أخبار

البحرين: حالة إرباك بمجمّع “السلمانية”.. هل نفذ الأكسجين المخصص لمرضى كورونا؟

تسود حالة من الغموض والإرباك منذ مساء السبت داخل أحد أجنحة مجمّع السلمانية الطبي المخصص لمداواة الحالات الحرجة المصابة بفيروس كورونا.

وفرضت سلطات النظام طوقا أمنيا داخل المجمع الطبي بالتزامن مع تحركات مريبة لسيارات الإسعاف التي سارعت إلى نقل العديد من المرضى إلى أجنحة أخرى داخل المستشفى.

وأعلنت وزارة الصحة، مساء السبت، عن نقل عدد من المصابين بكورونا من أحد الأجنحة في «السلمانية» إلى أجنحة أخرى.

وقالت الوزارة عبر حسابها الرسمي على ««تويتر»: «من خلال إجراء استباقي نقل عدد من الحالات القائمة بشكل احترازي من أحد أجنحة مجمع السلمانية الطبي إلى أجنحة أخرى بالمجمع والمراكز المخصصة للعلاج.

وأضافت أن الخطوة جاءت “من أجل إتاحة المجال للقيام بأعمال الصيانة اللازمة للأجهزة الطبية وذلك حرصاً على تقديم أفضل الخدمات العلاجية للمواطنين والمقيمين”، وفق تعبيرها.

غير أن أنباء أولية أشارت إلى أن هناك نفاذا في الأكسجين المخصص لمرضى كورونا وهو ما استدعى التحرك على وجه السرعة لتفادي ورطة وفضيحة كبيرة.

وكذب نشطاء رواية وزارة الصحة متسائلين باستغراب فيما إذا كانت عمليات الصيانة تتم في منتصف الليل وبشكل مفاجئ ومن غير سابق إنذار؟

وعقب ذلك، سادت حالة من القلق الشديد بين أهالي المرضى والذين حاولوا التواصل معهم بداخل المستشفى المذكور.

وانتقد الأهالي وفق رصد بحريني ليكس عبر منصات التواصل الاجتماعي حالة التعتيم وغياب الحقيقة حول ما يدور بداخل المستشفى.

وقد بات عدم اليقين والخوف يُحكمان قبضتهما على الشارع البحريني مع مواصلة فيروس كورونا المستجد اجتياح البلاد بشكل كبير رغم ترويج السلطات نجاحها في الوصول إلى حملة تطعيم تعد في المراتب الأولى بين دول العالم.

فالمواطن يتجه إلى حكومته منتظرا منها التحرك؛ غير أن غياب الشفافية على مدى عقود أدى إلى انعدام الثقة، وفي كثير من الحالات، تقويض مصداقية الدولة.

ويشكك نشطاء في صحة التقارير التي تنشرها وزارة الصحة حول البيانات المتعلقة بإصابات ووفيات كورونا وعدد من تلقى اللقاحات المضادة للوباء ومدى فاعليتها وأنواعها.

ويطالب النشطاء السلطات بأن تكون أكثر شفافية وتخبرهم عن كيفية دخول المتحور الهندي إلى البحرين.

واتهموا وزارة الصحة البحرينية بالتهرب من تحمل مسؤولية فشلها في التصدي لوباء كورونا المستجد وما تبعه من وصول للسلالة المتحورة قبل أسابيع إلى البلاد.

ففي الوقت الذي تروج فيه وسائل إعلام النظام، أن البحرين تمثل “أنموذجا عالميا” في التعامل مع جائحة كورونا، فإنها على الصعيد الداخلي لا تتوقف عن لوم المواطن وتحميله وزر الانتشار الملحوظ للفيروس في البلاد.

وعن أسباب زيادة معدل الإصابات على الرغم من حصول 75% من السكان المؤهلين على جرعة واحدة من 4 لقاحات متاحة، زعمت مصادر طبية رسمية أن الزيادة الكبيرة في الإصابات بكورونا تعود إلى التجمعات الكبيرة في المنازل خلال شهر رمضان وعيد الفطر.

حيث أشارت إلى “قلة وعي المواطنين وعدم التزامهم بالإجراءات الوقائية للحد من تفشي الوباء”.

ويؤكد المراقبون أن المنظومة الصحية يبدو أنها تنهار تحت تكتم السلطات التي ترمي فشل وأخطاء قراراتها على المواطنين.

وتكشف بيانات الأسابيع الأخيرة الصادرة عن وزارة الصحة، أن البحرين تفشل بالسيطرة على تفشي فيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى