أخبار

نشطاء بحرينيون يطلقون حملة شعبية للمطالبة بطرد ممثل إسرائيل من المنامة

أطلق نشطاء بحرينيون حملة شعبية واسعة للمطالبة بطرد ممثل إسرائيل من المنامة وإلغاء كافة اتفاقيات التطبيع.

وجاء إطلاق الحملة في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي في القدس المحتلة وقطاع غزة والضفة الغربية.

وغرد النشطاء بشكل موحد في رسالة لوزارة الخارجية البحرينية “على الحكومة البحرينية طرد ممثل الكيان الغاصب وإلغاء كافة الاتفاقيات معه على كافة المستويات واعادته لمكانه الطبيعي كعدو لنا وسرطان في قلب الأمة العربية”.

وعبر ما تم إطلاقه من حملة شعبية عن صوت الشعب البحريني الرافض للتطبيع والذي ترجمه بتظاهرات يومية.

وسبق أن دعت ٢٤ من جمعيات المجتمع المدني البحريني السلطات البحرينية بالانسحاب فورا من اتفاقيات التطبيع مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.

وطالبت الجمعيات الـ24 في بيان مشترك، سلطات النظام بطرد ممثل كيان الاحتلال في المنامة، ردا على جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني الشقيق في القدس وقطاع غزة.

وأكدت الجمعيات دعمها ووقوفها “المطلق مع شعبنا الفلسطيني العظيم الذي يتعرض لحرب شعواء مجنونة تستهدف أرضه وأمنه والمقدسات الاسلامية والمسيحية”.

وقالت إن العالم أمام مسئولية تاريخية في الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في وجه العنجهية الصهيونية التي لا تعرف إلا لغة القتل والدمار والاعتداء على العقليات، واستفزاز الملايين بهذه الممارسات التي ترقى الى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية حسب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وفي وقت سابق دعت جمعية الوفاق الوطني المعارضة “الأنظمة الاستبدادية المفصولة عن شعوبها، التي هرولت منفردة للتوقيع والتطبيع مع الكيان الصهيوني وعلى رأسها النظام البحريني، الى تمزيق هذه الاتفاقات غير الشرعية والاعتذار للشعب الفلسطيني والبحريني وشعوب الأمة فهي تتحمل جزءً من المسئولية عما يجري”.

ودعت الوفاق الشعب البحريني “للتعبير عن رأيه في الجمعة القادمة، وكل الأيام في دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته ومقدساته. وعلى النظام العمل فوراً على طرد ممثل بعثة الصهاينة المحتلين من البحرين”.

وقال التجمع القومي الديمقراطي في البحرين، إن سيل المشاهد والصور التي تتناقلها وسائل الإعلام حول الفضائع والمجازر الصهيونية في القدس وفي حي الشيخ جراح وفي غزة، وما رافقها من قتل وتدمير تعكس جميعها وحشية وبشاعة جرائم الكيان الصهيوني الغاصب.

وأضاف التجمع انها “تكشف في ذات الوقت حقيقة عجز وتخاذل الأنظمة العربية التابعة والسائرة في ركاب التطبيع”.

وتابع: “ليكن صوتنا صرخة مدوية في وجه هذا العدوان الوحشي العنصري، رديفاً لصوت الممانعة وسلاح المقاومة، ودعوة لكسر صمت وتواطؤ النظام العربي الرسمي، وتأكيد وقوفنا وتضامنا التام مع الأشقاء الفلسطينيين في هذه المواجهة التاريخية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى