انتهاكات حقوق الإنسان

مصير مخيف ينتظر شاب بحريني بعد تدمير مناعته داخل سجون النظام

يواجه سجين سياسي في سجون النظام البحريني مصيرا مخيفا يتطلب التدخل السريع لإنقاذ حياته قبل فوات الأوان، بعد أن دمرت ظروف السجن القاسية مناعته.

وحذرت الحقوقية الناشطة في متابعة أحوال السجناء السياسيين في البحرين، ابتسام الصائغ، من خطر عودة السجين قاسم عباس سلمان (23 عاما) بعد دخوله المستشفى.

وأوصى الأطباء بالاهتمام بحالته كمريض بالقولون التقرحي عبر توفير بيئة وغذاء صحي مناسبين مع علاج متواصل لتفادي الخطورة والسجن غير المناسب.

ونبهت إلى أن تعرضه للمماطلة وتأخير العلاج اضطر زملاؤه بالزنزانة إلى الاحتجاج (تغطية كاميرات المراقبة) نقل على إثرها للمستشفى وجرى تشخيص إصابته بالقولون التقرحي.

وأضاف أن “هذا المرض يتطلب متابعة مستمرة وعرضه على طبيب أمراض جهاز هضمي لتحديد فحص السرطان.

ونقلت على لسان عائلته مطالبتها بالإفراج عن ابنها المحكوم بالحبس لمدة 14 سنة، قضى منها 4 سنوات، لدواع إنسانية ليتمكن من الدواء والظروف المناسبة للعلاج.

ويزداد الوضع الصحي في أكبر سجون البحرين خطورة مع تزايد حالات نقل سجناء إلى أقسام العناية المكثفة، وشكاوى آخرين العلنية من استخدام سياسة الموت البطيئ معهم بهدف تصفيتهم.

وأعلن سجناء خطورة الوضع الصحي في سجن جو المركزي، لافتين إلى أن كل المؤشرات باتت تهدد سلامة المنظومة الصحية.

وبحسب ما وردت من معلومات لبحريني ليكس من مصادر خاصة من داخل سجن جو الذي يضم مئات السجناء السياسيين، فإن هناك مؤشر خطير لعدم قدرة أو رغبة إدارة السجن توفير الحد الأدنى من الرعاية الصحية للسجناء.

وأشارت المصادر إلى أن المعلومات الأكيدة والشكاوي من مكالمات السجناء من داخل السجن تعكس وصول الأوضاع إلى حالة لا يمكن السكوت عليها بأي حال من الأحوال. وإلا فإن الموت المحتم بانتظارهم.

مضاعفات صحية

وذكرت مصادر لبحريني ليكس، أنه جرى نقل السجين محمد عبد الله العالي (30 عاما) إلى العناية المركزة بوضع صحي سيئ للغاية.

وأعربت المصادر عن قلقها على حالة هذا السجين الذي اشتكى مؤخرا من مضاعفات صحية جراء الإصابة بفيروس كورونا قابلتها إدارة سجن جو سيئ السمعة بتجاهل مقصود.

وحذرت من أن يلقى هذا السجين مصير سجينين قضيا خلال الأسابيع الأخيرة جراء الإهمال الطبي المتعمد بحقهم.

وسبق ذلك إطلاق سجناء نداءات استغاثة لإنقاذ الأسير حسين علي أمان من خطر الموت المحقق.

حيث يتقيأ دما وتماطل سلطات السجن في نقله إلى العيادة الطبية.

بالتزامن مع ذلك اتهم زعيم المعارضة البحرينية علي مشيمع (73 عاما) سلطات النظام باستخدام سياسة الموت البطيء مع استمرار سجنه منذ 10 سنوات.

وأكد مشيمع في تسجيل صوتي أنه خاطب الطبيب داخل السجن أنه يتم استخدام الموت البطيء معه من خلال تزايد وتراكم الأمراض عنده دون تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.

وأشار إلى أن جسمه ينهار يوما بعد يوم خاصة مع كبر سنه.

وقال الناشط علي مشيمع، الذي بث المقطع الصوتي على تويتر، إن والده يشتكي من الإهمال الطبي وعدم إعطائه العلاج اللازم والمناسب للأمراض التي يعاني منها رغم مطالباته المتكررة.

وقبل أيام، كشف سجناء سياسيون عن تعرضهم لضغوط من إدارة سجن جو للتوقيع على أوراق تتضمن تحميلهم مسؤولية التفشي الكبير لوباء كورونا في السجن المركزي بالمنامة.

وأفاد السجناء بمبنى رقم (12) في رسائل مسربة اطلع عليها بحريني ليكس أنهم يتعرضوا منذ أيام لحملة تهديد وابتزاز لإجبارهم على التوقيع على الأوراق، مشددين على أنهم رفضوا الانصياع لأوامر إدارة السجن.

وأشار السجناء إلى أن الموافقة على التوقيع يعني الإقرار بتحملهم مسؤولية عرقلة إجراءات فيروس كورونا منذ وفاة الناشط السياسي حسين بركات وبالتالي التسبب بانتشار الوباء.

ولفتوا الانتباه إلى أنه لم يسمح لهم الاطلاع على تلك الأوراق كاملةً لذلك رفضوا توقيعها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى