسحب بحثه الأكاديمي لمحاولة إذلاله”.

وعلق سيد أحمد الوداعي مدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، قائلاً إن “هذا التدفق التضامني هو شهادة على الاحترام الذي يحظى به الدكتور السنكيس في المجتمع الأكاديمي”.

وأضاف “على البحرين أن تنهي هذا الاضطهاد، وأن تعيد أبحاث الدكتور السنكيس، وأن تأمر بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى