مؤامرات وتحالفات

البحرين وإسرائيل تتفقان على إنشاء منصة لدعم اتفاق التطبيع

عين سفراء البحرين والإمارات وإسرائيل لدى المملكة المتحدة، ليام فوكس رئيسا لمجموعة “الاتفاقيات الإبراهيمية”، بهدف إنشاء منصة لدعم اتفاقيات التطبيع في الشرق الأوسط.

وأعرب الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، سفير البحرين لدى المملكة المتحدة، عن سعادته لتولي فوكس دورا رئيسيا في “ترسيخ جسور التواصل والتعاون بين الدول الموقعة على الاتفاقية الإبراهيمية”، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن “توافق الرؤى حول أهمية التعاون والتفاهم كخيار استراتيجي لتحقيق مصالح المنطقة يظل عاملًا مهمًا للسلام في الشرق الأوسط”، كما قال.

من جانبه، أعرب فوكس عن شكره وتقديره لسفراء البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل لدى المملكة المتحدة للاضطلاع بهذا الدور وقيادة المجموعة “لدعم الاتفاقيات الإبراهيمية والسلام الشامل في كل أنحاء الشرق الأوسط”.

ووقعت إسرائيل والإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع في أيلول/سبتمبر 2020، برعاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وأصبحت الإمارات والبحرين أول دولتين خليجيتين تقيمان علاقات رسمية مع إسرائيل، متخطيتين خطاً عمره عقود رسمته معظم الدول العربية التي رفضت إقامة علاقات مع إسرائيل حتى حل النزاع مع الفلسطينيين.

وقالت منظمة حقوق الإنسان النيجيرية، “Muslim Rights Concern”، إن التطبيع الإماراتي الإسرائيلي لن يجلب خيرًا للدولة الخليجية.

وأوضح مدير المنظمة البروفيسور إسحاق أكينتولا، في محادثة مع The PUNCH يوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة ودول أخرى في الغرب “تجبر” دول الشرق الأوسط على إقامة علاقات صداقة مع إسرائيل.

وجاء ذلك في اعقاب افتتاح الإمارات سفارتها في تل أبيب خلال احتفال أقيم اليوم الأربعاء بحضور الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ.

وتأتي هذه الخطوة بعد نحو أسبوعين على افتتاح إسرائيل سفارة وقنصلية لها في الإمارات.

كذلك هاجمت فصائل فلسطينية الأنظمة العربية التي أقامت علاقات تطبيعية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.

واتهمت الفصائل أنظمة التطبيع بأنها تصر على ارتكاب خطيئة كبرى بحق الشعب الفلسطيني الشقيق ومقاومته ونضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن افتتاح السفارة “إصرار على الخطيئة الكبرى بحق شعبنا الفلسطيني وكل شعوب المنطقة الرافضة تماما لكل أشكال التعامل والتطبيع مع الكيان الصهيوني”.

وأضافت حماس التي خاضت الشهر الماضي مواجهة عسكرية واسعة مع إسرائيل، أن ذلك من شأنه “ليس فقط إعطاء غطاء رسمي للعدو الصهيوني لارتكاب جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني.

بل يشجعه على ارتكاب المزيد منها، واستكمال مشاريعه التهويدية العنصرية المتطرفة”.

وشددت على أنه “لن يطول الزمن حتى يكتشف المطبعون حجم وخطورة جريمتهم بحق شعوبهم وشعوب المنطقة، وسيادتهم على أرضهم”.

كذلك، أكدت حركة الجهاد الإسلامي “أن التطبيع والتحالف مع العدو خيانة وجريمة مهما حاولت أبواق التزوير إشاعة مبررات التطبيع ومهما حاول المطبعون لي عنق الحقيقة”.

وقال المتحدث باسم الجهاد الإسلامي طارق سلمي في تصريح صحفي: “سيسجل التاريخ أنه في الوقت الذي تتسارع فيه جرائم الاحتلال في القدس وهدم المنازل واقتحام المسجد الأقصى، كان حكام الامارات يفتتحون سفارة لهم لدى الاحتلال”.

وأضاف سلمي: “ربما كانت هذه السفارة قد أقيمت على أنقاض منزل أو أرض لعائلة فلسطينية هجرت أو أبيدت خلال نكبة العام 1948”.

وتابع: “سيبقى التطبيع والتحالف مع العدو خيانة وجريمة مهما حاولت أبواق التزوير إشاعة مبررات التطبيع ومهما حاول المطبعون لي عنق الحقيقة”.

كما اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (يسارية)، الخطوة الإماراتية يعني “الانتقال من التطبيع الى التصهين، والغرق في وحل الخيانة التي تتبعها بعض الأنظمة العربية في تعزيز علاقاتها مع العدو كمن يرقص على دماء الشعب الفلسطيني والأمة العربية”.

وقال القيادي في الجبهة الشعبية، هاني الثوابتة، في تصريح إذاعي: “منذ بدء الأنظمة المطبعة العمل للحفاظ على حكمها تبحث عمن يحميها ويحمي عروشها فهي واهمة بذلك حيث تسير بعكس إرادة الشعوب والأحرار وستلفظهم الأرض والتاريخ والشعوب”.

ومن أصل 22 دولة عربية، تقيم 6 منها علاقات رسمية معلنة مع (إسرائيل)، هي مصر والأردن والإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى