انتهاكات حقوق الإنسان

نائب بريطاني يطالب البحرين بالإفراج عن “السنكيس” مع تواصل إضرابه لليوم الخامس

سلط عضو مجلس اللوردات البريطاني بول سكريفن، الضوء على معاناة السجين السياسي البارز المدون عبد الجليل السنكيس.

وأشار إلى الظروف الصحية التي يواجهها هذا الأكاديمي مع دخول إضرابه عن الطعام يومه الخامس بسجون النظام البحريني.

فقد تدهورت لديه نسبة السكر لـ4.3، بينما لا زال الضابط محمد يوسف فخرو مسؤولا على مبنى الرموز رغم سوء معاملته معهم.

وشدد سكريفن على ضرورة إخلاء سلطات النظام البحريني سبيل السنكيس وتمكينه من العلاج خارج السجن حيث يقبع هناك منذ عشر سنوات.

وصعد السنكيس من احتجاجاته ضد إدارة سجن جو المركزي في المنامة، بسبب سوء المعاملة التي يتعرض لها.

ودخل السنكيس في إضراب مفتوح عن الطعام يمتنع خلاله عن تناول الأدوية وعن فحص ‎كورونا بشكل منتظم وإجراء مكالمات الفيديو مع العائلة.

وذلك بسبب المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة من قبل الضابط سيء السمعة محمد يوسف فخرو.

وطالب السنكيس وهو مدون معروف لسنوات عديدة، بتسليمه الكتاب الذي عمل على تأليفه لسنوات وقامت إدارة السجن بمصادرته ورفضت تسليمه الى اهله.

ويعاني هذا السجين من متلازمة ما بعد شلل الأطفال وذو احتياجات خاصة. بالإضافة إلى التعذيب تدهورت أوضاعه الصحية بشكل كبير نتيجة لسجنه وإضراباته عن الطعام المتكررة التي قام بها في سنوات سجنه.

والدكتور السنكيس هو الرئيس السابق لقسم الهندسة الميكانيكية بجامعة البحرين، وكان المتحدث الرسمي ورئيس مكتب حقوق الإنسان لحركة حق للحريات المدنية والديمقراطية في وقت اعتقاله سنة 2011.

وهو جزء من مجموعة السجناء التي تعرف باسم “البحرين 13″، الرائدة في الدفاع عن حقوق الإنسان والنشطاء الذين تم اعتقالهم من قبل الحكومة البحرينية لدورهم في الاحتجاجات السلمية عام 2011.

ويقضي حاليا حكماً بالسجن مدى الحياة بناء على أمرٍ من المحكمة العسكرية.

والشهر الماضي سلطت جمعية حقوقية دولية الضوء على معاناة السجين السنكيس، وهو أحد النشطاء البحرينيين الذين تعرضوا للتعذيب في عام 2011 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة لمعارضته السلمية الدكتاتورية في المملكة الخليجية.

وأشارت منظمة “حقوق الإنسان أولاً” التي تتخذ من العاصمة الأمريكية واشنطن مقراً لها، إلى تجاهل سلطات البحرين سلسلة من الدعوات الحقوقية إلى إطلاق سراحه لسنوات.

ونبهت المنظمة الحقوقية إلى أن السنكيس وكشخصية بارزة في مجال حقوق الإنسان، استهدفته سلطات النظام بعد أربعة أسابيع من المظاهرات العامة الواسعة النطاق، عندما سحقت الحكومة بعنف الاحتجاجات في مارس / آذار 2011.

تم اعتقاله وتعذيبه وحكم عليه بالسجن المؤبد في محكمة عسكرية بعد محاكمة صورية مع عشرات المعارضين البارزين الآخرين. ولا يزال معظم هذه المجموعة محتجزين في سجن جو سيئ السمعة في البحرين.

وفي سن الـ59، يعاني السنكيس من فقر الدم المنجلي والدوار. منذ أن كان يعاني من شلل الأطفال عندما كان طفلاً، كان بحاجة إلى عكازين للمشي.

وشددت “حقوق الإنسان أولا” على أن السنكيس وجميع المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان في السجن في البحرين لا ينبغي أن يكونوا رهن الاحتجاز على الإطلاق، ولكن أثناء وجودهم في السجن يجب معاملتهم بشكل لائق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى