أخبار

#يوم_الأسير_البحراني.. هاشتاق يذكر بمأساة 3500 سجين رأي بسجون النظام

يحيي البحرينيون في الـ24 من يوليو تموز من كل عام يوم الأسير البحريني، في ظل استمرار سلطات النظام بارتكاب انتهاكات واسعة وممنهجة بحق آلاف السجناء السياسيين.

ودشن بحرينيون من كافة أطياف المجتمع وأهالي سجناء، حملة الكترونية تحت هاشتاق #يوم_الأسير_البحراني، عبروا من خلاله عن دعمهم ومؤازرتهم لأكثر من 3500 سجين رأي يعتقل النظام البحريني أغلبهم منذ 10 سنوات.

وتفاعل النشطاء مع الحملة بالتغريد وإعادة النشر وإرفاق صور السجناء بالتزامن مع فعاليات ميدانية في العديد من القرى البحرينية شدد خلالها مشاركون على مواصلة نضالهم السلمي حتى تبييض السجون من دون تأخير.

وأرسلوا تحياتهم إلى كافة السجناء السياسيّين، وفي مقدّمتهم الرموز القادة، معاهدين إيّاهم على الاستمرار والمضي قُدُمًا نحو تحقيق الأهداف المشروعة.

وفي مقدّمتها نيل حقّ تقرير المصير، وتمكين الشعب من كتابة دستوره بيده بإرادة وطنيّة خالصة، وبمعزل عن التدخّلات الخارجيّة.

وقد غابت مظاهر الفرح في عيد الأضحى عن أطفال السجناء السياسيين القابعين ظلما في سجون النظام البحريني.

وافتقد مئات الأطفال فرحة العيد والحضن الدافئ بجوار آبائهم السجناء.

يذكر أنّ فكرة تخصيص يوم للأسير البحرينيّ قد انبثقت عام 2015، بعد مضيّ 4 سنوات على انطلاق شرارة ثورة 14 فبراير، وتزايد أعداد السجناء على خلفيّة سياسيّة.

مع تعرّضهم لأبشع الانتهاكات وشتّى أنواع التعذيب، فكان ذلك اليوم يوم الجمعة 24 يوليو 2015.

وفي ذاك العام دخل سجناء سياسيّون في إضراب عن الطعام احتجاجًا على جرائم التعذيب الجسديّ والنفسيّ التي يتعرّضون لها.

فيما أعلنت جماهير الشعب البحرينيّ مشاركتها الفاعلة في فعاليّات «يوم الأسير البحرانيّ»، حيث عمّت مدن البحرين وبلداتها التظاهرات والاعتصامات والفعاليّات الثوريّة، من قطع الشوارع والساحات وإشعال نيران الغضب فيها.

ومنذ ذلك العام يحيي شعب البحرين هذا اليوم بفعاليّات متنوّعة تضامنًا مع السجناء السياسيين.

والأسبوع الحالي، نددت منظمة العفو الدولية بعمليات القتل البطيء للمعارضين ومعتقلي الرأي في سجون النظام البحريني.

وأبرزت المنظمة نقل اثنين من نشطاء المعارضة في البحرين هما عبد الجليل السنكيس وحسن مشيمع إلى المستشفى في ١٨ تموز/يوليو الجاري.

وذكرت المنظمة أن السنكيس ومشيمع هما سجينا رأي ويعانيان من ظروف صحية سابقة ويحتاجان لرعاية خاصة.

وطالبت منظمة العفو الدولية بإطلاق سراح كل من السنكيس ومشيمع فوراً ودون قيد أو شرط.

وقال الإعلامي البحريني جواد عبد الوهاب إن السلطات الحاكمة في المنامة ستقدم مجبرة على الإفراج عن السجناء السياسيين مقابل الحصول على تنازلات في المطالب السياسية للمعارضة.

وأضاف عبد الوهاب في تصريحات صحفية، رصدها بحريني ليكس”: “إن السلطة في البحرين ستقدم على خطوة الافراج عن السجناء شاء من شاء وأبى من أبى، لكنها كعادتها لن تفعل ذلك مجانا.

بل ستحاول الحصول في مقابل ذلك على تنازلات في المطالب السياسية”.

واستثنى ملك البحرين حمد بن عيسى مئات السجناء السياسيين المعتقلين تعسفيا بسجونه من مرسوم بالعفو الخاص والإفراج عن 32 “نزيلا” من المحكومين في قضايا مختلفة.

وأفادت وكالة أنباء النظام البحريني، أن قرار الإفراج عن هؤلاء قبل يومين من حلول عيد الأضحى المبارك، جاء “بعد أن قضوا فترة من العقوبات الصادرة بحقهم”.

وخلت قائمة الأسماء من الحقوقيين وزعماء المعارضة والنشطاء والصحفيين المسجونين ظلما لممارسة حقوقهم في حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات سلميا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى