أخبار

صحيفة بريطانية: صمت دول التطبيع بشأن جرائم غزة يضعها في تصادم مع مواطنيها

أبرزت صحيفة “الغارديان” البريطانية أن صمت دول التطبيع ومنها البحرين بشأن جرائم إسرائيل في غزة يضعها في تصادم مع مواطنيها.

وعلقت الصحيفة على انقسام الدول العربية أمام الأزمة الحالية في غزة والحرب عليها بعد أشهر قليلة من توقيع اتفاقيات التطبيع.

وقالت الصحيفة إن رفض دول التطبيع: البحرين والإمارات والمغرب والسودان شجب ما يجري في الأراضي المحتلة يضعها في مواجهه مع سكانها.

وجاء في التقرير أنه في الوقت الذي اقتربت فيه إسرائيل وحماس من الحرب الشاملة، اندلعت بموازاة لها حرب سرد بين الدول العربية.

ولأول مرة في المواجهات العديدة بين العدوين غابت الوحدة الإقليمية حول من يجب توجيه اللوم إليه وما يجب عمله لوقف القتال.

ففي الوقت الذي اتهمت فيه دول ذات غالبية مسلمة مثل إيران تركيا إسرائيل بالتحريض على العنف في الأقصى وارتكاب جرائم في غزة عبرت الدول الأخرى التي شجبت في الماضي إسرائيل عن حالة ضبط للنفس أو صمت.

وكان الصمت النسبي بقيادة الدول التي وقعت اتفاقيات دبلوماسية برعاية دونالد ترامب والتي تعتبر حاملة راية اتفاقيات إبراهيم اليوم.

ووجدت الإمارات والبحرين والسودان والمغرب نفسها في وضع اضطرها لموازنة علاقاتها الجديدة مع إسرائيل ضد مواطنيها الذين عبروا وبشكل واضح عن شجب للعنف الإسرائيلي.

وقال المراقبون الذين يتابعون الأوضاع في المنطقة عن كثب إن الرد المتباين على الجولة الأخيرة من الحرب وضع القوى الإقليمية في حالة وضع مربك مع مواطنيها.

وقال رئيس مجلس التفاهم العربي- البريطاني كريس دويل “من المدهش في هذا الموقف المنكر وبخاصة الإمارات أنهم لم يتفوهوا ولو بكلمة نقد حول ما يحدث في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة” وهو “ما يرسل رسالة من القيادة الإماراتية أننا لن نتزحزح عن التحالف القائم مع إسرائيل والتي يرونها مهمة في خطط المستقبل والتي تضم مواجهة إيران وتركيا وجماعات الإخوان المسلمين”.

ظهر هاشتاغ دعمته الإمارات على ما يبدو، تم تداوله نهاية الأسبوع في البحرين والكويت والإمارات تحت وسم “فلسطين ليست قضيتي”. ولكنه لم يؤثر على الدعم الواسع في المنطقة.

وأضاف “هناك مساحة لإصدار بيانات دعم لحقوق الفلسطينيين بدون دعم حماس ولكنهم لم يفعلوا”.

وظهر هاشتاغ دعمته الدولة على ما يبدو، تم تداوله نهاية الأسبوع في الإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت تحت وسم “فلسطين ليست قضيتي”. ولكنه لم يؤثر على الدعم الواسع في المنطقة في حسابات تويتر وشجب مشاهد العنف في غزة والقدس الشرقية والقيادة الإسرائيلية.

وقال الباحث في مركز كارنيغي الشرق الأوسط مهند حاج علي “تقف هذه الحكومات على الجانب المضاد للرأي العام وكيف ينظر إليها ويتعامل معها سكان المنطقة”.

و”يحاولون متابعة مواقف في السياسة الخارجية لم يتبنوها في الماضي والتي تكون مترادفة مع الاحتلال الإسرائيلي والسياسة الإسرائيلية في المنطقة. ولن يترك هذا أثره على إسرائيل بل وعلى حلفائها العرب الجدد، مما سيشوه سمعتها”.

وقال دويل إن “الأنظمة تشعر بالتوتر من الرأي العام العربي” “فمشاهد القصف هذه في غزة تثير قلق القيادة وتتمنى لو انتهت عاجلا وليس آجلا”.

وقالت الصحيفة إن المتابعة الإعلامية للنزاع غير موجودة تقريبا في الصحافة الإماراتية وصامتة في البحرين والسعودية التي لم توقع اتفاقية بعد مع إسرائيل ولكنها ألمحت لإمكانية عمل هذا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى