فضائح البحرين

اتصال هاتفي بين ملك البحرين ونجله يُثير السخرية عبر تويتر

عاصفة سخرية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أثارها خبر بثته وكالة الأنباء البحرينية حول اتصال هاتفي بين ملك البحرين ونجله.

الاتصال الذي أجراه الملك حمد بن عيسى آل خليفة مساء السبت مع ناصر بن حمد آل خليفة، جاء بمناسبة حصول ما يسمى بـ”الفريق الملكي للقدرة” على المركز الأول في بطولة إسبانيا الدولية للقدرة، وفق وكالة الأنباء البحرينية.

وقدم الملك حمد التهاني إلى ممثله الشخصي للأعمال الإنسانية وشئون الشباب على ما وصفته الوكالة بهذا الإنجاز.

وسخر نشطاء من هكذا خبر بين الملك ونجله يستدعي نشره عبر وكالة الأنباء الرسمية في المملكة الخليجية الصغيرة.

حيث أشاروا إلى أن الوكالة لا تترك شاردة ولا واردة عن تحركات ملك البحرين وأنجاله إلا وتحرص على نشرها على موقعها الالكتروني الرسمي.

بينما لا يسمح النظام بأي وسيلة إعلام معارضة تعبر عن نبض الشارع وتنقله همومه وتطلعاته وما يجري بحقه من حملات قمع شرسة.

وتتهم سلطات البحرين بالقيام بمحاولات متواصلة للغسيل الرياضيّ لسجلّها الحقوقي الذي يتعارض مع الواقع.

حيث يبذل حكام أسرة آل خليفة الحاكمة جهدا كبيرا لجهة إنجاح فعاليات رياضية للتغطية على الانتهاكات الحقوقية المتصاعدة ضد المعارضين السياسيين.

والشهر الماضي، سخر نشطاء بحرينيون من إعلان وزارة الداخلية التابعة للنظام إعلان فوزها بالمركز الأول في البطولة دولية لعصا قياس الخطوات العسكرية.

ونشر النشطاء صورة جماعية لفريق وزارة الداخلية البحرينية الفائز بالبطولة.

ويظهر فيها أن غالبية أعضاء الفريق من هم من الأجانب الآسيويين المجنسين في البلاد.

وقال النشطاء البحرينيون إن الفريق الفائز بالمسابقة ليس له علاقة بالمواطنة البحرينية بل هم من الأجانب المجنسين الذين تفضلهم حكومة النظام على المواطنين بحجّة عدم وجود تخصصات مماثلة لهم في المملكة.

وعقب اندلاع احتجاجات 2011، استعانت سلطات البحرين بعناصر من المرتزقة، معظمهم من باكستان والأردن، لسحق المحتجين السلميين.

وفي وقت سابق وافق منظمو أكبر عرض للخيل في الهواء الطلق بالمملكة المتحدة، على تبني سياسة حقوق الإنسان بعد اتهامات بأن سلطات النظام الخليفي تستخدم العرض لصرف الانتباه عن انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين.

وترعى العائلة المالكة البحرينية بعض الفعاليات في معرض رويال وندسور هورس في بريطانيا، والذي تعتبر الملكة اليزابيت من أكثر المعجبين به.

وأثار نشطاء حقوق الإنسان مرارًا وتكرارًا مخاوف من أن رعاية الأحداث الرياضية المرموقة مثل هذا الحدث الذي يضم اتحادات ملكية قوية في المملكة المتحدة عبارة عن “غسيل رياضي” لإخفاء سجل حقوق الإنسان السيئ للبحرين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى