أخبار

جدران القرى البحرينية تتضامن مع السجناء السياسيين: حمد قاتل الشهداء

خط نشطاء بحرينيون شعارات على جدران العديد من القرى تطالب بالإفراج عن السجناء السياسيين في سجون النظام البحريني.

وزينت شعارات الثورة والتضامن مع السجناء السياسيين جدران عاصمة الثورة “سترة”.

وأكدت الشعارات على استمرار الحراك والثبات حتى النصر وعدم التراجع، مطالبين بإخلاء سبيل السجناء الذين يفتك بهم وباء كورونا.

كما نادت بإسقاط حاكم البلاد الملك حمد بن عيسى ووصفته بقاتل الشهداء.

وتأتي تلك الفعاليات الثورية احتجاجا على وفاة السجين السياسي حسين بركات يوم الأربعاء متأثرا بإصابته بفيروس كورونا داخل سجن جو، جراء انعدام الرعاية الطبية.

وفي الوقت الذي لا تسمح فيه سلطات النظام البحريني للنشطاء السياسيين بالتعبير عن آرائهم عبر وسائل الإعلام التقليدية، انتهجوا فكرة الكتابة على الجدران.

فلم تعد قرية في البحرين تخلوا من تلك الكتابات، التي تحمل مضامين متنوّعة تتفق في مجملها على رفض النظام الحاكم والمطالبة بإسقاطه.

بيان الظلم القائم

وبرزت هذه الظاهرة مع انطلاق شرارة انتفاضة 14 فبراير 2011 على أيدي الشباب الملثّم المتنقل بين الحارات والقرى.

ليخط كتابات تندرج تحت إطار الإعلان عن الإضرابات وتمجيد المعتقلين السياسيين وبيان الظلم الواقع عليهم في سجون النظام.

وفي ظل الاضطهاد الذي يعانيه البحرينيون وجدوا في الكتابة على الجدران وسيلة اتصال ذكيّة بأدوات بسيطة.

واتخذت الكتابة وقتها خطوطًا بأشكال زخرفية وألوان متعدّدة.

في ساعات الليل المظلمة، يخرج الشباب الملثم ليِخُط كتابته على الجدران سرًا خوفًا من الاعتقال أو القتل المباشر.

الذي قد يتعرّض له على يد سلطات النظام الخليفية التي تجوب شوارع القرى التي تشهد تظاهرات متكررة.

وكثيرا ما تجبر مواطنين على إزالتها تحت تهديد السلاح.

برامج غير حيادية

وجميع وسائل الإعلام العاملة حاليا في البحرين مملوكة للدولة وتدار من قبل هيئة تابعة للحكومة.

وتنحاز بشكل صارخ للحكومة البحرينية. فستة من الصحف اليومية السبعة الصادرة تعد صحفًا موالية للحكومة كما تسيطر الدولة على خدمة البث الإعلامي.

ولا تسمح الحكومة بإعطاء المعارضة مجالًا كافيًا في وسائل الإعلام،

وبسبب عدم استقلالية وسائل الإعلام في البحرين، فإنه تم استخدامها على نحو صارخ في التحريض على الكراهية والعنف.

وعدم التسامح مع المعارضين في عام ٢٠١١ وما تلا ذلك من أحداث.

ومازالت البرامج غير حيادية ومستمرة في تمجيد سياسات السلطة تعظيم المسؤولين من الأسرة الحاكمة.

كما لا يوجد في برامج وسائل الإعلام أي مواد تتحدث عن انتهاكات السلطة او قمعها للمعارضة او سياساتها المعادية لحرية الرأي والتعبير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى