فضائح البحرين

13 ألفا يوقعون على عريضة تطالب لندن بالتدخل لوقف أحكام الإعدام في البحرين

وقع أكثر من 13 ألف شخص على عريضة تطالب وزير الشرق الأوسط البريطاني جيمس كليفرلي بالتدخل العاجل لوقف تنفيذ أحكام الإعدام في البحرين.

وطالب الموقعون على العريضة الوزير البريطاني بأن يتكلم بوضوح عن قضية محمد رمضان وحسين موسى المحكومين بالاعدام في البحرين قبل فوات الأوان.

وشددت العريضة على وجوب يجب إلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحقهما.

ومحمد رمضان وحسين موسى سجينان سياسيان في البحرين، أجبرا على الإدلاء باعترافات تحت التعذيب استخدمت لإدانتهما.

وصرح الوزير كليفرلي في يوليو/ تموز 2020 أنه “إذا تم تأييد عقوبة الإعدام من خلال إجراءات محكمة النقض، فإن المملكة المتحدة ستذكر البحرين علنًا وبصوت عالٍ بمعارضتنا لعقوبة الإعدام.

وذكرت الرسالة هذا الوزير بتصريحه الصادر في يوليو 2020، مشيرين إلى أن الحكومة البريطانية لم تصدر حتى الآن أي دعوة علنية للحصول على الرأفة. حيث عانى الرجلان وما زالا يعانيان كل يوم.

وجاء في الرسالة: “يرجى التحدث نيابة عنهم ونطلب علنًا إلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحقهما. تعتمد حياتهما وسمعة الحكومة البريطانية على هذا”.

كانت منظمة “ريبريف” المعنية بحقوق الإنسان في بريطانيا، دشنت العريضة الإلكترونية تدعو من خلالها إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة في البحرين.

وأشارت المنظمة في بيان صحفي، إلى تصاعد حالات الإعدام في البحرين.

ونوهت إلى أنه ومنذ العام 2012، فإن جميع أحكام الإعدام صدرت وفقا لإعترافات انتزعت تحت التعذيب والإكراه واصفة ذلك “بالظلم”.

إنقاذ حياة الأبرياء

ودعت المنظمة إلى التوقيع على هذه العريضة من اجل انقاذ حياة العديد من الأبرياء المحكومين بالإعدام في البحرين وفقا لإعترافات انتزعت تحت التعذيب.

وبالتزامن مع هذه الدعوات، نشرت منظمات وهيئات حقوقية دولية، رسالة بعثت بها إلى الاتحاد الأوروبي، من أجل الضغط على السلطات البحرينية، لوقف انتهاكاتها الحقوقية، والإفراج عن المعتقلين.

وأكدت الهيئات الحقوقية الدولية في رسالتها المشتركة إلى الاتحاد الأوروبي على ضرورة مراجعة مستقلة للقضايا التي تتعلق بمن يواجهون عقوبة الإعدام. بما فيها قضيتي محمد رمضان وحسين موسى.

“وكذلك من أجل الإلغاء النهائي لأحكام الإعدام، إضافة إلى إعادة تعليق عقوبة الإعدام”.

تكريس القمع والترهيب

وشددت المنظمات والهيئات الحقوقية على وجوب الضغط على البحرين لإنهاء استخدام التعذيب وغيره من صور سوء المعاملة، والتصدي لثقافة الإفلات من العقاب ومحاسبة الجناه.

ويستخدم النظام البحريني عقوبة الإعدام لتكريس القمع والترهيب في البحرين لتكريس قبضته الأمنية.

وأيّدت محكمة التمييز وهي محكمة الملاذ الأخير في البحرين، عقوبة الإعدام بحق أربعة أشخاص على الأقل شاركوا في أنشطة للمعارضة.

وذلك بعد محاكمات شابتها مزاعم التعذيب وانتهاكات الإجراءات القانونية الواجبة.

وأعدم النظام البحريني ستة أشخاص منذ إنهاء وقف تنفيذ أحكام الإعدام في 2017.

وصرح جو ستورك نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش أن السلطات البحرينية تستخدم العديد من أدوات القمع المتاحة لها لإسكات ومعاقبة أي شخص ينتقد الحكومة.

وأشار ستورد إلى تصعيّد السلطات البحرينية من استخدامها لعقوبة الإعدام، واستهدفت الأشخاص لنشاطهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى