أخبار

مصادر: ضغوط أمنية على أصحاب فنادق في البحرين لاستقبال السياح الإسرائيليين

كشف أصحاب فنادق ومصالح سياحية عن تعرضهم لضغوط أمنية من جانب سلطات البحرين لإجبارهم على استقبال دفعات من الإسرائيليين متوقع وصولهم قريبا.

وأبلغ هؤلاء بحريني ليكس، طالبين عدم الكشف عن هوياتهم، أنهم تلقوا الأيام الماضية إخطارات واتصالات من أشخاص عرفوا أنفسهم على أنهم ضباط أمن.

وقد طلبوا منهم إفساح المجال أمام الإسرائيليين لحجز غرق فندقية لدى منشآتهم السياحية.

وهددوا باتخاذ إجراءات إدارية ضد من يخالف ويمتنع عن استقبال الإسرائيليين.

كما طلبوا منهم العمل على تحضير طعام الكوشر، وهو الطعام المحلل أكله حسب الأحكام اليهودية.

وتتبنى البحرين إلى جانب الإمارات سياسة تعميم التطبيع العربي مع الكيان الإسرائيلي، ليس على المستوى السياسي فقط، إنما على مستويات خطيرة كالمستويين الشعبي والثقافي.

وصرحت البحرين مؤخرا أنها ستبدأ في تقديم طعام “الكوشر” لجذب السياح الإسرائيليين والبدء بفندق “الريتز كارلتون”.

حيث من المرتقب أن تصل البحرين أعداد من الإسرائيليين على شكل سياح خلال الشهر الحالي. وفق ما صرح في بداية يونيو رئيس ما يعرف بمجلس أمناء الكنيس اليهودي في المنامة، إبراهيم نونو.

رفض شعبي ومقاطعة

في المقابل، أطلق نشطاء بحرينيون حملة لمقاطعة أي مؤسسة بحرينية تتقدم إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي بخطوة.

وأعلنوا أنهم سيقاطعون كل من سيشارك باستقبال الإسرائيليين في بلادهم.

وقد فجّرت أنباء عن قرب وصول سياح إسرائيليين إلى أرض البحرين حالة من الاستهجان والرفض الشديدين على منصات التواصل الاجتماعي في المملكة، خصوصا تويتر.

ودشن نشطاء هاشتاق #البحرين_ترفضكم، عبروا من خلاله عن إعلان موقفهم الرافض بشكل قاطع لأي شكل من أشكال التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وفي السياق، حثت المبادرة الوطنية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني، أصحاب الشركات والمؤسسات البحرينية على مقاومة الضغوط التي تتعرض لها.

زيارات مستهجنة

وأعلنت المبادرة في بيان يوم الخميس، أنّها خاطبت 91 شركة ومؤسّسة بحرينيّة مصرّح لها تجاريًا بممارسة نشاط الفنادق وتمتلك فنادق مرخصة ونشطة لتقديم خدمات الإقامة القصيرة والخدمات الترفيهية المرافقة للسياح ولزوار مملكة البحرين.

وأضافت أنّها “خاطبت كذلك 30 مؤسسة وشركة تجارية تمتلك أبراج سكنية وعمارات أعدت لأغراض تقديم خدمات الإقامة القصيرة سواء بنظام الشقق الفندقية أو المفروشة.

وطلبت منهم بأن “يكونوا انعكاسًا لشعبهم العربي في البحرين وأن يمتنعوا عن استقبال واستضافة وتقديم أي من تلك الخدمات لأي من حملة جنسية الكيان الغاصب.

وذلك على إثر ما يتداول من قرب دخول وفد سياحي من الكيان الصهيوني المجرم”، وفق البيان.

وأكَّدت المبادرة “رفض هذه الزيارات المستهجنة، وغيرها من الفعاليات المروجة للتطبيع مع كيان الاحتلال الغاصب بما فيها ما يسيء لنا ولشعبنا من أفراد يظهرون في دولة الكيان يدعون تمثيلهم صوت شعبنا وشعبنا منهم براء”.

وشددت على “أهمية تحصين الجبهة الشعبية الثقافية البحرينية من خطر الاختراق الصهيوني الذي يتهددها ويزداد يومًا بعد يوم”.

كما جدّدت المبادرة دعوتها “للحكومة البحرينيّة لإلغاء اتفاق التطبيع المهين لشعبنا، وأن تكون انعكاسًا لصوت شعبها العربي الحر وإرادته الحقيقة الساعية لتحرير كل حبة رمل من تراب فلسطين”.

وتضم المبادرة 24 مؤسّسة مجتمع مدني من بينها جمعيات سياسيّة ومؤسّسات مدنيّة واتحادات عمالية ونسائية وجمعيات شبابية تعكس كافة أطياف المجتمع البحرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى