فساد

“الأعلى خطورة”.. مركز أمريكي يرفع تصنيف البحرين في الوضع الوبائي للمستوي الرابع

أعلن المركز الأميركي لمكافحة الأمراض «cdc»، رفع تصنيف البحرين من حيث الوضع الوبائي لانتشار فيروس كورونا للمستوي الرابع «الأعلى خطورة».

وحذر المركز الحكومي من خطورة السفر إلى البحرين، لتجنب الإصابة بالفيروس.

ونصح المركز أنه في حالة ضرورة السفر، يجب على جميع المسافرين ارتداء الكمامة، والبقاء على بعد 6 أقدام/ مترين على الأقل من الأشخاص الذين ليسوا من مجموعة السفر الخاصة بهم.

كما أوضى بتجنب الازدحام، وغسل الأيادي كثيرا أو استخدام معقم اليدين، ومراقبة صحتهم بحثًا عن علامات المرض.

وتواجه البحرين موجه هي الأسوأ من مرض كوفيد-19وذلك بعد أكثر من عام من تفشي الوباء القاتل في البلاد مارس/ آذار من العام 2020.

وواصلت البلاد تسجيل الأرقام القياسية في عدد الإصابات المسجلة بشكل يومي. وقالت وزارة الصحة الأربعاء إنها سجلت 2354 إصابة، ووفاة 8 أشخاص.

وبلغ عدد الوفيات المسجلة منذ تفشي الوباء 773 حالة وفاة.

ولم تقدم وزارة الصحة تفسيرا لهذه الموجة الكبيرة من الإصابات، غير أن بعض العاملين يرجحون وصول سلالات جديدة للبحرين تعد أسرع انتشارا.

ويحذر مراقبون من اقتراب المنظومة الصحية في البحرين من الانهيار الشامل بسبب تفشّي الوباء.

يشار إلى أن سلطات البحرين تعرضت مؤخرا لانتقادات حادة لتجاهلها بسبب إصرارها على استمرار حركة الطيران بين البحرين والهند رغم خطورة الأوضاع الصحية المتعلقة بفيروس كورونا في البلد الذي يزيد عدد سكانه عن مليار نسمة.

فقد أعلنت العديد من دول العالم منذ أسابيع إيقاف رحلاتها مع الهند، بعد الارتفاع الكبير في حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد، في موجة تفشٍ ثانية تضرب الهند بقوة.

في حين أن البحرين لم تتخذ قرارا مماثلا، مما أثار قلق جهات سياسية وحقوقية ونشطاء بحرينيون حيال إصرار السلطات في المنامة على استمرار حركة الطيران مع الهند.

والثلاثاء، اتهم سياسي بحريني بارز حكومة النظام بتحويل البحرين إلى “محجر طبي” لدول أخرى عبر استضافة العمالة الوافدة الذاهبة لدول أخرى تحت عنوان: الممر الآمن.

جاء ذلك بعدما شهد جسر الملك فهد شرقي السعودية أفواجاً كبيرة من المسافرين من السعودية إلى البحرين، مع سماح الرياض للمواطنين بالسفر مجدداً إلى الخارج بعد أكثر من عام من منع الرحلات الخارجية.

وكتب نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني المعارضة حسين الديهي، أن “المسؤولية الوطنية والإنسانية تفرض علينا رفض تحويل البحرين إلى محجر طبي لدول أخرى عبر استضافة العمالة الوافدة الذاهبة لدول أخرى تحت عنوان (الممر الآمن)”.

وأضاف الديهي في تغريدات على تويتر أن “تقديم المصالح الاقتصادية على المصالح الوطنية الصحية يشكل مخاطرة غير محسوبة العواقب على المواطنين والمقيمين”.

وقال إن “المسؤولية تقع على عاتق النظام في إدارة القرار الصحي والاقتصادي الذي أدى إلى هذا التدهور الصحي الحاصل بسبب تفشي وباء كورونا”.

وتساءل “أليست هذه الإجراءات المستجدة فيما يتعلق بالقطاع السياحي تعكس استهتارا واضحا بأرواح الناس؟”.

وأشار إلى أن تعامل سلطات النظام مع ملف المعتقلين وكورونا “بكيدية”.

وأضاف أيضا موجها حديثه إلى السلطات: “في ملف العالقين بداية تفشي كورونا أيضا تعاملتم بكيدية فجَّة، حولتم الأزمة إلى فرصة للانتقام السياسي”.

أمَّا المصلحة الاقتصادية غير الإنسانية فهي تبرر لكم جعل البحرين اليوم من “الممرات الآمنة” للدول الأخرى، ليكون البحرينيون في فوهة الخطر”.

وتابع “السياسة المصلحية الضيقة التي تراعي الاقتصاد بالدرجة الأولى وتغامر بأرواح الناس تذكرنا بالرأسمالية المتوحشة”.

وأشار إلى أنّه “في الوقت الذي تستهتر فيه الدولة بأرواح الناس، نشدد على ضرورة الالتزام من قبل المواطنين والاحترازات الطبية الصارمة للحفاظ على الأمن الصحي في البلاد من خطر الانهيار”.

وجاء قرار السماح للسعوديين بالسفر إلى الجارة الخليجية الصغيرة، في ظل أسوأ موجة انتشار لفيروس كورونا في البحرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى