انتهاكات حقوق الإنسان

برلمانيون عرب يطالبون بإطلاق سراح زعيم المعارضة في البحرين

طالب برلمانيون من دول عربية سلطات البحرين بإطلاق سراح زعيم المعارضة حسن مشيمع (73 سنة) الذي قضى أكثر من 10 سنوات في السجن.

وشارك البرلمانيون في ندوة افتراضية عقدها التكتل النيابي العربي للتضامن مع مشيمع، حيث تمارس سلطات سجن جو بالمنامة سياسة القتل البطيء ضده.

مما استدعى مؤخرا نقله إلى المستشفى بحالة سيئة.

وكشف تسجيل صوتي حديث لمشيمع عن استمرار تدهور وضعه الصحي وعدم تلقيه العلاج والرعاية الصحية.

وأوضح مشيمع أن الآلام تفاقمت في ركبته وبدأت بالسريان في أعلاها.

وأضاف أنه يعاني من ضعف عند المشي ويخشى السقوط على الأرض من شدة الألم.

وأرجع ذلك إلى غياب التمارين الرياضية وعدم توفر العلاج اللازم.

صمت دولي

وأعرب النائب العراقي خالد الأسدي عن أسفه على صمت المجتمع الدولي على معاناة السجناء السياسيين في البحرين.

وحث منظمات المجتمع المدني على التحرك ورفع الصوت عاليا لنصرة شعب البحرين وللدفاع عن حق الإنسان في التعبير عن رأيه.

كما دعا الأسدي إلى تكثيف الجهود على البرلمانات العربية والإسلامية لكي تدفع باتجاه تشريعات موحدة تمنع الاعتقالات على خلفية التعبير عن الرأي.

واعتبر الأسدي قضية السجين مشيمع قضية انسانية تستدعي تظافر الجهود الحقوقية والضغط لتحويل هذه القضية من فضة رأي عام بحراني إلى رأي عام دولي.

من أخطر الدول

وأشار النائب البحريني السابق جلال فيروز إلى أن البحرين هي واحدة من دول الأعلى نسبة في عدد سجناء الرأي بالنسبة لعدد السكان.

وحذّر فيروز من أن البحرين من أخطر الدول على حياة السجناء مع تفشي فيروس كورونا الذي يتم إدخاله إلى السجن عبر الإهمال.

وحمل النظام مسؤولية تفشي الوباء داخل السجون في البلاد، مشيرا إلى اكتظاظ تلك السجون.

وتطرق فيروز بشكل خاص إلى حالة السجين حسين بركات الذي توفي مؤخرا إثر مضاعفات إصابته بفيروس كورونا.

وأشار إلى أن النظام ينتقم من السجناء وفي مقدمتهم “مشيمع” الذي أكد بأن النظام ينتقم منه شر انتقام عبر إهمال علاجه، معربا عن خشيته على حياته.

واستنكر النائب اللبناني ناصر قنديل، إهمال النخب العربية والمؤسسات لثورة الشعب البحريني السلمية.

وأكد قنديل أن المطالبة بحرية الرموز والسجناء في البحرين هي مسؤولية الجميع، وأن من لا يرفع الصوت عاليا فهو شريك فيا يحصل في المملكة الخليجية.

قمع وانتقام

وقال النائب التونسي زهير مخلوف، إن الشعب التونسي انبهر بسلمية الثورة في البحرين وبالعمل الحقوقي البحريني.

إلا أن الجزاء كان مرور نحو 20 ألف بحريني على السجون، كما أضاف.

ودعا مخلوف إلى تشريع عفو عام عن السجناء من أجل انقاذ البحرين وخاصة بعد التطبيع مع إسرائيل والتدخل السعودي في المملكة.

وحذر سلطات البحرين من المتغيرات في المنطقة التي قد لا تصب في مصلحة النظام.

بينما شدد علي مشيمع نجل السجين حسن مشيمع على أن الإهمال الصحي هو أسلوب ممنهج وسياسة قتل بطيء للمعارضة في البحرين.

وأشار الناشط المقيم في لندن إلى أن طبيعة النظام الحاكم في البحرين هي عدوانية ولذا فهو يستهدف حتى عائلات السجناء.

ونبه إلى أن النظام يسعى لكسر إرادة السجناء الذين عارضوه، حيث تعرض والده إلى شتى صنوف التعذيب داخل السجون.

وأخيرا الإهمال الصحي الذي ضاعف من متاعبه الصحية.

ودعا مشيمع النواب العرب إلى إطلاق صرخة في العالم العربي لأجل تحرير السجناء الذين طالبوا بالحرية لشعب البحرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى