أخبار

تحركات لبرلمانيين أوروبيين للمطالبة بحرية زعيم المعارضة في البحرين

يتحرك عدد من أعضاء البرلمانين الأوروبي والبريطاني إعلاميا لدفع السلطات في البحرين إلى الإفراج عن زعيم المعارضة السياسية حسن مشيمع في ظل تدهور حالته الصحية خلال الأيام الأخيرة.

وبهذا السياق أطلق المركز الأوروبي للحقوق والديمقراطية موقعا إلكترونياً موسعاً يوثق كل ما يتعلق بالسجين السياسي “مشيمع”.

وجاءت هذه الخطوة ضمن الحملات المستمرة للمطالبة بإطلاق سراح زعيم المعارضة مشيمع والسجناء السياسيين في البحرين.

وجرى العمل على هذا الموقع بجهود مشتركة لا سيما جهود نجله الناشط علي مشيمع.

وكذلك عدد من أعضاء البرلمانين الأوروبي والبريطاني الذين أدلوا برسائلهم ومنها المصورة، دعوا خلالها الى الإطلاق العاجل لسراح قائد المعارضة مع جميع السجناء السياسيين.

وبحسب منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، يمثل هذا الموقع منعطفاً جديداً في مسيرة التحركات المطالبة بإطلاق سراحه وسراح جميع السجناء السياسيين في البحرين.

ويتضمن الموقع أقساما عدة من بينها جدول زمني يوثق كل الأحداث المتعلقة بالسجين مشيمع وجميع الإنتهاكات التي تعرض لها بالإضافة إلى قسم يوثق حالته الصحية.

وأيضا قسم آخر يوثق ظروفه المعيشية في السجن وأساليب التعذيب التي تعرض لها وعدّاداً زمنياً يظهر المدة التي يقضيها في السجن منذ اعتقاله لحد الآن.

والموقع الذي تم اطلاقه باللغة الإنجليزية يستعرض أيضاً أبرز المنشورات الحقوقية المتعلقة بمشيمع وقسم آخر يمكن للمتصفح الإطلاع من خلاله على رسائل مرئية ومكتوبة لعدد من أعضاء البرلمان الأوروبي والبرلمان البريطاني.

بالإضافة إلى عريضة يمكنه التوقيع عليها للتعبير عن التضامن مع هذا السجين السياسي البارز وضم الصوت الى الأصوات الداعية لإطلاق سراحه.

ويقول الناشط علي مشيمع: “إن هذا الموقع يشكل تحركاً جديداً وبارزاً في مسيرة المطالبة بإطلاق سراح والدي حسن مشيمع وجميع السجناء السياسيين دون قيد أو شرط لاسيما مع تزايد تفشي فيروس كورونا في السجن وفشل إدارة السجن في إدارة تلك الأزمة”.

وأضاف: “لعل هذا التحرك الجديد الذي أنشئ بجهود مشتركة كمشاركة أعضاء البرلمان الأوروبي والبريطاني سيمارس المزيد من الضغوط على حكومة البحرين للكف عن ممارسة التضييق تجاه والدي ومنحه الرعاية الصحية وإطلاق سراحه دون قيد أو شرط”.

ومنذ تفشي وباء كورونا، أصبح وضع مشيمع أكثر صعوبة وإثارة للقلق، حيث يمكن أن تؤدي الظروف المعيشية المتردية في سجن جو وتزايد أعداد الإصابات داخله إلى تدهور حالته الصحية وتعرضه لخطر وشيك.

يقضي حسن مشيمع حكماً بالسجن المؤبد في سجن جو سيئ الصيت، حيث تم تقييد وصوله إلى الرعاية الطبية على الرغم من تقدمه في السن وأمراضه المزمنة المتعددة.

وهو يوصف بأنه زعيم المعارضة السياسية في سجون البحرين.

ويعاني مشيمع البالغ من العمر 72 عاما من مرض السرطان والسكري وارتفاع ضغط الدم والنقرس، ولا يتلقى العلاج إلا بشكل متقطع.

ورغم تحسنه من الإصابة بالسرطان، لكنه يحتاج إلى فحوصات منتظمة كل ستة أشهر، ويحتاج أيضاً إلى أكثر من خمسة عشر نوعًا مختلفًا من الأدوية للمساعدة في هذه الحالات ولكنه واجه قيودًا للحصول على دوائه.

مع مرور سنوات من عقوبته، تدهورت حالته بشكل متزايد دون الحصول على الرعاية الطبية المناسبة. ومنذ أن بدأ ابنه علي مشيمع إضراباً عن الطعام خارج السفارة البحرينية في المملكة المتحدة، استمرت السلطات البحرينية في تجاهل الاحتياجات الطبية لمشيمع وإهمالها إلى حد كبير.

في أكتوبر 2020، عانى مشيمع تدهورًا مفاجئًا في صحته بعد أن تقاعست سلطات السجن مرارًا عن أخذه إلى المواعيد الطبية، فأصيب بضيق في التنفس نتيجة ارتفاع حاد في ضغط الدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى