مؤامرات وتحالفات

احتفاء إسرائيلي رسمي بتعيين البحرين أول سفير لها في تل أبيب

رحّب وزير خارجية كيان الاحتلال الإسرائيلي يائير لابيد، الأربعاء، بتعيين البحرين أول سفير لها في تل أبيب.

وقال لابيد في تغريدة على تويتر: “تحياتي الحارة للسفير خالد يوسف الجلاهمة، الذي أدى القسم القانوني أمام جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البحرين، وسيصل قريباً للعمل سفيراً لمملكة البحرين في إسرائيل”.

وأضاف: “خطوة أخرى ذات أهمية كبيرة في تعزيز العلاقات المهمة بين إسرائيل والبحرين”.

ويتواجد لابيد في الإمارات، حيث افتتح الثلاثاء السفارة الإسرائيلية في أبو ظبي، ومن المقرر أن يفتتح اليوم القنصلية العامة في دبي.

وكانت البحرين والإمارات قد أعلنتا العام الماضي عن تطبيع علاقاتهما مع إسرائيل.

كان السفير الجلاهمة رئيس البعثة الدبلوماسية البحرينية لدى إسرائيل أدى يوم الثلاثاء القسم أمام ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

وذلك بعد 3 أشهر من تعيين الجلاهمة الذي يعد أول سفير للمنامة لدى تل أبيب.

وأدى الجلاهمة القسم القانوني أمام الملك حمد بن عيسى آل خليفة في قصر الصافرية.

وأبدى ملك البحرين توجيهاته للسفير، متمنيا له “التوفيق لتعزيز رسالة البحرين النبيلة للسلام وقيم التسامح والتعايش السلمي”، وفق تعبيره.

وفي 30 مارس/آذار الماضي أصدر الملك البحريني مرسومين بإنشاء بعثة دبلوماسية لبلاده في إسرائيل، وتعيين الجلاهمة أول سفير لها بتل أبيب.

والسفير المعين هو مدير العمليات في وزارة الخارجية البحرينية منذ عام 2017، وشغل منصب نائب سفير البحرين لدى الولايات المتحدة بين عامي 2009 و2013.

ويوم الاحد، التقى وزير خارجية النظام البحريني عبد اللطيف الزياني مع نظيره الإسرائيلي يائير لابيد، في العاصمة الإيطالية روما.

ويعد اللقاء الأول الذي يعقده وزير خارجية إسرائيل مع ممثلي الدول العربية المطبّعة.

وعقب اللقاء قال لابيد، عبر “تويتر”: “أشكر وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، على اللقاء الدافئ والصريح. تحدثنا بإسهاب عن عملية التطبيع في الشرق الأوسط وضرورة توسيعها لمزيد من التعاون مع الدول الأخرى”.

وتابع لابيد “يجب أن يكون السلام مع البحرين مثالاً على العملية الصحيحة التي يجب أن تحدث في منطقتنا”، مضيفا “كما تحدثنا عن التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها إيران”.

واعتبر أن “الصلة بين إسرائيل والبحرين مهمة للبلدين وسنواصل تقويتها وتعميقها لصالح الشعبين”، وفق تعبيره.

من جانبه، استعرض الزياني “أوجه التعاون الثنائي المشترك وسبل تطوير العلاقات بين البلدين بما يلبي التطلعات المشتركة في إطار إعلان تأييد السلام الموقع بين البلدين”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء البحرينية.

وأكد الزياني “أهمية مواصلة دعم الجهود الرامية إلى إحلال السلام في المنطقة، وتحقيق تطلعات شعوبها للأمن والاستقرار والازدهار”، وفق تعبيره.

وكان لبيد قد أعلن في وقت سابق أن إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، ستعين مبعوثاً خاصّاً لدفع مسار التطبيع بين إسرائيل والدول العربية.

ومؤخرا، أعلن وزير خارجية البحرين، أن نظام المنامة يتواصل مع الحكومة الجديدة في إسرائيل.

وأشار الزياني في بيان إلى أن هذا التواصل يهدف للتعرف على سياسة هذه الحكومة “تجاه الجهود الرامية الى إحلال السلام في المنطقة من خلال تسوية القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية”.

ومؤخرا، هدد النظام البحريني المواطنين الرافضين بشدة لاتفاقية التطبيع وأي تقارب سياسي أو تجاري مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، بالتصدي لهم بحزم.

ويتزامن هذا التهديد مع حالة رفض واسعة تشهدها منصات التواصل الاجتماعي بعد أنباء عن قرب وصول سياح إسرائيليين إلى أرض البحرين.

ودشن نشطاء بحرينيون الأسبوع الماضي هاشتاق #البحرين_ترفضكم، عبروا من خلاله عن إعلان موقفهم الرافض بشكل قاطع لأي شكل من أشكال التطبيع مع كيان الاحتلال.

وتوعدت مستشارة وزارة الإعلام بحكومة البحرين، سوسن الشاعر، من يعارضون اتفاق التطبيع “بالتصدي لهم بحزم”.

بحجة أنه لا يحق للأفراد أن يعترضوا على اتفاقيات أو تحالفات تعقدها أو تعلن عنها الدولة.

ودافعت الشاعر في مقال لها تابعه بحريني ليكس، عن اتفاق التطبيع الموقع مع كيان الاحتلال في أيلول سبتمبر 2020.

وشددت على أن على الدولة أن تتصدى للحراك الشعبي الرافض للتطبيع، “بالحسم والحزم وبما يحفظ للدولة حقها السيادي وسلامتها”، وفق تعبيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى