أخبار

الكلاب الضالة تؤرق أهالي قرى بحرينية والسلطات تتجاهل عشرات الشكاوى

لا تزال ظاهرة الكلاب الضالة المنتشرة في شوارع العديد من القرى الأحياء البحرينية تؤرق المواطنين. إلا أنه مع تفشي فيروس كورونا زادت شكاوى المواطنين من الإزعاج الذي تسببه والتهجم عليهم في بعض الأوقات.

فالفيروس الذي أجبر المواطنين على الجلوس في منازلهم خلال الشهور الماضية جعل من الشوارع ساحة آمنة للكلاب للتجول فيها في ساعات الليل بكل حرية والتسبب بإزعاج من أصواتها العالية، أو التهجم على من يخرج من منزله في ساعة متأخرة.

أحدث الشكاوى الواردة إلى الإعلام وصلت من أهالي منطقة الحد في محافظة المحرق، مشيرين إلى تزايد أعداد الكلاب الضالة، والتي باتت تتفاقم وتتحول إلى ظاهرة تكمن في هجوم هذه الكلاب على شكل مجموعات.

وبدأت مشكلة الكلاب الشاردة في المحرق تتفاقم في 2016 بشكل ملحوظ حيث تتواجد في منطقة الحد بكثرة وفي عدد متفرق من المجمعات.

وقال عضو مجلس المحرق البلدي في الدائرة الثامنة عبد العزيز ثامر الكعبي، إنه يتم تلقي أكثر من 25 شكوى يومياً من المواطنين فالكلاب تسبب الذعر والخوف الشديد.

وأضاف أنه رغم أنه لم يتعرض أحد للهجوم من قبل هذه الكلاب ولكن تواجدها بعدد كبير ودخولها المنازل أيضاً وملاحقتها للمواطنين يسبب القلق والرعب خصوصاً.

خوف الأهل على أطفالهم الذين قد لا يستطيعون التصرف أو الهرب من الكلاب الضالة، وقد يتم ملاحقة الفرد الواحد أكثر من كلب ضال.

وتابع: “السبب الرئيس في تواجد هذه الكلاب هو أن بعض الأهالي يضعون لها الطعام، وهذا يجعلها تبحث بشكل دائم عن الطعام والماء وقد نجدها في الأحياء السكنية وقت العصر وأيضاً في أوقات متأخرة من الليل”.

وتشكل تلك الحيوانات خطرا على المارة والدراجين منهم أصحاب الدراجات الهوائية والنارية وخاصة عمال توصيل الطلبات المنزلية.

فضلًا عن سواق المركبات الذين لم يسلموا من أذاهم فعند مرور المركبة عليهم تقوم الكلاب بملاحقة المركبة مسافة في الشارع.

وتسببت في خدوش على جسم المركبة وتلفيات للمواطنين.

ويطالب الأهالي الجهات المختصة بتخليص الناس من شرها، منوها إلى أهمية إبعادها في ملجأ خاص بها بدلا من هروبها إلى مناطق أخرى يتضرر منها بقية المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى