أخبار

سفير البحرين لدى إسرائيل يزور الكنيس اليهودي ويروّج للتطبيع

زار سفير البحرين لدى إسرائيل، خالد يوسف الجلاهمة، كنيس “بيت الوصايا العشر” اليهودي في المنامة، بحضور رئيس ما يعرف بـ”مجلس أمناء الكنيس والجالية اليهودية” إبراهيم داود نونو.

وأعرب الجلاهمة عن “فخره” بزيارة الكنيس اليهودي، زاعما أن “مملكة البحرين أصبحت نموذجا في تعزيز مفهوم ثقافة السلام وحرية الأديان والمعتقدات والتعايش السلمي”.

وفي محاولة منه للترويج لاتفاق التطبيع والتعايش مع اليهود الذين يدينون بولاء كامل لإسرائيل، أشاد الجلاهمة “بالدور الملموس للمجتمع اليهودي وإسهاماته في عملية التنمية الشاملة في مملكة البحرين”، كما قال.

كان وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، قد ابلغ في مارس/آذار المنصرم، نظيره الإسرائيلي السابق غابي اشكنازي عبر محادثة هاتفية عن قرار حكومة البحرين فتح سفارة لها في إسرائيل.

وطلب موافقته على تعيين السفير خالد يوسف الجلاهمة رئيسا للبعثة الديبلوماسية في اسرائيل بموجب مرسوم صادر عن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى ال خليفة.

ووجهت وزارة الخارجية البحرينية رسالة رسمية الى وزارة الخارجية الاسرائيلية مع طلب الموافقة على السفير المعين، والذي صادق عليه وزير الخارجية الإسرائيلي السابق غابي اشكنازي.

ويعمل السفير البحريني المعين منذ عام 2017 مديرا لإدارة العمليات في وزارة الخارجية البحرينية وشغل منصب نائب السفير البحريني في الولايات المتحدة من العام 2009 حتى العام 2013.

وخلال الأسابيع القادمة سيصل الى اسرائيل طاقم بحريني خاص لإقامة البعثة الديبلوماسية في اسرائيل.

والأربعاء، هاجمت فصائل فلسطينية الأنظمة العربية التي أقامت علاقات تطبيعية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.

واتهم الفصائل أنظمة التطبيع بأنها تصر على ارتكاب خطيئة كبرى بحق الشعب الفلسطيني الشقيق ومقاومته ونضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وجاء ذلك في اعقاب افتتاح الإمارات سفارتها في تل أبيب خلال احتفال أقيم اليوم الأربعاء بحضور الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ.

وتأتي هذه الخطوة بعد نحو أسبوعين على افتتاح إسرائيل سفارة وقنصلية لها في الإمارات.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن افتتاح السفارة “إصرار على الخطيئة الكبرى بحق شعبنا الفلسطيني وكل شعوب المنطقة الرافضة تماما لكل أشكال التعامل والتطبيع مع الكيان الصهيوني”.

وأضافت حماس التي خاضت مواجهة عسكرية واسعة مع إسرائيل في مايو، أن ذلك من شأنه “ليس فقط إعطاء غطاء رسمي للعدو الصهيوني لارتكاب جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني.

بل يشجعه على ارتكاب المزيد منها، واستكمال مشاريعه التهويدية العنصرية المتطرفة”.

وشددت على أنه “لن يطول الزمن حتى يكتشف المطبعون حجم وخطورة جريمتهم بحق شعوبهم وشعوب المنطقة، وسيادتهم على أرضهم”.

ووقعت إسرائيل والإمارات والبحرين اتفاقيتي تطبيع في أيلول/سبتمبر 2020، برعاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

كذلك، أكدت حركة الجهاد الإسلامي “أن التطبيع والتحالف مع العدو خيانة وجريمة مهما حاولت أبواق التزوير إشاعة مبررات التطبيع ومهما حاول المطبعون لي عنق الحقيقة”.

وقال المتحدث باسم الجهاد الإسلامي طارق سلمي في تصريح صحفي: “سيسجل التاريخ أنه في الوقت الذي تتسارع فيه جرائم الاحتلال في القدس وهدم المنازل واقتحام المسجد الأقصى، كان حكام الامارات يفتتحون سفارة لهم لدى الاحتلال”.

وأضاف سلمي: “ربما كانت هذه السفارة قد أقيمت على أنقاض منزل أو أرض لعائلة فلسطينية هجرت أو أبيدت خلال نكبة العام 1948”.

وتابع: “سيبقى التطبيع والتحالف مع العدو خيانة وجريمة مهما حاولت أبواق التزوير إشاعة مبررات التطبيع ومهما حاول المطبعون لي عنق الحقيقة”.

كما اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الخطوة الإماراتية يعني “الانتقال من التطبيع الى التصهين، والغرق في وحل الخيانة التي تتبعها بعض الأنظمة العربية في تعزيز علاقاتها مع العدو كمن يرقص على دماء الشعب الفلسطيني والأمة العربية”.

وقال القيادي في الجبهة الشعبية، هاني الثوابتة، في تصريح إذاعي: “منذ بدء الأنظمة المطبعة العمل للحفاظ على حكمها تبحث عمن يحميها ويحمي عروشها فهي واهمة بذلك حيث تسير بعكس إرادة الشعوب والأحرار وستلفظهم الأرض والتاريخ والشعوب”.

ومن أصل 22 دولة عربية، تقيم 6 منها علاقات رسمية معلنة مع (إسرائيل)، هي مصر والأردن والإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى