فضائح البحرين

احتفاء إسرائيلي بحصول مجنسة بحرينية على ميدالية في أولمبياد طوكيو

احتفت الأوساط الإسرائيلية الرسمية بفوز مجنسة بحرينية بميدالية فضية في الألعاب الأولمبية.

وسبق أن مثلت الرياضية “كالكيدان جيزاهين” إثيوبيا قبل الحصول على الجنسية البحرينية في عام 2013.

وهنأ الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي افيخاي أدرعي، من وصفه بـ”الشعب البحريني الشقيق”، بمناسبة حصول “جيزاهين” على الميدالية الأولى للبحرين في أولمبياد طوكيو.

أيضا احتفت حسابات نشطاء إسرائيليين بحصول البحرين على أول ميدالية في أولمبياد طوكيو 2020 بعد فوز “جيزاهين” بفضية سباق 10 آلاف متر سيدات.

وسبق أن فاز مجنسون بألقاب وبطولات لحساب البحرين التي يعمل نظامها الحاكم على تسخير التجنيس لخدمة أجندته الطائفية على حساب كفاءات المواطنين.

ومؤخرا سخر نشطاء بحرينيون من إعلان وزارة الداخلية التابعة للنظام إعلان فوزها بالمركز الأول في البطولة دولية لعصا قياس الخطوات العسكرية.

ونشر النشطاء صورة جماعية لفريق وزارة الداخلية البحرينية الفائز بالبطولة.

ويظهر فيها أن غالبية أعضاء الفريق من هم من الأجانب الآسيويين المجنسين في البلاد.

ويقول النشطاء البحرينيون إن الفريق الفائز بالمسابقة ليس له علاقة بالمواطنة البحرينية بل هم من الأجانب المجنسين الذين تفضلهم حكومة النظام على المواطنين بحجّة عدم وجود تخصصات مماثلة لهم في المملكة.

وعقب اندلاع احتجاجات 2011، استعانت سلطات البحرين بعناصر من المرتزقة، معظمهم من باكستان والأردن، لسحق المحتجين السلميين.

ويبذل حكام أسرة آل خليفة الحاكمة جهدا كبيرا لجهة إنجاح الفعاليات والأحداث الرياضية البارزة في محاولة لتبييض سجل عائلة آل خليفة الأسود.

ويأتي الإنفاق المهول على العديد من الرياضات التي تشهدها البحرين خصوصا الفورمولا1 ضمن سياسة ممنهجة الهدف منها استخدام ما يعرف بالغسيل الرياضي.

لتلميع صورة ولي العهد وعائلته الكالحة والمسودة بانتهاكات حقوق الإنسان.

حيث تسعى العائلة الخليفية وعبر هذه الرياضة إلى تسويق البحرين كبلد متسامح وحر.

ففي أبريل، اتهمت الشبكة العالميّة للدفاع عن حريّة التعبير والترويج لها «آيفكس»، سلطات البحرين بالقيام بمحاولات متواصلة للغسيل الرياضيّ لسجلّها الحقوقي الذي يتعارض مع الواقع.

جاء ذلك في تقريرٍ بعنوان «إسكات المعارضة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: كيف تستهدف السّلطات المنفيين والصحفيين وسجناء الرأي».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى