انتهاكات حقوق الإنسان

عائلة سجين بحريني تدق ناقس الخطر على سلامة نجلها

أطلقت عائلة سجين سياسي تحذيرا من خطورة الظروف الصحية التي يواجهها نجلها بسجن جو سيء الصيت في المنامة.

ودقت عائلة السجين محسن الماجد ناقوس الخطر على سلامة ابنها الذي يتعرض الى سياسة اهمال طبي ممنهج.

وأعربت العائلة عن قلقها على مصير نجلها محملة إدارة سجن جو ومديرها هشام الزياني سلامته او اي مكروه يتعرض له.

ناشدت عائلة سجين سياسي، بضرورة التدخل لإنقاذ حياة نجلها في ظل الظروف الصعبة التي تواجه السجناء في سجن جو جراء تفشي وباء كورونا.

وتتعالى الأصوات الشعبية والحقوقية المطالبة بإطلاق سراح سجناء الرأي من سجون البحرين في ظل الظروف الوبائية العصيبة التي تشهدها البلاد جراء التفشي المخيف لوباء كورونا.

وطالب نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، سلطات النظام بإطلاق سراح السجناء حتى يمكن للأهالي المحافظة على أرواحهم بعيدا عن سياسة الإهمال الطبي داخل السجون.

وشددوا على أن البلاد تمر في ظرف عصيب واستثنائي ولا مجال لتوظيف الوباء سياسيا.

وتثار مخاوف حقيقية على حياة السجناء القابعين في سجن جو المركزي في المنامة، فالأخبار الواردة تفيد بأن الكثير منهم مصابون وتوجد حالات مرهقة نتيجة قوة الإصابات.

وأخبر سجناء في اتصالات من داخل جو أن هناك بطء في توفير العلاج للمصابين، حيث يتواجد نحو 100 مصاب في مبنى 3 (18 سابقا).

ونوه السجناء إلى حبسهم في زنازينهم لمدة 24 ساعة وعدم تعرضهم للشمس.

وأكدوا أن بعض الزنازين يتواجد فيها ١٢ سجينا وهي تتسع لـ ٨ سجناء، فقط، منوهين إلى أن الاكتظاظ الشديد ساهم في انتشار الفيروس.

بدوره، أكد مركز البحرين لحقوق الإنسان أن استمرار السلطات بغضّ النظر عن الإفراج عن سجناء الرأي رغم مناشدة المنظمات المحلية والدولية، يعدّ انتهاكاً لحق أساسي ضمنته الشرع الدولية وهو الحق بالحياة.

وشدد المركز الحقوقي على أهمية عدم الاستخفاف بحياة السجناء والعمل على ضمان سلامتهم.

ودعا من منطلق إنساني السلطات البحرينية بشكل عاجل للإفراج عن كافة سجناء الرأي حيث يواجهون خطر الموت بعد تسارع تفشّي كورونا في السجون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى