انتهاكات حقوق الإنسان

مركز حقوقي: السجناء الأكبر سنا بسجون البحرين معرضين لخطر كبير

أكد مركز حقوقي بحريني أن العديد من القادة السياسيين المسجونين في البحرين هم من الأكبر سنا ويعانون حالات مرضية سابقة لسجنهم وعواقب تعرضهم للتعذيب في 2011.

وحذر مركز البحرين لحقوق الإنسان وهو منظمة غير حكومية بحرينية غير ربحية، من أن هؤلاء المسجونين معرّضين جداً لخطر كبير جراء الإصابة بأمراض مثل فيروس كوفيد-19.

ونبه إلى أن الدكتور عبد الجليل السنكيس أحدهم. إنه أنه مصاب بعدة أمراض مزمنة،  فهو يعاني متلازمة ما بعد شلل الأطفال، والدوار الذي يتسبب بفقدانه لتوازنه ووقوعه، وانزلاق غضروف الفقرات في ظهره وعنقه ما يسبب له ألماً مزمناً، والتنميل في عضلاته وأطرافه.

وأشار إلى أن السنكيس (59 عاما) يحتاج إلى استعمال عكازات أو كرسي بعجلات وهو من ضمن الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.

وقد واجه إهمالاً طبياً متواصلاً من جانب سلطات السجن طوال مدة السنوات العشر التي أمضاها حتى الآن في السجن، لاسيما الرفض المنتظم من جانب السجن بأخذه إلى مواعيده مع الأطباء الاختصاصيين طيلة السنوات الأربع الماضية.

وسبق أن حذر زعيم المعارضة البحرينية علي مشيمع (73 عاما) من أن سلطات النظام تستخدم معه سياسة الموت البطيء مع استمرار سجنه منذ 10 سنوات.

وأكد مشيمع في تسجيل صوتي أنه خاطب الطبيب داخل السجن أنه يتم استخدام الموت البطيء معه من خلال تزايد وتراكم الأمراض عنده دون تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.

وأشار إلى أن جسمه ينهار يوما بعد يوم خاصة مع كبر سنه.

وقال الناشط علي مشيمع، الذي بث المقطع الصوتي على تويتر، إن والده يشتكي من الإهمال الطبي وعدم إعطائه العلاج اللازم والمناسب للأمراض التي يعاني منها رغم مطالباته المتكررة.

في 22 يونيو 2021، دعا خبير من الأمم المتحدة البحرين إلى الإفراج الفوري عن عبد الهادي الخواجة (60 عاما) وسجناء رأي آخرين.

وفي وقت سابق، اتهم السياسي البحريني المعارض، سعيد الشهابي، نظام البحرين بتنفيذ مخطط خطير للقضاء على رموز الشعب المعتقلين بسجونه بأسلوب الموت البطيء.

وأكد الشهابي في تغريدات على تويتر تابعها بحريني ليكس، أن القيادات السياسية المعارضة المعتقلين لدى النظام “يتحمّلون الأذى صابرين محتسبين، لا يخضعون ولا يتوسلون ولا يستسلمون للطغيان او المرض”.

وأشار إلى ما يرتكبه النظام بحق الدكتور عبد الجليل السنكيس من تعمد الإهانة والإساءة الحاطة بالكرامة.

وعدّ الشهابي المقيم في الخارج، ما يجري بحق المدون السنكيس “جريمة أخرى ترتكب في وضح النهار، مع سبق الإصرار والترصد”.

مخطط خطير

والشهر الماضي، كشفت مصادر بحرينية عن مخطط خطير للنظام البحريني لتصفية رموز ثورة 14 فبراير داخل السجون.

وقالت المصادر لـ”بحريني ليكس”، إن المخطط يقف خلفه ولي عهد البحرين سلمان بن حمد ويستهدف بشكل خاص معاري النظام من قادة ورموز ثورة 14 فبراير المعتقلين في سجن جو سيء الصيت.

ووفقا للمخطط الذي وضعه سلمان بالتنسيق مع والده حمد ووزير الداخلية فإن الأوامر صدرت لإدارة سجن جو بالتضييق على الرموز المعتقلين وحرمانهم من العلاج والرعاية الصحية.

ومع الأخذ بعين الاعتبار أن معظمهم من كبار السن ويعانون من متاعب صحية مزمنة، فإن خطر وفاتهم أصبح قاب قوسين أو أدنى.

وهذا ما يفسر النداءات التي أطلقها بعض الرموز وذويهم، ومنهم مشيمع.

إضافة إلى الشيخ عبد الجليل المقداد الذي عد ما يتعرض له من سوء معاملة وحرمان من العلاج بأنه يرقى لمستوى التعذيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى