أخبار

تظاهرات واسعة تتحدى القبضة الأمنية في البحرين للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على القدس

خرجت تظاهرات واسعة في قرى البحرين للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على القدس المحتلة وقطاع غزة في تحدى للقضبة الأمنية للنظام البحريني.

وتجمع مئات المتظاهرين في قرى بحرينية احتجاجا على العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي مطبق، وتخاذل عربي كبير.

وندد المتظاهرون الذين جابوا قرية الدير قرب مطار البحرين الدولي بالعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وانطلقت تظاهرة من أمام جامع الخيف لتستقر في المدخل الرئيسي للقرية المحاطة بتعزيزات أمنية بحرينية كبيرة.

ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين، مطالبين الحكومة البحرينية بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، وطرد سفرائها من المنامة.

كما حملوا شعارات تندد بالعدوان الإسرائيلي، وتدين الصمت العربي والدولي المطبق، وتدعو الشعوب العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية بعد تخلي الحكام العرب عنها.

وبموازاة ذلك خرجت مظاهرة في قريتي أبوصيبع وكرانة الواقعتين غرب العاصمة البحرينية المنامة، وشهدت رفع أعلام فلسطين، ولافتات تضامنية مع الشعب الفلسطيني.

وتناوب المنظمون بكلمات الاستنكار والتنديد للعدوان الإسرائيلي على القدس وغزة والتنديد بالتطبيع بين النظام البحريني وتل أبيب.

وفي قرية سماهيج ندد مشاركون في مسيرة بالموقف الرسمي العربي والعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والقدس المحتلة.

وشهدت قرى كرزكان، بوري، السنابس، الدراز، وبني جمرة تظاهرات مماثلة نددوا فيها بالعدوان الإسرائيلي وأكدوا على وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.

وفي السياق دعت القوى المعارضة في البحرين لأوسع تظاهرات تضامنية مع الشعب الفلسطيني الجمعة القادمة تحت شعار “تلبية القدس”.

يأتي ذلك فيما أكدت أوساط سياسية بحرينية على وجود إجماع شعبي وسياسي في البحرين على التضامن مع فلسطين في مواجهة انتهاكات إسرائيل وعزل النظام الحاكم التطبيعي.

ودانت جمعيّة المنبر التقدميّ في البحرين الجرائم التي يرتكبها عناصر الاحتلال الصهيونيّ على الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة.

وقالت الجمعيّة في بيان لها عبر موقعها الرسميّ، إنّ “ما يحدث الآن من خطط توسّع استيطانيّة، في القدس والأراضي العربيّة المحتلّة على مرأى ومسمع من كلًّ العالم، لهو وصمة عارٍ في جبين النّظام العالميّ بشكلٍ عام، والدّول العظمى بشكلٍ خاص”.

وفي السياق أكّد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، أنّه بالرغم من الظّروف الأمنيّة الخطرة التي يفرضها “النّظام الخليفيّ المجرم”، نجح الشّعب البحرينيّ في إيصال رسالته إلى العالم، بأنّه مع الشّعب الفلسطينيّ وقضيّته العادلة ولن يساوم عليها.

وشدّد المكتب السياسيّ للائتلاف في بيان على موقعه الرسميّ، على أنّ موقف الشّعب البحرينيّ عرّى موقف حكّام آل خليفة الخائن للقدس، والمتواطئ مع الكيان المحتلّ، العدوّ الأوّل للعرب والمسلمين.

وأبرز أنّ تطوّرات متسارعة وخطرة تتلاحق على المشهد الفلسطينيّ، في مشاهد الاعتداءات الصهيونيّة الإجراميّة على الشّعب الفلسطينيّ في القدس المحتلّة والأقصى الشريف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى