أخبار

تحرك برلماني في ألمانيا لإنقاذ حياة سجين رأي بحريني مضرب لليوم الـ21

طالب عضو البرلمان الألماني توبياس بفلوغر وزارة خارجية بلاده بالتحقق من الحالة الحقوقية لسجين الرأي البحريني عبد الجليل السنكيس الذي يقبع في سجن جو المركزي.

وقال بفلوغر: “أطلب منكم إخباري بحالة الناشط البحريني عبد الجليل السنكيس، الذي يسجن في البحرين”.

وشدد على وجوب الكشف عن الجهود المتوقعة من السفارة الألمانية في المنامة من أجل إنقاذ حياته.

جاء ذلك من خلال رسالة رسمية بعثها النائب الألماني بصفته عضواً في المجموعة البرلمانية للدول الناطقة بالعربية في الشرق الأدنى والأوسط.

ولفت إلى أن قضية السنكيس تمثل جزءاً لا يتجزأ من ممارسات الحكومة البحرينية التي تتعمد ترهيب المعارضين السياسيين وحرمانهم من حرية الرأي والتعبير.

وأشار عضو البرلمان الألماني إلى أن التهم الموجهة للسنكيس يقف خلفها دوافع سياسية وأن الأمر يتجاوز ادعاء انتهاكه للقوانين.

وأكد وجود أدلة دامغة تبرهن على تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة خلال فترة اعتقاله، وأنه محروم من الرعاية الطبية اللازمة، والتواصل مع عائلته بشكل يخالف المواثيق الحقوقية.

وأمس الثلاثاء، نفذ نشطاء بحرينيون اعتصاما بالعاصمة البريطانية لندن أضربوا خلاله عن الطعام تضامنا مع سجين الرأي البارز السنكيس.

ونفذ النشطاء اعتصامهم تزامنا مع دخول السجين السنكيس يومه الـ20 (حتى يوم أمس) في الإضراب عن الطعام احتجاجا على مصادرة كتاب أعده في سجن جو عن الأمثال الشعبية، وبسبب التضييق على الإتصالات وسوء المعاملة.

وأعلن الناشط المعارض علي مشيمع في مقطع فيديو تابعه بحريني ليكس، أنهم سيبذلون كل الجهود لمناصرة السجين السنكيس وكل سجناء الرأي في سجون النظام البحريني.

وشهدت العاصمة البريطانية لندن في أوقات سابقة اعتصامات مماثلة ينفذها نشطاء بحرينيون ومتضامنون أجانب في محاولة لتنبيه الرأي العام البريطاني وساسة البلاد إلى الانتهاكات الحقوقية في البحرين.

يذكر أن السنكيس أكاديمي بحريني شهير ومدون ومدافع عن حقوق الإنسان يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة لدوره القيادي في الحركة المؤيدة للديمقراطية في البحرين خلال الربيع العربي.

ويعاني من مجموعة من المشكلات الصحية المزمنة بما في ذلك متلازمة ما بعد شلل الأطفال، والتي تتطلب استخدام عكازات أو كرسي متحرك.

وكان قد بدأ إضرابه عن الطعام يوم 8 يوليو ردًا على المعاملة المهينة التي تعرض لها من قبل الضابط محمد يوسف فخرو، وللمطالبة بإعادة كتاب كتبه في السجن، والذي كرس له أربع سنوات على الأقل من العمل.

وبحلول 17 يوليو 2021، كان الدكتور عبد الجليل السنكيس قد فقد بالفعل 7 كجم وتم نقله بعد يوم واحد إلى مستشفى خارجي للمراقبة. وأدت حالات تفشي كوفيد-19 التي تم الإبلاغ عنها مؤخرًا في سجن جو إلى تفاقم الخطر على صحة الدكتور.

وتحدث برلمانيون رفيعو المستوى من مختلف الأحزاب في المملكة المتحدة في تصريحات وعلى وسائل التواصل الاجتماعي طالبوا على وجه السرعة وزارة الخارجية بالتدخل لاحترام حقوق الإنسان للدكتور البحريني وإطلاق سراحه من السجن.

وانضم النائب المحافظ ووالد مجلس العموم، السير بيتر بوتوملي، إلى 19 نائباً آخرين في دعم اقتراح يدين إساءة معاملة البحرين للدكتور السنكيس، ويدعو الحكومة إلى “الضغط على البحرين من أجل إطلاق سراحه الفوري وغير المشروط”.

تم الاستماع إلى نفس المطالب في نقاش في مجلس اللوردات في 15 يوليو.

وبعد اعتقاله، تعرض السنكيس للتعذيب الوحشي و”التحرش الجنسي”، وفقا للجنة البحرين المستقلة لتقصي الحقائق.

ومنذ سجنه، عانى من الإهمال الطبي المستمر من قبل سلطات السجن، وحث المشرعون والجماعات الحقوقية من جميع أنحاء العالم البحرين مرارًا على إطلاق سراحه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى