انتهاكات حقوق الإنسان

النظام البحريني يعتقل مواطنا انتقد بيان الداخلية بشأن سجناء الرأي

كشفت مصادر حقوقية عن اعتقال النظام البحريني مواطنا انتقد بيان وزارة الداخلية بشأن سجناء الرأي.

وقالت المصادر إن مواطنا تم اعتقاله بعد أن ظهر في مقطع فيديو ينتقد بيان وزارة الداخلية حول عدم وجود سجناء سياسيين.

وسبق أن فندت أكبر جمعية سياسية معارضة في البحرين مزاعم وزارة الداخلية بشأن عدم وجود أي سجين سياسي في البحرين، واعتبرتها تدليسًا وحرفًا للحقائق من الوزارة سيّئة الصيت.

وأكّدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامي في بيان لها، وجود أكثر من ألفين سجين سياسي يقبعون حاليا في سجون النظام.

وأشارت إلى دخول أكثر من 18000 سجين سياسيّ إلى السجون منذ اندلاع الحراك الشعبي العارم في البحرين عام 2011.

والذي خرج للمطالبة بالديمقراطيّة والحريّة والعدالة وبناء دولة المواطنة والقانون والمؤسسات.

واستنكرت محاولات النظام، عبر مؤسّساته التنفيذيّة والقضائيّة المختلفة، ممارسة الكذب الصريح للهروب من جوهر الصراع السياسي غير المسبوق بين الحكم والشعب بسبب الاستبداد والديكتاتوريّة والتسلط والفساد، وتهميش الإرادة الشعبيّة بشكل مطلق.

وأشارت الجمعية إلى أنّ في سجون النظام شخصيّات وطنيّة ونوّاب برلمانيّين وقيادات سياسيّة وأساتذة جامعيّين، وعلماء دين ونخبة من أبناء المجتمع البحريني.

وقد اتّهمهم النظّام بقضايا جنائيّة، وهو اتّهامٌ تافهٌ ويفتقد للحسّ الوطنيّ والإنسانيّ، وفق البيان.

وأكّدت أنّ في سجون النظام “عددًا من العلماء والرموز الأفاضل، وزعيمها الشّيخ علي سلمان، وهو رئيس أكبر كتلة برلمانيّة في تاريخ البحرين والتي حصدت «64 %» من أصوات شعب البحرين.

وقد اعتقل بسبب مطالباته بالعدالة والديمقراطيّة والحرية، وكان داعية سلامٍ وتحضر.

وقد أوقعت وزارة الداخلية البحرينية نفسها في حرج شديد بعد أن أنكرت وجود سجناء سياسيين في سجونها سيئة السمعة.

فقد أعاد حقوقيون ونشطاء نشر مقطع صوتي مقتضب لسجين سياسي ينسف رواية الداخلية البحرينية حول عدم وجود سجناء سياسيين لديها.

كانت الوزارة ذاتها أعطت صحيفة الأيام المحلية الموافقة مؤخرا على نشر مقطع صوتي لأحد الأشخاص يصرّح بوضوح أنه سجين سياسي.

دليل دامغ

ورغم أن المقطع الصوتي شكك نشطاء في حقيقته آنذاك كون هذا السجين المفترض حاول تجميل واقعهم المعيشي بالسجون، إلا أنه يشير إلى دليل دامغ يدين وزارة الداخلية ويفضح كذب بيانها بعد وجود سياسيين لديها.

ويشكل ملفّ السجناء حرجاً للسلطات، وإن قالت إنهم “جنائيون” وليسوا سجناء رأي، إذ ينم ذلك كما يقول معارضون عن سيادة المنهج الأمني في التعامل السياسي وتحكّمه بصيرورة الأحداث.

إذ تعد البحرين الأولى خليجياً في عدد السجناء السياسيين قياساً بعدد سكانها ورقعتها الجغرافية.

وتقدر المعارضة أعاد السجناء بين 2000 و3000 سجين سياسي يتوزعون على 4 سجون هي “جو” و”الحوض الجاف” و”القرين العسكري”، و”مدينة عيسى”، والأخير سجن مخصص للنساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى