أخبار

نشطاء يطالبون بمقاضاة ملك البحرين بعد جريمة قتل السجين حسين بركات

أعربت قطاعات شعبية وحقوقية وسياسية واسعة في البحرين عن غضبها الشديد لوفاة السجين السياسي حسين بركات بعد تدهور وضعه الصحي في مستشفى السلمانية جراء إصابته بفيروس كورونا.

واتهم نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي سلطات النظام البحريني بارتكاب جريمة قتل جديدة ضد السجين السياسي بركات.

وشن النشطاء هجوما لاذعا على ملك البحرين ووزير الداخلية إزاء الجريمة الجديدة بحق أحد نشطاء الرأي واتهموهما بتحويل السجون إلى مسالخ للتعذيب.

ويعد بركات أول ضحية تقضي بفيروس كورونا في سجون البحرين، حيث جاءت وفاته وسط تعنت سلطات النظام بالإفراج عن السجناء في ظل خطورة الأوضاع بالسجون.

حيث أصاب فيروس كورونا حتى اليوم نحو 143 سجينا، بحسب منظمات حقوقية وأهالي سجناء.

في حين تكتفي وزارة الداخلية بالإعلان عن إصابة 3 سجناء فقط بالوباء.

وعلى إثر ذلك، دخل سجناء الراي في السجن في الاعتصام المفتوح في سجن جو مطالبين بالإفراج الفوري عنهم ومحاسبة المتسببين في قتل زميلهم “بركات”.

وتصدر هاشتاق #الشهيد_حسين_بركات وهاشتاق #اطلقوا_سجناء_البحرين، قائمة الوسوم الأعلى تداولا في البحرين، اليوم الأربعاء، بعيْد ارتكاب سلطات النظام الجريمة بحق السجين بركات.

وشدد النشطاء على أن جريمة الإهمال الطبي في السجون جريمة لا تسقط بالتقادم، إذ أن الراحل “بركات” أحد ضحاياه.

وأكدوا على حق الضحايا في مقاضاة أركان النظام البحريني في ظل حالة الإهمال الطبي والتلاعب بأرواح المعتقلين السياسيين.

وأكدت منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان، أن السجين بركات فقد روحه بسبب كورونا في ظل عدم شفافية وزارة الداخلية وإنكارها وجود مئات الإصابات بين السجناء.

وأضافت المنظمة في تغريدة على تويتر أن القلق يبقى كبير جدا على سلامة السجناء في ظل انعدام الشفافية بشأن أوضاع السجناء.

وشددت على وجوب الإفراج عنهم جميعا حفاظا على أرواحهم.

وبذلك يرتفع عدد السجناء السياسيين الذين قضوا في سجون البحرين والتي تعرف بالمسالخ إلى 49 معتقلا منذ عام 2011.

وفقد هؤلاء أرواحهم نتيجة التعذيب الوحشي وسياسة الإهمال الطبي التي تتبعها سلطات النظام البحريني.

كان المعتقل عباس حسن مال الله (50 عاما) أصبح الضحية الـ48 الذي يقضي داخل سجون البحرين يوم 6 أبريل الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى