انتهاكات حقوق الإنسان

صور مسربة.. سجناء الرأي في البحرين يتناولون الطعام فوق أكياس القمامة!

سرب سجناء رأي قابعون داخل سجن جو البحريني سيئ السمعة، صورا تظهر إجبارهم على تناول الطعام فوق أكياس القمامة.

وأثار مشهد تناول السجناء طعامهم في ظروف غير آدمية يرثى لها غضبا بين المواطنين البحرينيين على منصات التواصل الاجتماعي.

وأفادت مصادر متصلة بالموضوع أن السجناء تفاجؤوا بوجود طير مع دلة الشاي ورأسه منفجر بعد أن قدمت إدارة السجن لهم وجبة الإفطار.

وأشارت المصادر لبحريني ليكس، إلى أن السجناء اشتكوا من رائحة نتنه في أرجاء المكان وكانت قوية جدا بعد أن قدمت لهم الإدارة دلة الشاي مع الإفطار.

ونوهت إلى أن معاناة السجناء أكبر من أن توصف، فهم في مجاعة حقيقية، ويجبرون على تناول أغذية غير صحية، وبعضها لا يصلح للاستهلاك الآدمي، الأمر الذي أثّر على وضعهم الصحي.

وتتكدس سجون البحرين بمئات السجناء السياسيين ويشتكون على الدوام من الطعام الفاسد الذي يقدم لهم من قبل إدارة السجون بين حين وآخر.

وبسبب ذلك تعرض العشرات منهم لنوبات من الإسهال والآلام.

ونهاية العام الماضي، أضربت عشرات السجينات في أحد معتقلات التعذيب التابعة للنظام البحريني الامتناع عن تناول طعام العشاء لنحو أسبوع على التوالي.

وبررت السجينات اللجوء إلى هذه الخطوة بسبب سوء جودة الطعام وعدم النظافة مع مضايقات تستهدف حقوقهنّ.

وبحسب تقرير سابق لمنظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، فإنّ السجناء يشتكون ابتداءً من 12 أكتوبر من رائحة الطعام الكريهة التي تُرجح فساده وانتهاء صلاحيته، والبعض يشبهه بطعام الحيوانات.

فسلطة الخضار تالفة وتصدر منها رائحة فاسدة كما يصفونها،  والوجبات متداخلة مع بعضها البعض من حيث المكونات.

وتم تسجيل عدة شكاوى لدى الضباط المناوبين، مما اضطر السجناء إلى إرجاع الوجبات والاكتفاء بقطع البسكويت والتمر التي يشترونها من داخل السجن على حسابهم الخاص.

وازداد حرمان السجناء في سجن جو، من الرعاية الصحية الضرورية واللازمة ، لاسيما المرضى منهم في ظل الاجراءات المتخذة من قبل ادارة السجن بسبب فيروس كورونا المستجد.

فتم حرمانهم من مواعيدهم للعيادة أو المستشفى أو تأجيلها باستمرار، أو المماطلة في تسليم الأدوية للسجناء المرضى أو فقدانها تماماً.

كما يشتكوا من سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها إدارة السجن ضدهم.

وتشير المصادر إلى تعرضهم لأعمال انتقامية تصاعدت حدتها مؤخرا من قبل حراس السجن، إذ يتعرضون للتعذيب.

وبدأت سجون النظام البحريني تعج بالسجناء بالآلاف منذ العام 2011.

ويشير بيانات المنظمات الحقوقية إلى تعرض سجناء الرأي إلى اعتداءات في جميع مراحل الإجراءات الجنائية.

يشمل ذلك: الاعتقالات التعسفية، الاعتداءات الجسدية، التعذيب النفسي من أجل استخلاص اعترافات، المحاكمات غير القانونية وبيئة السجون غير الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى