فضائح البحرين

سخرية من فوز فريق آسيوي بالداخلية البحرينية بالمركز الأول في بطولة دولية

سخر نشطاء بحرينيون من إعلان وزارة الداخلية التابعة للنظام إعلان فوزها بالمركز الأول في البطولة دولية لعصا قياس الخطوات العسكرية.

ونشر النشطاء صورة جماعية لفريق وزارة الداخلية البحرينية الفائز بالبطولة.

ويظهر فيها أن غالبية أعضاء الفريق من هم من الأجانب الآسيويين المجنسين في البلاد.

وذكرت الشرطة البحرينية، عبر موقعها الرسمي، أن تلك البطولة العالمية نظمتها الكلية الملكية البريطانية “ساند هيرست” بمشاركة 12 فريقا.

وقالت إن “الفريق البحريني” فاز بالمركز الأول بعد منافسة قوية بين الفرق المشاركة.

كانت وزارة الداخلية البحرينية قد شاركت في البطولة بفريقين، أحرز أحدهما المركز الأول فيما احتل الفريق الآخر المركز الثاني.

وحصد فريقا وزارة الداخلية البحرينية أعلى الدرجات في المجموع العام وأفضل قائد طابور وأفضل مشارك في حركات المشاة، خلال البطولة.

وقال النشطاء البحرينيون إن الفريق الفائز بالمسابقة ليس له علاقة بالمواطنة البحرينية بل هم من الأجانب المجنسين الذين تفضلهم حكومة النظام على المواطنين بحجّة عدم وجود تخصصات مماثلة لهم في المملكة.

وعقب اندلاع احتجاجات 2011، استعانت سلطات البحرين بعناصر من المرتزقة، معظمهم من باكستان والأردن، لسحق المحتجين السلميين.

ورصدت مؤسسات حقوقية ارتكاب هذه العناصر بحقّ الشعب البحريني العديد من الجرائم والانتهاكات.

ويؤكد ناشطون بحرينيون أن أبناء الوطن لا يقمعون أبناء بلدهم، حيث إن السلطات البحرينية تستعين بالمرتزقة لمواجهة المطالب الشعبية.

خطة طائفية

ويشير نشطاء لـ”بحريني ليكس”، إلى استمرار توظيف المجنسين في القطاع الأمنيّ وفي ما يُسمى بوحدات قوّة الدفاع.

أيضا تعتمد السلطات خطة طائفية ممنهجة لإبعاد الآلاف من المعارضين من التوظيف في وظائف الأمن.

ويقول النشطاء إن هذه الإجراءات لا تعبر عن سلوك دولة وانما مشروع فتنة وتدمير للمجتمع.

ويؤكدون أن النظام البحريني معروف لدى كل عقلاء العالم بأنه نظام طائفي وفاسد.

إذ أن تركيبة البلد تعكس ذلك في إدارة شؤون الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية والقضائية والمعلوماتية والمالية والسياسية والاعلامية والتنفيذية.

وتضيف: “تستحوذ على تلك الإدارة الطائفية والقبلية ولا وجود فيها لمنطق الدولة”.

ويؤكد مراقبون أن الغرض من ذلك هو أن يضمن النظام الخليفي الولاء السياسي للموظف.

ويقول المعارض البحراني إبراهيم شريف إن المواطن البحراني ليس واردًا بعقلية النظام البحريني، حيث تتحول شراكة المواطن إلى تهميش حقيقي.

ويضيف في تصريحات سابقة رصدها بحريني ليكس أنه لا توجد شراكة أصلًا مع المواطن، مشيرًا إلى تفضيل الأجنبي على المواطن البحراني.

وتابع: “التهميش الحقيقي موجود حيثما أدرنا رأسنا في الوظيفة العامة والترقية في السياسة”.

وتفيد تقارير بأن إنفاق العائلة الحاكمة على مشتريات السلاح والمعدات الأمنية وصل مستويات غير مسبوقة في الوقت الذي يعاني فيه السكان من أزمات معيشية واقتصادية متفاقمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى