أخبار

مسيرة شموع تأبينية تتحدى استدعاءات أجهزة أمن النظام البحريني

شارك حشد كبير من المواطنين في مسيرة شموع تأبينية بمنطقة الديه في ختام عزاء ضحية الإهمال الطبي السجين السياسي حسين بركات.

وتحدى المواطنون حملة الاستدعاءات التي تشنها قوات أمن النظام ضد عشرات المواطنين ممن شاركوا في تشييع جثمان السجين السياسي يوم الأربعاء.

واستنفرت قوات النظام آلياتها المدرعة ومركباتها العسكرية وأغلقت بعض المنافذ المؤدية إلى منطقتي الديه والسنابس بالحواجز الحديدية.

وذلك قبيل ساعات من انطلاق مراسم ختام عزاء بركات مساء السبت.

وردد المشاركون في مسيرة الشموع هتافات تؤكد رفض الشعب البحريني للاستبداد وسلطة حكم الفرد الواحد.

ورفع المشاركون صور السجين حسين بركات، وهتفوا ضد سياسيات الإهمال الطبي المتواصلة ضد قرابة 3500 سجين سياسي.

وحملوا ملك البلاد حمد بن عيسى آل خليفة مسؤولية قتل سجناء الرأي وإخراجهم جثثا هامدة من السجون.

ومنذ الجمعة تشن وزارة الداخلية حملة استدعاءات تعسفية طالت العشرات من المواطنين بتهمة المشاركة في تشييع جثمان ضحية الإهمال الطبي بسجن جو المركزي حسين بركات.

وذكرت مصادر محلية لبحريني ليكس، أن قوات النظام استدعت المواطنين بتهمة المشاركة باحتجاجات الوفاء لروح الضحية بركات.

الذي توفي يوم الأربعاء متأثرا بإصابته بفيروس كورونا داخل سجن جو، جراء انعدام الرعاية الطبية.

ووجهت الداخلية للمستدعين تهمة عدم التقيد بالإجراءات الوقائية ضمن التصدي لفيروس كورونا.

بعد توافدهم إلى مقبرة أبو عنبرة لتشييع الفقيد، حيث منعتهم قوات النظام من دخول المقبرة.

وفند نشطاء الذرائع الواهية التي تحججت بها الداخلية لاستدعاء المواطنين، مذكرين بأن السلطات حولت البحرين إلى محجر وفتحت الحدود والمنافذ على مصراعيها أمام المسافرين حتى من الدول الموبوءة.

وعلم بحريني ليكس أن أجهزة النظام استدعت المواطنين للحضور إلى مركز شرطة الحورة ضمن سياسة الإرهاب الممنهجة ضد الاحتجاجات السلمية.

في غضون ذلك، طالبت منظمة حقوقية دولية الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية بالتدخل لدى حكومة المنامة للتوقف عن احتجاز المعارضين السياسيين كرهائن.

وجاءت هذه المطالبة في أعقاب وفاة السجين السياسي حسين بركات.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين حسين عبد الله:

“يجب على إدارة بايدن والحكومة البريطانية بعد هذه الوفاة المأساوية أن تقول لحلفائها البحرينيين إن احتجاز المعارضين السياسيين كرهائن أمر مرفوض بعد الآن”.

وأضاف: “يجب الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدانين بسبب معارضتهم السلمية للحكومة”.

ويصعد ساسة في واشنطن ولندن من لهجتهم تجاه الحليف الخليجي.

ودعوا البلدين إلى وقف بيع السلاح للمنامة، ونقل مقر الأسطول الأمريكي الخامس نحو دولة أخرى، بسبب الانتهاكات المسجلة لحقوق الإنسان.

ويرتبط القمع في البحرين ارتباطًا وثيقًا بالسياسة الخارجية. واعتمدت البحرين دائمًا على القوى الأجنبية للحماية، سواء كانت بريطانيا أو السعودية أو الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى