مؤامرات وتحالفات

النظام البحريني يطرق أبواب حكومة إسرائيل الجديدة لتعزيز التطبيع

أعلن وزير خارجية النظام البحريني عبد اللطيف الزياني، أن مملكة البحرين تتواصل مع الحكومة الجديدة في إسرائيل.

وأشار الزياني في بيان إلى أن هذا التواصل يهدف للتعرف على سياسة هذه الحكومة “تجاه الجهود الرامية الى إحلال السلام في المنطقة من خلال تسوية القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية”.

وأضاف أن هذا التواصل يأتي أيضا “انطلاقا من نهج المملكة القائم على التفاهم والحوار والتعاون بين الشعوب”.

كما أكد الحرص على التواصل “في إطار إعلان تأييد السلام الموقع بين البلدين، للدفع بمسار عملية السلام في المنطقة لتحقيق الأمن والاستقرار والنماء لصالح جميع شعوبها”، كما قال.

كانت البحرين اتفقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل في سبتمبر 2020، لتصبح ثاني دولة خليجية تأخذ هذه الخطوة بعد الإمارات.

والإثنين، قد بعث ولي العهد البحريني رئيس مجلس الوزراء، سلمان بن حمد آل خليفة برقية تهنئة إلى نفتالي بينيت ويائير لابيد بمناسبة تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة.

وأعرب ولي عهد البحرين، في البرقية، عن “خالص تمنياته للحكومة المشكلة بالتوفيق في مهامها، بما يعزز من ركائز التنمية والاستقرار والسلام بالمنطقة والعالم”.

وسارت البحرين على خطى الإمارات، في تهنئة الحكومة الإسرائيلية الجديدة بتسلم مهامها.

وهي أول تهنئة من نوعها من البلدين الخليجيين منذ تطبيع علاقاتهما مع تل أبيب في أيلول سبتمبر 2020.

ويتناوب بينيت (49 عاما)، زعيم حزب “يمينا” (يمين) ولابيد (57 عاما)، زعيم حزب “هناك مستقبل” (وسط)، على قيادة الحكومة الإسرائيلية.

بحيث يترأسها الأول حتى سبتمبر/ أيلول 2023، ثم لابيد لمدة عامين آخرين.

وأنهت الحكومة الجديدة هيمنة بنيامين نتنياهو (71 عاما) على المشهد السياسي لمدة 12 عاما، كأكثر رئيس وزراء إسرائيلي بقاءً في السلطة.

حظيرة التطبيع

وبانقضاء عهد نتنياهو، يجد نظام البحرين نفسه في موقف حرج جدا بعد أن قاده رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إلى حظيرة التطبيع بمباركة ودعم كاملين من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وتلقت البحرين ضربة ثانية برحيل حليفها السياسي الإسرائيلي بعد أشهر قليلة على خسارة ترامب الذي يعتبر عراب مشاريع التطبيع فضلا عن توفيره غطاء كاملا لانتهاكات المنامة.

ارتبط نتنياهو بعلاقة قوية مع نظام البحرين طيلة الشهور التي تلت توقيع اتفاق التطبيع في أيلول سبتمبر 2020.

وجرت محادثات وزيارات متبادلة بين مسؤولين إسرائيليين وبحرينيين ناقشت سبل التعاون المشترك.

وكان ذلك من وجهة نظر مراقبين، على حساب الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن اتصالات تجري بين كل من دولة الإمارات والبحرين وإسرائيل لعقد قمة ثلاثية احتفالا بالذكرى السنوية الأولى لاتفاق التطبيع.

وأوضحت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية (كان) أن القمة بين الإمارات والبحرين وإسرائيل ستكون بحضور الجانب الأمريكي.

ولفتت إلى أنه لم يتم بعد تحديد مكان عقد القمة التي وقعت في شهر سبتمبر من العام الماضي.

كما كشفت وسيلة الإعلام الإسرائيلية أن تل أبيب تريد عقد القمة مع الإمارات والبحرين في مدينة القدس المحتلة.

في حين لم يحدد بعد المكان الذي ستعقد فيه، وهل إن كانت ستعقد في واشنطن أو أبو ظبي أو المنامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى