مؤامرات وتحالفات

بحريني ليكس يكشف تفاصيل زيارة مسئول بحريني إلى إسرائيل

كشف مصدر بحريني تفاصيل زيارة مسئول بحريني بدأت اليوم الأحد إلى إسرائيل لتعزيز روابط التطبيع في ظل تشكيل الحكومة الجديدة في تل أبيب.

وقال المصدر ل”بحريني ليكس”، إن عبد الله بن أحمد آل خليفة نائب وزير الخارجية البحريني سيبحث توقيع عدة اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل.

وأوضح المصدر أن آل خليفة سيتناول مع كبار المسئولين الإسرائيليين آليات دفع التطبيع قدما وتنسيق المواقف المشتركة مع إسرائيل في القضايا الإقليمية.

من جهتها ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن زيارة آل خليفة ستستغرق أربعة أيام، ومن المتوقع أن يلتقي خلالها بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتصوغ ووزير الخارجية يائير لابيد ومسئولين آخرين.

وكان مراسل هيئة البث الإسرائيلي “كان”، إيتاي بلومنتال كتب الخميس الماضي: “لمحبي التطبيع، من المزمع أن تهبط طائرة VIP لمملكة البحرين (A9C-BHR) في إسرائيل مع مسؤول بحريني رفيع على متنها”.

وفي أيار/مايو الماضي، زار رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين العاصمة البحرينية، وأجرى لقاءات مع رئيس جهاز المخابرات البحريني عادل بن خليفة الفاضل، ورئيس جهاز الأمن الاستراتيجي أحمد بن عبد العزيز آل خليفة.

ونهاية الشهر الماضي، اتفق النظام البحريني وإسرائيل على إطار عمل للتعاون الاقتصادي يجب تقديمه لموافقة الحكومة الإسرائيلية.

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز علاقات التطبيع الاقتصادية وتعزيز حرية حركة السلع والخدمات بين البلدين.

ويسعى النظام البحريني من وراء الاتفاقية إلى تعزيز تعاون القطاع الخاص، والتعاون في مجال التقييس والمسائل التنظيمية، وتعزيز مشاريع البحث والتطوير المشتركة، وإجراء ندوات تجارية ومهنية مشتركة، وتبادل الخبرات والمعرفة في مجموعة متنوعة من المجالات.

وتنص الاتفاقية على إنشاء مجموعة اقتصادية مشتركة لتعزيز تنفيذ الاتفاقية وإزالة الحواجز التجارية وزيادة حجم التجارة بين البلدين.

وقالت وزيرة الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية، أورنا باربيباي ، إن “الموقع الجغرافي للبحرين والأهمية الجيوسياسية للبلاد جعلت هذه الاتفاقية تتماشى مع الاتفاقيات الأخرى الموقعة مؤخرًا مع جيران البحرين في منطقة الخليج”، وفق تعبيرها.

وأضافت: “ستواصل وزارة الاقتصاد والصناعة العمل مع وزارة الخارجية لتعزيز المصالح الاقتصادية لدولة إسرائيل، وزيادة الصادرات الإسرائيلية إلى السوق البحريني، وجذب الاستثمارات من البحرين إلى إسرائيل، وتعزيز التعاون الاقتصادي”.

وتقدر الوزارة أن إمكانات التجارة بين الدول تبلغ مئات الملايين من الدولارات في السنوات المقبلة.

وجدت دراسة أجرتها وزارة التجارة الإسرائيلية إمكانات تصدير إسرائيلية كبيرة في مجالات الصحة والمعدات الطبية والتكنولوجيا الزراعية وتقنيات المياه والاتصالات، وتكنولوجيا البناء، والأمن السيبراني.

ووجدت الدراسة أيضًا أن قطاع الخدمات المالية في البحرين يمكن أن يكون بمثابة بوابة يسهل الوصول إليها للشركات الإسرائيلية لتنمية أعمالها في منطقة الخليج.

والاتفاقية، التي وقعها المدير العام للوزارة منذ عدة أشهر، ستدخل حيز التنفيذ بمجرد الموافقة عليها.

وفي مارس 2021، كشفت وثائق رسمية استغلال ولي العهد البحريني سلمان بن حمد علاقات التطبيع مع إسرائيل لتعزيز استثماراته الاقتصادية.

وأظهرت الوثائق التي اطلع عليها بحريني ليكس، أن ولي العهد يعزز قبضته على اقتصاد البحرين وكبرى الشركات فيها عبر اتفاقيات مع شركات إسرائيلية.

وبحسب الوثائق فإن سلمان بن حمد يطوع شركات تابعة لها أو على ارتباط غير مباشر لمنحها أولوية الاتفاقيات الاقتصادية مع إسرائيل.

ويشمل ذلك استيراد منتجات مستوطنات إسرائيل إلى البحرين على الرغم من الحظر الدولي المفروض عليها.

ووقع النظام البحرين مع إسرائيل في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي عددًا من الاتفاقيّات، بينها إنشاء علاقات مباشرة بين البلدين.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى