أخبار

مطالبات حقوقية بضغط أمريكي بريطاني لوقف احتجاز المعارضين كرهائن في البحرين

طالبت منظمتان حقوقيتان الإدارة الأمريكية والحكومة البريطانية بالتدخل لدى حكومة المنامة للتوقف عن احتجاز المعارضين السياسيين كرهائن.

جاءت هذه المطالبات في أعقاب وفاة السجين السياسي حسين بركات في مستشفى السلمانية بعد إصابته بفيروس كورونا في سجن جو سيئ السمعة في البحرين.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين حسين عبد الله:

“يجب على إدارة بايدن والحكومة البريطانية بعد هذه الوفاة المأساوية أن تقول لحلفائها البحرينيين إن احتجاز المعارضين السياسيين كرهائن أمر مرفوض بعد الآن”.

وأضاف: “يجب الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدانين بسبب معارضتهم السلمية للحكومة”.

ويصعد ساسة في واشنطن ولندن من لهجتهم تجاه الحليف الخليجي.

ودعوا البلدين إلى وقف بيع السلاح للمنامة، ونقل مقر الأسطول الأمريكي الخامس نحو دولة أخرى، بسبب الانتهاكات المسجلة لحقوق الإنسان.

ويرتبط القمع في البحرين ارتباطًا وثيقًا بالسياسة الخارجية. واعتمدت البحرين دائمًا على القوى الأجنبية للحماية، سواء كانت بريطانيا أو السعودية أو الولايات المتحدة.

بدوره، قال مدير المناصرة في معهد البحرين للحقوق والديمقراطية سيد أحمد الوداعي:

“كان من الممكن تفادي وفاة حسين لو أن حكومة البحرين استجابت لدعوات إطلاق سراح السجناء السياسيين لمنع انتشار الفيروس”.

وأضاف الوداعي: “في ظل اكتظاظ السجون والظروف غير الصحية والافتقار إلى التدابير الوقائية، من المرجَّح أن يستمر هذا التفشي الكارثي”.

وشدد على وجوب أن تقوم الحكومة بإطلاق سراح السجناء المستضعفين بهدف منع حصول المزيد من المآسي، مثل حسن مشيمع، الذي لا ينبغي سجنه أصلًا”.

وتواجه حكومة البحرين انتقادات شديدة لتقاعسها عن الاستجابة لدعوات المنظمات الحقوقية المتكررة للإفراج عن السجناء السياسيين.

للحدّ من خطر انتشار الفيروس عبر نظام السجون في البحرين.

حيث ارتفع عدد السجناء السياسيين ممن قضوا جراء التعذيب الشديد والإهمال الطبي إلى 49 سجينا منذ عام 2011.

كان آخرهم السجين السياسي حسين بركات حيث انضم إلى قائمة الضحايا ممن خرجوا من سجون البحرين جثة هامدة.

وتوفي السجين بركات المحكوم بالمؤبد بعد تدهور صحته في مستشفى السلمانية بالعاصمة البحرينية المنامة يوم الأربعاء.

وجاءت وفاته بعد أسابيع قليلة من قتل السجين عباس مال الله بسلاح الإهمال الطبي في سجن جو يوم 6 أبريل الماضي.

والجمعة، حذّر السجين السياسي البارز الشيخ عبد الجليل المقداد من خطورة الأوضاع الصحية التي يمر بها داخل سجن جو وتعرضه لإهمال يرقى للتعذيب.

جاء ذلك في سياق رسالة سربها من داخل سجنه، دق فيها ناقوس الخطر بشأن ما يواجهه من نقص في الاهتمام والرعاية الطبية كباقي السجناء.

وقال في الرسالة: “كي لا أكون مقصرا في حق نفسي، فأنا أتعرض لإهمال وتقصير يرقى إلى حد التعذيب”.

وأضاف الشيخ المقداد أنه يحمل سلطات النظام “مسؤولية أي شيء يعرض عليّ”.

وهذه هي المرة الأولى التي يشتكي فيها الشيخ المقداد البالغ من العمر 61 عاما من تدهور صحته، رغم معاناته المتواصلة منذ اعتقاله في 2011.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى