أخبار

رياضي بحريني مطلوب للنظام يقاضي الحكومة الأسترالية بسبب اعتقاله

رفع لاعب كرة القدم البحريني المقيم في ملبورن بأستراليا حكيم العريبي دعوى على الحكومة الفدرالية الاسترالية بتهمة الإهمال وخرق واجب الرعاية.

واعتقل العريبي لدى وصوله إلى مطار سوفامابومي في بانكوك بتايلاند، حيث كان في طريقه لقضاء شهر عسل مع زوجته في نوفمبر 2018.

وكان العريفي على قائمة الإنتربول بعد إشعار أصدرته سلطات النظام البحريني، مع العلم أنه لا يجوز إصدار بلاغ بالقبض على لاجئ من البلد الذي فر منه.

وكانت السلطات الأسترالية قد اعترفت بارتكاب أخطاء بيروقراطية أدت لاعتقاله.

وتأخرت وزارة الشؤون الداخلية الأسترالية بإخطار السلطات في تايلاند بأنه لاجئ، حيث قضى 77 يوما وراء القضبان قبل أن يلغي الإنتربول مذكرة الاعتقال.

وكانت تايلاند على وشك تسليمه للبحرين، خاصة أنها ليست من الدول الموقعة على اتفاقية اللاجئين.

وفي الدعوى التي رفعها أمام المحكمة العليا في فيكتوريا، اعتبر العريبي أنه اعتقل بسبب إهمال الحكومة الأسترالية وانتهاكها لواجبها في الرعاية.

وقال إن فترة احتجازه سببت له خسائر مادية وأضراراً نفسية، بما في ذلك اضطراب ما بعد الصدمة.

وظهر العريبي في صورة وهو مقيّد بالسلاسل، مما أدى لإطلاق حملة قادها لاعب كرة القدم السابق كريغ فوستر في أستراليا لتحريره.

وكان العريبي قد حصل على الجنسية الأسترالية بمجرد عودته إلى البلاد في عام 2019.

وقالت “سيدني مورنينغ هيرالد” وهي صحيفة يومية، إن الشرطة الفدرالية الأسترالية امتنعت عن التعليق.

فيما قالت وزارة الشؤون الداخلية إنها ليست على علم بأي دعوى رفعها العريبي للحصول على تعويض.

وبحسب محاميه، فقد عانى العريبي من إصابات وأضرار، بما في ذلك اضطراب ما بعد الصدمة واضطراب التكيف وفقد الدخل نتيجة للاحتجاز المطول.

وقال المحامون إن موكلهم لم يكن ليتم احتجازه لولا “إهمال الحكومة الأسترالية وخرقها لواجبها”، عندما فشلوا في إبلاغه بالنشرة الحمراء، وأنه معرض لخطر الاعتقال إذا سافر دوليًا.

يذكر أن الدعوى القانونية، التي رفعتها شركة المحاماة Holding Redlich نيابة عن العريبي، تنص أيضًا على أن أستراليا عليها واجب الحرص على عدم مشاركة معلومات حول خطط سفر العريبي مع البحرين أو تايلاند.

حيث كان من الممكن أن تعرضه لخطر الاضطهاد.

وقال العريبي إن السلطات البحرينية اعتقلته وعذبته في عام 2012 لمشاركته المزعومة في الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية، التي اندلعت في عام 2011 في الدولة الخليجية الصغيرة.

كما انه أصبح لاجئًا سياسيًا في عام 2014، بعد أن حكمت عليه محكمة بحرينية بالسجن 10 سنوات غيابياً بتهمة إحراق مركز للشرطة.

ومع ذلك، ينفي لاعب كرة القدم هذه التهم بشدة.

وفي عام 2018، أثار العريبي مخاوف من أنه سيتعرض للتعذيب مرة أخرى إذا أعيد إلى المنامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى