أخبار

اعتقله بوضع صحي كارثي.. حملة تضامن مع “التميمي” رفضا لعربدات النظام ضده

شهدت شبكات التواصل الاجتماعي تفاعلا مع وسم “#اسامه_التميمي”، للتضامن مع النائب البحريني السابق الذي اعتقلته قوات النظام قبل أيام من المستشفى بوضع صحي كارثي.

وأطلق النشطاء من خلال الوسم حملة تضامن لمؤازرة النائب السابق الذي دفع ثمنا باهظا لمواقفه المعلنة في رفض انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين.

وحذروا من خطورة الوضع الصحي للتميمي، مشددين على أنه بحاجة للعلاج وليس الاعتقال.

وأكد النشطاء أن ما يعانيه النائب السابق يكشف عن المنحدر الذي وصلت إليه قيمة الإنسان المخلص لوطنه، العامل على أن يكون معافى من الأزمات والمشكلات؛ وإن دفع أثمانا باهظة.

وشددوا على أن الاستهداف الممنهج من النظام البحريني ضد التميمي ولممتلكاته الخاصة ولمصدر رزقه، يعد انتقام سياسي.

لوقوفه مع الشعب في مطالبه العادلة والنطق بكلمة حق عند السلطان الجائر.

والأربعاء نفذت قوة أمنية مشتركة تابعة لأجهزة النظام البحريني اعتداء همجيا على منزل النائب السابق تزامنا مع قيام قوة أخرى باعتقاله من المستشفى وهو يرقد على سرير المرض يصارع الموت.

وأفادت ابنة النائب السابق باعتقال والدها ومداهمة منزلهم بأعداد كبيرة من الشرطة ومخابرات الجيش .

وذكرت مصادر لبحريني ليكس أن عملية الاعتقال تمت من خلال دهم قوة أمنية المستشفى الذي يتواجد فيه.

حيث يخضع للعلاج بعد تعرضه للتسمم على يد السلطات أثناء اعتقاله في وقت سابق.

وجاءت عملية الاعتقال بعدما اتهم التميمي، الثلاثاء، سلطات النظام بمحاولة تصفيته أثناء اعتقاله عبر تسميمه بمادة أدت إلى شيوع أمراض وسرطانات عديدة في جسده.

وفضح التميمي ما تعرض له على مدار سنوات جراء مواقفه المعلنة في الدفاع عن حقوق الإنسان وكرامة المواطنين.

وقال في تسجيل صوتي تابعه بحريني ليكس، “ما جرى منذ سنوات بعيدة وإلى اليوم هو ثمن أدفعه أنا وأسرتي وأطفالي للدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وكرامته وعزة نفسه”.

وبصوت ثقيل ومتقطع أشار هذا النائب السابق إلى محاولة تصفية جسده وقطع رزقه مرتين بحرق وتدمير كل ممتلكاته وتجميد حساباته البنكية والتلفيق على قضايا كيدية.

“حتى وصلت الى العناية المركزة انتقاما مني ومن أسرتي ومداهمات منزلي عدة مرات”.

وتابع في شرح ما تعرض له أن قوات النظام الأمنية كسرت أبوابه منزله وقامت بترويع أطفاله ليلا ونهارا، فضلا عن حرمانهم من المدارس.

وكشف عن قيام سلطات النظام بتسميمه وحقنه بمادة سامة عندما كان معتقلا، مما أدى إلى إصابته بعدة أمراض كالجلطة في الدماغ والقلب والسرطان والفشل الكلوي والكبد.

وأقدمت قوات النظام البحريني على اعتقال التميمي يوم 6 أغسطس آب 2019، بعد محاصرة واقتحام المنزل وكسر الباب.

جاء ذلك بعد أن لجأ إلى السفارة الأمريكيّة في المنامة بتاريخ 15 يونيو حزيران 2019، لطلب الحماية إثر مطاردته من قبل عناصر مدنيّة وعسكريّة.

وبعد حادث حريقٍ غامضٍ في مبنى النادي الرياضيّ المملوك للتميمي في مدينة الرفاع.

كان مجلس النواب البحريني الذي تسيطر عليه الحكومة، أسقط عضوية التميمي في مايو أيار 2014. وهو ما وصف آنذاك بأنه سابقة في تاريخ المجلس منذ تأسيسه عام 2002.

وجاء ذلك في أعقاب كلمة تحدث فيها التميمي عن إساءة معاملة السجناء في أحد سجون البحرين.

وأثار التميمي جدلا داخل البرلمان منذ انتخابه عام 2011، في ضوء انتقاده ممارسات أجهزة السلطة في البحرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى