أخبار

#أنقذوا_رموز_البحرين.. صرخات تدوّي في الفضاء الالكتروني لإنقاذ قادة المعارضة

أطلقت العديد من الجهات الحقوقية والسياسية والشعبية حملة في الفضاء الالكتروني لإعلاء صوتها والمطالبة بإنقاذ الرموز وقادة المعارضة المعتقلين من مخطط خطير للقضاء عليهم بسجون البحرين بأسلوب الموت البطيء.

وفي أكثر من تغريدة وإعادة التغريد تحت وسم #أنقذوا_رموز_البحرين، نبهت تلك الجهات إلى تراجع صحة الرموز السياسيين المعتقلين لدى سلطات البحرين منذ سنوات طويلة.

حيث أعربوا عن قلقهم عليهم، مطالبين بتوفير الرعاية الصحية المناسبة لهم.

وأكدوا من خلال تلك الحملة رفضهم أن يحكمهم نظام يروج للعنف ويعتمد عليه للبقاء في السلطة، كما قالوا.

وشددوا على أن شعب البحرين الأبي لن يترك رموزه القادة يتفرد بهم نظام استبدادي يسعى لقتلهم ببطئ في سجونه المزرية.

ودعوا إلى الإفراج العاجل عن الرموز المرضى الذين يرزحون تحت وطأة الامراض والسجون: الشيخ عبد الجليل المقداد وحسن مشيمع والدكتور عبد الجليل السنكيس وكل السجناء المرضى.

وانطلقت الحملة الالكترونية مساء الأحد، من باب الوفاء للرموز المعتقلين والتأكيد على وقوف الشعب البحريني والتفافه خلف رموزه حتى إنهاء الاستبداد وتحقيق الحرية المنشودة.

وبالتزامن مع حملة #أنقذوا_رموز_البحرين، نظم أهالي بلدات بحرينية وقفات تضامنيّة مع الرموز القادة والمعتقلين السياسيين وتمسكًا بحقهم الفوريّ في نيل الحريّة دون قيدٍ أو شرط.

وشددوا على وجوب رفع الصوت عاليا دعمًا لرموز المعارضة في السجن الذين تعرّضوا لأبشع أنواع العقوبات غير المشروعة والعنيفة خلال السنوات القليلة الماضية.

وفي وقت سابق، اتهم السياسي البحريني المعارض، سعيد الشهابي، نظام البحرين بتنفيذ مخطط خطير للقضاء على رموز الشعب المعتقلين بسجونه بأسلوب الموت البطيء.

وأكد الشهابي في تغريدات على تويتر تابعها بحريني ليكس، أن القيادات السياسية المعارضة المعتقلين لدى النظام “يتحمّلون الأذى صابرين محتسبين، لا يخضعون ولا يتوسلون ولا يستسلمون للطغيان او المرض”.

وأشار إلى ما يرتكبه النظام بحق الدكتور عبد الجليل السنكيس من تعمد الإهانة والإساءة الحاطة بالكرامة.

حيث قرر على إثر ذلك الإضراب عن الطعام “بعد ان أصر الخليفيون على حرمانه من العلاج والدواء المناسبين”.

وعدّ الشهابي المقيم في الخارج، ما يجري بحق المدون السنكيس “جريمة أخرى ترتكب في وضح النهار، مع سبق الإصرار والترصد”.

ويعاني هذا السجين من متلازمة ما بعد شلل الأطفال وذو احتياجات خاصة. بالإضافة إلى التعذيب تدهورت أوضاعه الصحية بشكل كبير نتيجة لسجنه وإضراباته عن الطعام المتكررة التي قام بها في سنوات سجنه.

وسبق أن حذر زعيم المعارضة البحرينية علي مشيمع (73 عاما) من أن سلطات النظام تستخدم معه سياسة الموت البطيء مع استمرار سجنه منذ 10 سنوات.

وأكد مشيمع في تسجيل صوتي أنه خاطب الطبيب داخل السجن أنه يتم استخدام الموت البطيء معه من خلال تزايد وتراكم الأمراض عنده دون تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.

وأشار إلى أن جسمه ينهار يوما بعد يوم خاصة مع كبر سنه.

وقال الناشط علي مشيمع، الذي بث المقطع الصوتي على تويتر، إن والده يشتكي من الإهمال الطبي وعدم إعطائه العلاج اللازم والمناسب للأمراض التي يعاني منها رغم مطالباته المتكررة.

مخطط خطير

وفي يونيو الماضي، كشفت مصادر بحرينية عن مخطط خطير للنظام البحريني لتصفية رموز ثورة 14 فبراير داخل السجون.

وقالت المصادر لـ”بحريني ليكس”، إن المخطط يقف خلفه ولي عهد البحرين سلمان بن حمد ويستهدف بشكل خاص معاري النظام من قادة ورموز ثورة 14 فبراير المعتقلين في سجن جو سيء الصيت.

ووفقا للمخطط الذي وضعه سلمان بالتنسيق مع والده حمد ووزير الداخلية فإن الأوامر صدرت لإدارة سجن جو بالتضييق على الرموز المعتقلين وحرمانهم من العلاج والرعاية الصحية.

ومع الأخذ بعين الاعتبار أن معظمهم من كبار السن ويعانون من متاعب صحية مزمنة، فإن خطر وفاتهم أصبح قاب قوسين أو أدنى.

وهذا ما يفسر النداءات التي أطلقها بعض الرموز وذويهم، ومنهم مشيمع.

إضافة إلى الشيخ عبد الجليل المقداد الذي عد ما يتعرض له من سوء معاملة وحرمان من العلاج بأنه يرقى لمستوى التعذيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى