أخبار

استمرار جلب الهنود إلى البحرين يكشف كذب السلطات بوقف الرحلات من الدول الموبوءة

تواصل السلطات البحرينية تعنتها في الاستمرار باستقبال رحلات السفر من وإلى الهند، وتراخيها في عدم إعلان الحظر ومنع الخروج من المنازل، مع تصاعد أرقام الإصابات وأعداد الوفيات بسبب جائحة كورونا والفيروس الهندي المتحور.

ورغم أن السلطات أعلنت عن منع الرحلات من وإلى الدول الموبوؤة خصوصا الهند، إلا أن مطار البحرين لا زال يستقبل المسافرين وطائرات الجامبو تجلب آلاف الهنود لكي تصبح البحرين محجراً لمرضى كورونا بالنيابة عن الدول الخليجية والسعودية والدول الأروبية ومنها ألمانيا.

وتفاجأ موظفو مطار البحرين الدولي صباح الثلاثاء بوجود طائرتين جامبو شبه يومية بحمولة ٩٠٠ راكب قادمتين من الهند محمله بهنود لحجرهم في فنادق البحرين.

ويجرى تبرير هذه الخطوات من خلال الغرف السوداء المغلقة للسلطة بتحريك اقتصاد الفندقة بعد انهياره بسبب كورونا.

وأخبر شهود عيان “بحريني ليكس”، أن العديد من طائرات جامبو تابعة لشركة طيران لوفتهانزا قادمة من ألمانيا في طريقها الى ثلاث مدن هندية لجلب ما يقارب ١٣٥٠ هنديا لحجرهم في البحرين.

وكان من المقرر أن ترجع هذه الطائرات فجر الخميس وهذا ما وضحته شاشات الرادار في المطار.

من جانبها، دانت حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير، ما وصفتها بـ”عمليات الترانسفير الضخمة والرهيبة” التي تقوم بها السلطات البحرينية لجلب أعداد كبيرة من الهنود إلى البحرين وتحويل فنادقها إلى محجر للمصابين الهنود المصابين بفيروس كورونا الهندي المتحور.

وتساءلت الحركة في بيان صحفي بالقول: “إلى أين تريد السلطة الخليفية أن تذهب بالبحرين، وإلى أين تريد أن تذهب بأحوال أبناء شعبنا؟”.

وأضافت أن هذه التساؤلات “مهمة وخطيرة حول كثافة ترانسفير الهنود للبحرين، فالتوقيت غريب وحجم الترانسفير للهنود للبلاد وبهذا الحجم أغرب، إذ لا يناسب مع جزيرة صغيرة، وتعتبر الأعلى من ناحية الكثافة السكانية في العالم، وهذا غير محدودية الأرض والموارد”.

واستغربت حول “ما الذي تخطط له السلطة، وما هي الأهداف الاستراتيجية الخبيثة لاستقبال كل هذه الأعداد الكبيرة من الهنود، وهل هي استمرار لخطة توطين جديدة تعضد برنامج اللعب بالتركيبة الديموغرافية السكانية، والتي جرى تدميرها، ولم يتبقَ الكثير منها؟”.

ونوهت إلى أن “هناك ثمة أمر مريب يجري بليل، وأجندة مشبوهة يجري تنفيذها على الأرض لخلق واقع جديد تلغى فيه أي قيمة للمواطنة الأصيلة وما تفرضه من إستحقاقات”.

وبهذا السياق، حذرت حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير الشعب البحريني من مؤامرة تحاك في الغرف المغلقة ووراء الكواليس لتغيير التركيبة السكانية والديموغرافية للسكان البحارنة الأصليين ومضايقة البحرينيين في رزقهم وحياتهم اليومية والوظيفية”.

واتهمت السلطات البحرينية بأنها “لا زالت تواصل مؤامرتها لنشر وباء كورونا،خصوصا الفيروس الهندي المتحور، فأزلام النظام الخليفي ومرتزقته يعيشون في أبراجهم العاجية وقصورهم، وقد قاموا بعملية التلقيح ضد فيروس كورونا، ويقومون بالثراء المالي على حساب سلامة وراحة وحياة أبناء الوطن الأصليين”، وفق البيان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى