أخبار

مصادر: البحرين طلبت من واشنطن استقبال آلاف المترجمين الأفغان

كشفت مصادر خاصة لبحريني ليكس عن أن نظام البحرين أبدى استعداده لاستقبال آلاف المترجمين الأفغان ممن يستعدون لمغادرة بلادهم مع رحيل القوات الأمريكية من أفغانستان في الأسابيع المقبلة.

وذكرت المصادر أن البحرين تسعى من وراء هذا المخطط إلى أحداث خلل في التركيبة السكانية التي تعتمد على الأغلبية الشيعية.

ونوهت إلى أن الولايات المتحدة أبدت ترحيبها بالفكرة وترى أنه من الضروري استيعاب المترجمين الأفغان وعائلاتهم وإيجاد وظائف لهم في الدول التي ينوون التوجه إليها في الخليج.

وبالفعل فإن الولايات المتحدة تخطط لإجلاء مجموعة من المترجمين الفوريين الأفغان المعرضين للخطر إلى دول خليجية، قبل أن يستكمل الجيش الأمريكي انسحابه من أفغانستان.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، جون كيربي، إن إجلاء هؤلاء المترجمين “قد لا يستلزم الاستعانة بطائرات عسكرية”، بحسب “رويترز”.

وقال النائب الجمهوري مايك ماكول، الذي بحث خطة إجلاء المترجمين مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية، إن الدول التي قد ينقل إليها الأشخاص الذين سيتم إجلاؤهم تشمل الإمارات والبحرين وقطر والكويت.

كما أوضح النائب الجمهوري البارز أن إجلاء هؤلاء المترجمين سيشمل أسرهم، مشيراً إلى أن العدد الإجمالي قد يصل إلى زهاء 50 ألفاً.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، دعت حركة طالبان المترجمين الأفغان الذين عملوا مع القوات الدولية إلى “التوبة” والبقاء في البلاد بعد رحيل القوات الغربية.

وقالت طالبان في بيان إن هؤلاء المترجمين لن يتعرضوا لخطر من قبل الحركة، بحسب وكالة “فرانس برس”.

يشار إلى أن البحرين تفتح أبوابها للعمال الأجانب للعمل في البحرين ولاحقا الحصول على الجنسية ضمن مخطط يعمل النظام على تنفيذه منذ عقود لجعل الأغلبية الشيعية أقلية في البلاد.

ويبلغ عدد العمال الأجانب في البحرين قرابة 800 ألف أجنبي، يشكلون حوالي 77 في المائة من القوى العاملة في البلاد.

إلا أن الكثير من البحرينيين ينتقدون استجلاب الأجانب وتوفير فرص عمل لهم، بحجة أنها وظائف مطلوبة ولا تتوفر لدى المتقدمين البحرينيين.

تاريخياً، قاد الشيعة الذين تبلغ نسبتهم 70 في المئة من سكان البلاد جزءاً كبيراً من المعارضة في المملكة.

وهم عانوا طويلاً من الحرمان الاقتصادي والبطالة والتمييز في القطاع العام.

من الناحية التاريخية، إن البحرينيين الشيعة يعتبرون أنفسهم أنهم هم السكان الأصليين للبلاد.

وينظرون إلى آل خليفة، الذين جاؤوا إلى البحرين في عام 1783 من داخل الجزيرة العربية، على أنهم متسللين ومغتصبين.

وباتت رؤية عناصر مجنسة مشاهد مألوفة في المحاكم ومراكز الشرطة، وحتى في غرف التحقيقات.

ويتندر البحرينيون غالباً، على بعض نقاط التفتيش في الشوارع العامة أو على مداخل القرى، التي تتكون من قوات أمن غير بحرينيين، ولا يجيدون التحدث باللغة العربية في أحيان كثيرة.

فيطلبون منهم إبراز الـ”بتاكة” أي بطاقة الهوية، وفتح الـ”سنتوك” أي صندوق السيارة للقيام بتفتيشه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى