فضائح البحرين

إدارة سجن جو تستعين بشركة أمن آسيوية خاصة لقمع السجناء

كشفت مصادر بحرينية النقاب عن استعانة سلطات سجن جو في المنامة بشركة أمن خاصة لقمع سجناء الرأي في هذا السجن سيء السمعة.

وسرب سجناء هذه المعلومات، وفق رصد بحريني ليكس، بعد ملاحظتهم عناصر أمن من جنسية شرق آسيوية يرجح أنها من النيبال تعمل بجانب شرطة السجن.

وقالوا إنه في ظل انتشار كوفيد-19 بين السجناء، هناك مخاوف من ازدياد احتمالية مخالطة أفراد مخالطين سواء من هذه الشركة أو من الشرطة.

في وقت يجب تكثيف الاحترازات لحماية السجناء، حيث فقد اثنين من زملائهم أرواحهم مؤخرا جراء التعذيب ونقص الرعاية الطبية.

في سياق متصل، يواصل سجناء في مبنى 20 عنبر 3 المخصص للسجناء المتعافين من كورونا، اعتصامهم بالممرات للاستجابة لمطالب كانت وعدتهم إدارة السجن بتحقيقها.

ويحث السجناء إدارة السجن على تحقيق مطالبهم خصوصا توفير الرعاية الصحية اللازمة.

تضييق صارخ

ويعاني سجناء الرأي بسجون النظام من تضييق صارخ يقابله السجناء بإضرابات متكررة دون تجاوب مع مطالبهم بضمان المعايير الدنيا لمعاملة السجناء.

وتؤكد مؤسسات حقوقية محلية ودولية، أن السجون البحرينية تعج بأكثر من 4000 سجين على خلفية الرأي والتعبير والمطالبة بإصلاحات سياسية.

ويجد سجناء الرأي في البحرين أنفسهم بين إدارة سجون فاشية ومرتزقة من جنسيات متعددة استجبلهم نظام حمد بن عيسى للانتقام منهم، لدوافع سياسية وطائفية.

عناصر من المرتزقة

وعقب اندلاع احتجاجات 2011، استعانت سلطات البحرين بعناصر من المرتزقة، معظمهم من دول آسيوية، لسحق المحتجين السلميين.

ورصدت مؤسسات حقوقية ارتكاب هذه العناصر بحقّ الشعب البحريني العديد من الجرائم والانتهاكات.

ويؤكد ناشطون بحرينيون أن أبناء الوطن لا يقمعون أبناء بلدهم، حيث إن السلطات البحرينية تستعين بالمرتزقة لمواجهة المطالب الشعبية.

ويقول السياسي البحريني المعارض سعيد الشهابي، إنّ نظام حمد بن عيسى يستخدم المرتزقة كأداة لقمع الشعب البحرينيّ.

تعذيب وحشي

ومؤخرا، كشف كتاب توثيقي يحمل عنوان “زفرات”، 28 طريقة للتعذيب الوحشي يتعرض لها سجناء في سجن جو.

بعد احتجاجات شهدها السجن في 10 مارس 2015.

ودوّن السجناء 63 اسما لمن وصفهم الكتاب بـ”الجلادين” من ضباط وأفراد من الدرك الأردني و”المرتزقة”.

كما يكشف الكتاب أيضا عن ضلوع ضباط إماراتيين في تعذيب السجناء السياسيين.

يذكر أن القوّات السعودية الإماراتية غزت البحرين في 15 مارس 2011 بعد شهر من اندلاع الثورة الشعبية المطالبة بإسقاط النظام.

وبمجرد دخول أكثر من ألف ضابط وجندي من القوات السعودية إلى البحرين، أعلنت الإمارات أنها أرسلت 500 من قوات الشرطة إلى المملكة.

وكانت أسرة آل خليفة الحاكمة في البحرين طلبت العون من الدولتين لمواجهة الاحتجاجات التي تصاعدت في المنامة.

مجنسون بالداخلية

وهذا الأسبوع، سخر نشطاء بحرينيون من إعلان وزارة الداخلية إعلان فوزها بالمركز الأول في البطولة الدولية لعصا قياس الخطوات العسكرية.

ونشر النشطاء صورة جماعية لفريق وزارة الداخلية البحرينية الفائز بالبطولة. ويظهر فيها أن غالبية أعضاء الفريق من هم من الأجانب الآسيويين المجنسين في البلاد.

وقال النشطاء إن الفريق الفائز بالمسابقة ليس له علاقة بالمواطنة البحرينية.

بل هم من الأجانب المجنسين الذين تفضلهم حكومة النظام على المواطنين بحجّة عدم وجود تخصصات مماثلة لهم في المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى