انتهاكات حقوق الإنسان

والدة سجين سياسي في البحرين تناشد لإنقاذ حياته

أعربت والدة سجين سياسي عن قلقها الشديد على حياة نجلها المعتقل تعسفيا بسجون النظام البحريني.

ويقضي السجين مصطفى عبد الكريم خاتم حكما بالسجن 10سنوات قضى منها 8 سنوات.

وتقول الوالدة إنها تشعر بالقلق على مصير ابنها المصاب بفتك في أسفل البطن، ويفترض أن تجري له عملية جراحية صباح أمس الأحد.

لكن إدارة سجن جو تعمدت عدم نقله إلى المستشفى مما فاقم من معاناته وآلامه المتواصلة.

وأشارت الناشطة المدافعة عن حقوق السجناء السياسيين في البحرين، ابتسام الصائغ، إلى أن السجين خاتم يصل لنصف الطريق وتعطله الإجراءات الوقائية لكورونا وتعقيدات إدارة سجن جو الحالية.

وأضافت الصائغ أنه يفترض أن يتم إعادة النظر في مواعيد العمليات الجراحية للسجناء البحرينيين.

ودعت إلى سرعة استئناف العلاج لهذا السجين الذي أطلق مناشدات سابقة لتمكينه من حقه القانوني في الرعاية الطبية.

وفي يونيو الماضي، سلطت وكالة رويترز العالمية الضوء على الأوضاع المزرية في سجون النظام البحريني، التي تضم مئات السجناء السياسيين.

وقالت الوكالة إن البحرين المتحالفة مع الغرب، تتعرض لضغوط من منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان بشأن الأوضاع في السجون.

ومنها التكدس ونقص إجراءات الصحة العامة والافتقار للرعاية الطبية.

ومنذ انتشار المرض في سجن جو الرئيسي في البحرين في مارس آذار تنظم أسر السجناء احتجاجات صغيرة تطالب فيها بإطلاق سراح ذويهم وبظروف معيشية أفضل.

وقام الحراس باعتداءات عنيفة ضد السجناء في أبريل نيسان عندما احتجوا على سوء أوضاعهم.

كان ناشطون بحرينيون نظموا وقفة في العاصمة الألمانية برلين تنديدا بسياسة الإهمال الطبي التي أفضت إلى قتل معتقلين سياسيين بسجون البحرين.

ورفع المشاركون بالوقفة صورا لمعتقلين سياسيين ولافتات تندد بالاضطهاد الذي تمارسه السلطات البحرينية.

واستنكروا جرائم النظام المتواصلة ضد سجناء الرأي والتعبير في المملكة.

ويقول موقع “هيومن رايتس فويس” إن إدارة سجن “جو” في المنامة تُسكت وتقمع المشتكين علنًا من السجناء عن ظروف المعتقلين الذين يتلقون سوء المعاملة.

وأضاف الموقع الحقوقي أن من بين السجناء السياسيين البارزين أعضاء “بحرين -13″، فكثير منهم يقضون عقوبة السجن المؤبد ويعانون من مضاعفات طبية خطيرة نتيجة التعذيب.

كما استمرت إدارة سجن “جو” في حرمان العديد من السجناء من الرعاية الطبية كشكل من أشكال العقاب.

ومع عدم وجود تفتيش عام مستقل منذ عام 2005، من المرجح أن يكون واقع سجن جو أكثر ترويعًا مما يمكن أن نتخيله، بحسب الموقع.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى