غير مصنف

#الحق_السياسي.. وسم يواصل التفاعل وإحراج النظام البحريني

يواصل البحرينيون التفاعل ضمن وسم (هاشتاغ) على تويتر لمطالبة نظام الملك حمد بن عيسى بتحقيق إصلاحات داخلية وإعطائهم حقوقهم السياسية التي يسلبها منهم منذ سنوات طويلة.

وتغرد شخصيات بارزة ونشطاء منذ مساء الإثنين الماضي على وسم #الحق_السياسي، مؤكدة ضرورة تنفيذ مطالبهم بالعدالة والكرامة والحرية والرفاهية لكل المواطنين.

وذلك عبر نظام ديمقراطي وحكم رشيد يخدم الاقتصاد والتنمية.

وبالتزامن مع انطلاق الحملة الالكترونية شارك عشرات المواطنين في عدة مسيرات انطلقت دفاعا عن حقوقهم في ممارسة حقوقهم السياسية المشروعة بالتعبير عن رأيهم وإشراكهم في إدارة أمور الحكم في البلاد.

وفي مقدمة تلك الحقوق كتابة دستور البلاد وحقهم في اختيار نظام حكمهم.

وشددوا على وجوب تكريس الحق السياسي، فهو المخرج الأساس لكل أزمات البحرين كما أكدت وتؤكد النخب السياسية والوطنية منذ عقود.

وأكدوا خلال الحملة على حقهم في العيش بأمان وبدون قلق وخوف في وطنهم وبلا اعتقالات في الشارع والبيت أو اقتحامات في آخر الليل وتخريب بيوتهم.

وأيضا بلا اعتداء وإهانة خاصة أمام أهاليهم وأطفالهم.

كما أبرز النشطاء تحت الوسم ذاته المعاناة القاسية التي يواجهها آلاف السجناء السياسيين في البحرين، حيث تتعالى صرخاتهم واستغاثاتهم لتخليصهم من الجحيم.

فضلا عن مواصلة سياسة الاستدعاءات التي تطال العشرات أسبوعيا لمشاركتهم في فعاليات واحتجاجات سلمية مناهضة للنظام.

وعقب أسابيع من انتفاضة 2011، وضعت القوات البحرينية مدعومة من قبل القوات المسلحة من السعودية والإمارات، حدا بشكل عنيف للاحتجاجات في الشوارع المؤيدة للديمقراطية والمناهضة للحكومة، والتي كانت في معظمها سلمية.

ومنذ ذلك الحين قامت السلطات بحملة لا هوادة فيها من العقاب القضائي والإداري في حق المتظاهرين وقادة المعارضة، والمنتقدين السلميين ونشطاء حقوق الإنسان.

كانت قوى المعارضة في البحرين دعت جماهير الشعب إلى المشاركة في حملة التغريد عبر وسم «الحق السياسي»، لتأكيد تمسّك الشّعب البحرانيّ بكافّة حقوقه السياسيّة الأصيلة.

وكتب الناشط السياسي البحريني علي الفايز على تويتر: “اليوم الموالاة في البحرين يدركون أهمية الحق السياسي في أن يكون لهم السلطة الفعلية.

لأن وعود النظام حتى على المستوى الخدماتي لم تُنجز لأن ولي العهد البحريني يعطي مرتزقته السياسيين والإعلاميين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى