غير مصنف

صحف عالمية تتناول فضيحة المنشطات وسط فريق رياضي تابع لنجل ملك البحرين

علقت كبريات الصحف العالمية على فضيحة إجراء السلطات الفرنسية تحقيقا أوليا حول تهم تتعلّق بتعاطي فريق البحرين ميريدا للدراجات الهوائية المنشطات بعد تفتيش فندقهم وحافلة فريقهم خلال دورة فرنسا الدولية للدراجات الهوائية مساء الأربعاء.

ويعتبر هذا التحقيق الفرنسي ضربة للفريق البحريني ولنجل ملك البحرين، ناصر بن حمد، المسؤول عنه.

وقال الكاتب، إيان باركر، في تقرير نشرته صحيفة “الإندبندنت” (Independent) البريطانية، إن الفريق أصدر بيانا صباح الخميس أقر فيه بتفتيش الفندق وحافلة الفريق، حيث طلبت الشرطة نسخا من ملفات التدريب.

وقال مكتب المدعي العام في مرسيليا إن المداهمة كانت جزءا من تحقيق بدأ في 3 يوليو/تموز حول “اقتناء ونقل وحيازة واستيراد مادة أو طريقة محظورة لاستخدامها دون مبرر من قبل أعضاء فريق البحرين ميريدا للدراجات الهوائية، الذي يتنافس حاليا في دورة فرنسا الدولية للدراجات الهوائية لسنة 2021”.

وأضاف البيان أن “التحقيق الأوّلي مستمر لمعرفة صحة الجرائم التي تبرر فتح التحقيق من عدمها. كما أن وجود هذا التحقيق والعمليات المنفذة لا يتنبأ بأي شكل من الأشكال بوجود جرائم جنائية. ويُعتبر أي شخص مشتبه به أو وقعت محاكمته بريئا حتى تثبت إدانته”.

اتهامات سابقة

وذكر الكاتب أنه خلال الشهر الماضي، دافع ميلان إيرزن، مدير فريق البحرين ميريدا للدراجات الهوائية عن الفريق بعد نشر اتهامات مشابهة في صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية عقب النجاحات التي حققها الفريق في طواف إيطاليا وسباق دوفين للدراجات.

ومن المفهوم أن العديد من الضباط شاركوا بالبحث في الفندق، الذي استمر حتى الساعات الأولى من صباح الخميس، على الرغم من عدم إلقاء القبض على أي شخص.

في المقابل، قال المدير الفني للفريق، فلاديمير ميهولجيفيتش، في بيان له، إنه “بعد المرحلة الـ17، استقبلنا العديد من ضباط الشرطة الفرنسية. ولم نحصل على أمر قضائي للاطلاع عليه. في المقابل، امتثل الفريق لجميع طلبات الضباط”.

وأضاف ميهولجيفيتش “نحن ملتزمون بأعلى مستوى من الاحتراف وبجميع المتطلبات التنظيمية وسنتعاون دائما بطريقة مهنية. وأثّرت العملية على متسابقينا، خاصة فيما يتعلق بالتعافي والتخطيط للوجبات. ونظرا لأننا فريق محترف، تعدّ رفاهية فريقنا أولوية رئيسية بالنسبة لنا”.

وتصدر فريق البحرين ميريدا للدراجات الهوائية -الذي تمتع بجولة ناجحة حتى الآن على الرغم من خسارة جاك هيج، أملهم في التصنيف العام الرئيسي- طليعة السباق في المرحلة الـ18 من المنافسة يوم الخميس.

وقد جمع الفريق انتصارات متتالية خلال المرحلتين السابعة والثامنة بفضل ماتج موهوريك وديلان تيونز، في حين يتصدر ووت بويلس تصنيف ملك الجبال. أما راكب الدراجة الهوائية سوني كولبريلي، الذي حل في المراكز الثلاثة الأولى مرتين خلال المراحل الجبلية، فيحتلّ المركز الثالث في تصنيف النقاط.

وأشار الكاتب إلى أن بيلو بلباو هو الأفضل بين راكبي الدراجات الهوائية في الفريق بشكل عام، حيث احتل المركز العاشر، على بعد 13 دقيقة تقريبا من تاديج بوغاكار بالقميص الأصفر. أما البريطاني فريد رايت، البالغ من العمر 22 عاما، فيُعتبر أصغر متسابق في طواف هذا العام.

ولكن السؤال الذي يتردد بقوة، لماذا تتم هذه التحقيقات والمداهمات لفريق البحرين لتحقيقه بعض الإنجازات المحدودة، علما بأن أصحاب المراكز الأولى لم تحم حولهم أي شبهات تذكر، ولماذا تطارد الفريق الاتهامات من سباق لآخر؟!

وتواجه البحرين انتقادات حقوقية ودولية في ملف حقوق الإنسان، إذ تُتهم بارتكاب انتهاكات واسعة في سجونها وضد المعارضة.

وتتهم سلطات البحرين بالقيام بمحاولات متواصلة للغسيل الرياضيّ لسجلّها الحقوقي الذي يتعارض مع الواقع.

حيث يبذل حكام أسرة آل خليفة الحاكمة جهدا كبيرا لجهة إنجاح فعاليات رياضية للتغطية على الانتهاكات الحقوقية المتصاعدة ضد المعارضين السياسيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى