غير مصنف

نظام البحرين يغطي على طائفيته البغيضة بمحاولة تأليب المكون الشيعي في قطر

في حبكة إخراجية سخيفة دشنت مخابرات النظام البحريني هاشتاقا حاولت من خلاله الانتقاص من مكاسب المكون الشيعي في قطر وما يتمتعون به من امتيازات يفتقدها شيعة البحرين بشدة.

وسخر نشطاء من هاشتاق “#حقوق_الشيعة_في_قطر” والذي تفاعلت عليه في أول الأمر، أسماء وهمية ومأجورة، وسعت من خلاله بشكل فاضح ادعاء الانتصار لحقوق الشيعة المتواجدين في قطر.

إذ أكد النشطاء أن السلطات البحرينية تحاول التستر على طائفيتها البغيضة ضد الأغلبية الشيعية في البحرين.

وكشفت مصادر بحرينية أمنية، لـ”بحريني ليكس”، أن مخابرات النظام البحريني هي من تقف وراء الهاشتاق، ضمن مخطط بحريني بائس للضغط على قطر للجلوس على طاولة الحوار.

خصوصا بعد أن تجاهلت الدوحة أكثر من مرة طلبات بحرينية بعقد لقاء ثنائي بحث القضايا العالقة.

وتم تدشين الهاشتاق بالتزامن مع نشر صحيفة البلاد الممولة من النظام البحريني تقريرا تدافع فيه عن شيعة قطر وتتهم الدوحة بممارسة الطائفية ضدهم.

والادعاء بأنهم مواطنون من الدرجة الثالثة ويمارس ضدهم التجاهل وبما يشبه النفي.

وبينما يأتي الانتصار المزعوم لشيعة قطر في الوقت الذي يمارس فيه الديوان الملكي في البحرين الاضطهاد بأنواعه المتعددة ضد ممن يثبت انتمائهم إلى مذهب الإمامية، الذي يعتنقه غالبية السكان في البلاد.

وتؤكد منظمات حقوقية أن التمييز والاضطهاد الطائفي سياسة ممنهجة ضد المواطنين الشيعة في سلك التعليم والبعثات الدراسية والوظائف والمعتقدات.

حيث تواصل فيه سلطات النظام البحريني رفض إعطاء أي تصريح جديد ببناء مساجد أو مؤسسات للمواطنين الشيعة في مناطق عدة من البلاد.

كانت سلطات النظام هدمت في أعقاب ثورة 14 فبراير 2011م، أكثر من ٣٨ مسجد للشيعة في المملكة.

قبل أن تعيد بناء عدد منها تحت الضغوط والانتقادات الدولية والأممية.

غير أنها لازالت ترفض إعادة بناء بعض هذه المساجد، وترفض إعطاء أي تصريح جديد ببناء مساجد للشيعة الذين يشكلون غالبية المواطنين في البحرين.

تمييز طائفي

كما لا تزال قوات أمن النظام البحريني تعتدي على المظاهر الدينية في موسم عاشوراء.

إذ تعمل على إزالة اللافتات الدينية المكتوبة والمعلقة وتحقق مع خطباء المنابر الدينية وتمنع عدد منهم من الخطابة وتمنع عدد آخر من السفر.

وفي ظل انتشار فيروس كورونا، تحاول السلطات في البحرين ممارسة القمع بحق المواطنين الشيعة بطرق شتى.

إذ تمنع الكثيرين من إحياء الشعائر الدينية بذريعة التصدي لفيروس كورونا، في حين تعج بعض المرافق العامة تعج بالناس.

ويعاني المواطنون البحرينيون الشيعة، الذين يشكلون أغلبية السكان في البحرين، من التمييز الطائفي الممنهج من قبل الدولة.

قمع شديد للحريات

فبالإضافة إلى التمييز في التوظيف ضمن الإدارات الرسمية والعسكرية، وفي منع الشيعة البحرينيين من مشاركة النظام في الحكم.

هناك شكل رئيسي آخر من أشكال التمييز؛ وهو التعدي الذي تجيزه الدولة على حق المجتمع في حرية المعتقد الديني وممارسة الشعائر الدينية بحرية.

إذ تؤكد منظمات حقوقية أن النظام البحريني يمارس قمعا شديدا للحريات الدينية بما في ذلك توظيف الاعتبارات الصحية للاستهداف الديني.

وأخمدت السلطات انتفاضة داعية للإصلاح قادتها الغالبية الشيعية عام 2011.

وعملت السلطات على حرمان آلاف المواطنين من حقهم في الانتخاب بعد أن اسقطت أسمائهم من قوائم الناخبين لأنهم تخلفوا عن التصويت في الدورة الماضية للانتخابات!!

وتزعم البحرين أنها تقاوم المسلحين الشيعة الذين تتهمهم بتنفيذ هجمات والسعي لزعزعة استقرار البلاد.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى