انتهاكات حقوق الإنسان

تحذير من خطر انزلاق السجين “السنكيس” لرفض السلطات تجديد أطراف الأمان لعكازاته

علم بحريني ليكس من مصدر خاص، أن سلطات سجن جو في المنامة ترفض استبدال أطراف الأمان المطاطية في أسفل العكازين الخاصة بالسجين السياسي الدكتور عبد الجليل السكنيس (59 عاما).

وأخبر المصدر “بحريني لكيس”، طالبا عدم الكشف عن هويته أو طبيعة منصبه لحساسة الموضوع، أن الأطراف المطاطية الخاصة في نهاية العكازين تبدو متآكلة وتصبح زلقة ومؤلمة عند استخدامها.

وأشار إلى أنها أصبحت تسبب له ألمًا في ظهره ورقبته. كما أنها تجعل من الصعب عليه التحرك، وتزيد من خطر انزلاقه وسقوطه، وهو ما يحدث طوال الوقت.

وتزعم سلطات السجن أنها لا تستطيع استبدال أطراف الأمان الخاصة بالعكازات لأن المخزون منها نفد وأن هذا السجين يستطيع التحرك بدون أي منها منذ شهور.

يعاني الدكتور السنكيس من متلازمة ما بعد شلل الأطفال وذو احتياجات خاصة. بالإضافة إلى التعذيب تدهورت أوضاعه الصحية بشكل كبير نتيجة لسجنه وإضراباته عن الطعام المتكررة التي قام بها في سنوات سجنه.

والدكتور السنكيس هو مدون وأكاديمي والرئيس السابق لقسم الهندسة الميكانيكية بجامعة البحرين، وكان المتحدث الرسمي ورئيس مكتب حقوق الإنسان لحركة حق للحريات المدنية والديمقراطية في وقت اعتقاله سنة 2011.

وهو جزء من مجموعة السجناء التي تعرف باسم “البحرين13″، الرائدة في الدفاع عن حقوق الإنسان والنشطاء الذين تم اعتقالهم من قبل الحكومة البحرينية لدورهم في الاحتجاجات السلمية عام 2011.

وهو يقضي حاليا حكماً بالسجن مدى الحياة بناء على أمرٍ من المحكمة العسكرية.

وهذا الأسبوع، سلطت جمعية حقوقية دولية الضوء على معاناة السجين السنكيس، وهو أحد النشطاء البحرينيين الذين تعرضوا للتعذيب في عام 2011 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة لمعارضته السلمية الدكتاتورية في المملكة الخليجية.

وأشارت منظمة “حقوق الإنسان أولاً” التي تتخذ من العاصمة الأمريكية واشنطن مقراً لها، إلى تجاهل سلطات البحرين سلسلة من الدعوات الحقوقية إلى إطلاق سراحه لسنوات.

والسنكيس مدون معروف لسنوات عديدة، واعتقل في عام 2010 لدى عودته إلى البحرين بعد أن تحدث في ندوة بالبرلمان البريطاني حول حقوق الإنسان في بلاده.

جرى الإفراج عنه في أوائل عام 2011 قبل أن يتم اعتقاله مرة أخرى لدوره في الاحتجاجات واسعة النطاق للمطالبة بالديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين.

ونبهت المنظمة الحقوقية إلى أن السنكيس وكشخصية بارزة في مجال حقوق الإنسان، استهدفته سلطات النظام بعد أربعة أسابيع من المظاهرات العامة الواسعة النطاق، عندما سحقت الحكومة بعنف الاحتجاجات في مارس / آذار 2011.

تم اعتقاله وتعذيبه وحكم عليه بالسجن المؤبد في محكمة عسكرية بعد محاكمة صورية مع عشرات المعارضين البارزين الآخرين. ولا يزال معظم هذه المجموعة محتجزين في سجن جو سيئ السمعة في البحرين.

وفي سن الـ59، يعاني السنكيس من فقر الدم المنجلي والدوار. منذ أن كان يعاني من شلل الأطفال عندما كان طفلاً، كان بحاجة إلى عكازين للمشي.

وشددت “حقوق الإنسان أولا” على أن السنكيس وجميع المدافعين الآخرين عن حقوق الإنسان في السجن في البحرين لا ينبغي أن يكونوا رهن الاحتجاز على الإطلاق، ولكن أثناء وجودهم في السجن يجب معاملتهم بشكل لائق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى