انتهاكات حقوق الإنسان

نقل زعيم المعارضة المعتقل في البحرين حسن مشيمع إلى المستشفى

استدعت الحالة الصحية المتدهورة لزعيم المعارضة المعتقل بسجون النظام البحريني نقله إلى المستشفى.

وأفاد الناشط علي مشيمع نجل السجين السياسي حسن مشيمع بأنه جرى نقل والده يوم أمس بسيارة إسعاف إلى المستشفى.

وأضاف أنه أعيد إلى السجن عند الساعة 2 فجرا، وجرى حجره لوحده بمبنى 10 بسجن جو، الذي يكتظ بسجناء الرأي والتعبير.

وبحسب الطبيب وبعد الفحوصات، فقد يحتمل تعرض السجين مشيمع (72 عاما) للالتهاب وبناء على ذلك صرف له بعض الادوية، ويحتاج إلى متابعة منتظمة.

وتثار مخاوف حقيقية على حياة هذا السجين السياسي الذي يعد زعيم المعارضة في البحرين، حيث ظهرت عليه أعراض صحية خطيرة نتيجة مضاعفات في السكري.

وأفاد نجله علي المقيم في لندن قبل أيام بأن والده يعاني من انتفاخ غير طبيعي في القدمين مع ظهور بقع سوداء.

وأضاف في تغريدات على تويتر، أن الوالد يشتكي أيضا من انتفاخ كبير في الساق بالإضافة إلى آلام حادة في الركبة، كذلك يعرج في مشيه ويواجه صعوبة بالغة في الحركة مع آلام.

وقال إن الوالد مكث قرابة الشهرين في حجز صحي بمبنى 10 في سجن جو بحجة متابعة مواعيده الطبية، لكن الاجراءات كانت شكلية واستعراضية.

وبين أن الحقيقة هو تراجع ملحوظ في حالته الصحية تزيدنا خشية على حياته”. وأضاف أن “إهمال العلاج جريمة تضاف إلى جريمة استمرار سجنه الظالم”.

والشهر الماضي، طالب ابن المعارض حسن مشيمع المسجون في المنامة حكومة المملكة المتحدة بإعادة النظر في علاقتها بنظام الملك حمد بن عيسى والمساعدة في تأمين إطلاق سراح والده.

وكشف علي مشيمع في معرض مقال نشره في موقع بريطاني يهتم بإرساء الديمقراطية والدفاع عن النشطاء أن والده تلقى علاجًا من السرطان في المملكة المتحدة قبل سجنه.

لكنه يعاني حاليًا من مرض السكري والنقرس ومشاكل في القلب والبروستاتا، وهو في حالة تعاف من سرطان الغدد الليمفاوية.

على الرغم من هذه الظروف القاسية، فقد حرم بشكل روتيني من الحصول على الرعاية الطبية المناسبة من قبل سلطات السجن.

واستشهد الناشط السياسي بما حدث لوالده في 27 مارس/ آذار مع الإبلاغ عن تفش كبير لكورونا في سجن جو.

وهو ما يثير مخاوف حقيقية على صحته المعرضة بشكل خاص لخطر التدهور وسط هذا التفشي.

ظروف قاسية

بدورهم، أثار نشطاء بحرينيون على منصات التواصل الاجتماعي الظروف القاسية التي يواجهها هذا المعتقل في سجن جو المركزي.

وانتقد النشطاء تجاهل إدارة السجن أحواله المتدهورة الناجمة عن إصابته السابقة بالسرطان رغم كبر سنه.

وشددوا على وجوب اتخاذ سلطات النظام إجراءات فوريّة لحماية حقّه في الحياة.

ولا سيّما أنّ كلّ العوامل التي تمكّن وباء «كورونا» من الوصول إليه متوفّرة، بسبب احتجازه في مكان مغلق، ومناعته ضعيفة لأنّه مريض بالسرطان سابقا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى